ماسك أراد شراء السيطرة على OpenAI مقابل مقعد في مجلس إدارة Tesla
كشفت المواد القضائية أن إيلون ماسك سعى في 2017 بنشاط إلى الاستحواذ على السيطرة على OpenAI، وكان مستعدًا لاستخدام أي وسيلة لتحقيق ذلك. فقد عرض على سام ألتمان مقعدًا في مجلس إدارة Tesla مقابل إدارة الشركة الناشئة. ولم يعترض ماسك حتى على البنية التجارية للشركة، شريطة أن تكون تحت نفوذه.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من 3DNews AI؛ بتحرير Hamidun News
كشفت جلسات المحاكمة هذا الأسبوع تفاصيل جديدة عن محاولة إيلون ماسك النشطة في 2017 للسيطرة على OpenAI وكسب سام ألتمان إلى صفه.
ماسك أراد إخضاع OpenAI
في 2017 كان إيلون ماسك أحد المؤسسين المشاركين لـ OpenAI، لكن دوره الفعلي في الشركة كان محدودًا وغير واضح. وتفيد المواد القضائية بأن ماسك كان يطمح إلى قدر أكبر بكثير من السيطرة والتأثير في القرارات الاستراتيجية.
وكان مستعدًا حتى لقبول فكرة إنشاء بنية تجارية لـ OpenAI، وهو ما حدث لاحقًا مع ظهور OpenAI Inc. في 2023. ولم تكن فكرة النموذج التجاري تزعج ماسك إلا في حال بقائها خارج سيطرته.
وكان شرط ماسك الرئيسي واضحًا تمامًا: أن تقع الشركة تحت نفوذه. وهذا يعني أنه هو من يجب أن يحدد مصير تقنية الذكاء الاصطناعي. فقد اعتقد ماسك أن OpenAI مشروع أهم من أن يبقى مستقلًا.
عرض مقعد في مجلس إدارة Tesla
أكثر عناصر الوثائق المكشوفة إثارة للاهتمام هو عرض ماسك على سام ألتمان. فقد كان ماسك ينوي أن يعرض عليه مقعدًا في مجلس إدارة Tesla كأداة للحصول على السيطرة على OpenAI.
ولم يكن ذلك مجرد لفتة، بل استراتيجية مدروسة: إذ كان منصب في مجلس إدارة شركة رائدة قادرًا على إغراء ألتمان. وراهن ماسك على أن يدفع هذا العرض ألتمان إلى القبول بشروطه.
المقعد في Tesla ليس مجرد مكانة، بل هو أيضًا وصول إلى موارد الشركة، وتأثير في اتجاه تطورها، ومكاسب مالية. ووفق حسابات ماسك، لم يكن من المفترض أن يرفض ألتمان.
«كانت تلك خطوة كلاسيكية: تعطيني ما أحتاجه، وأعطيك مقعدًا في مجلس
الإدارة»، بحسب ما وصفه لاحقًا شهود على اللقاءات بينهما.
لماذا لم ينجح ذلك
بدأت قصة الخلاف منذ ذلك الحين. ففي 2018 اضطر ماسك إلى مغادرة مجلس إدارة OpenAI، بحجة تعارض المصالح مع Tesla. أما في الواقع فكان الخلاف على رؤية المستقبل: لم يؤيد ماسك فكرة النموذج التجاري للتطوير، التي أصبحت السبيل الوحيد أمام الشركة لجذب رأس المال الاستثماري اللازم.
واليوم ينتقد ماسك OpenAI علنًا بسبب التسويق التجاري والتعاون مع Microsoft. والمفارقة أن ماسك نفسه كان مستعدًا في 2017 للقبول ببنية تجارية، بشرط أن تكون تحت إدارته.
- طالب ماسك بالسيطرة الكاملة على OpenAI
- رفض ألتمان الخضوع لشروط ماسك
- غادر ماسك مجلس الإدارة في 2018
- تطورت OpenAI دون نفوذه وأصبحت رائدة عالميًا في مجال AI
- ينتقد ماسك الآن خيارًا اقترحه بنفسه، لكن لصالحه وحده
ماذا يعني ذلك
تؤكد المواد القضائية مرة أخرى أن حتى عمالقة التقنية لا يستطيعون فرض شروطهم على مسار تطور الذكاء الاصطناعي. كانت محاولة ماسك طموحة، لكن التاريخ أظهر أن السوق يتطور بمعزل عن إرادة الأفراد.
نجحت OpenAI لأنها حافظت على استقلالها عن نفوذ ماسك. فقد أصبحت الشركة رائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد إطلاق ChatGPT وبناء أعمال تقدر بالمليارات. أما ماسك فبقي مع انتقاداته ومع شركته xAI، محاولًا تعويض ما فاته.
- 28 أكتوبر 2026OpenAI تطلق GPT-6.1 Terra: نصف السعر ودقة مضاعفة في البرمجة
- 28 أكتوبر 2026AWS تطلق Multi-Turn RL في SageMaker: gpt-oss-20b يرتفع من 15 إلى 69% بتكلفة $339
- 28 أكتوبر 2026ضبط Gemma 26B على MacBook بذاكرة 24 غيغابايت: مساعد يعمل دون اتصال يحقق 703 من 766
- 28 أكتوبر 202612 أداة لاختبار الاختراق ضد Juice Shop: أفضل وكيل AI اكتشف 5 ثغرات من أصل 116
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول ماسك أراد إخضاع OpenAI؟
في 2017 كان إيلون ماسك أحد المؤسسين المشاركين لـ OpenAI، لكن دوره الفعلي في الشركة كان محدودًا وغير واضح. وتفيد المواد القضائية بأن ماسك كان يطمح إلى قدر أكبر بكثير من السيطرة والتأثير في القرارات الاستراتيجية. وكان مستعدًا حتى لقبول فكرة إنشاء بنية تجارية لـ OpenAI، وهو ما حدث لاحقًا مع ظهور OpenAI Inc. في 2023. ولم تكن فكرة النموذج التجاري تزعج ماسك إلا في حال بقائها خارج سيطرته. وكان شرط ماسك الرئيسي واضحًا تمامًا: أن تقع الشركة تحت نفوذه. وهذا يعني أنه هو من يجب أن يحدد مصير تقنية الذكاء الاصطناعي. فقد اعتقد ماسك أن OpenAI مشروع أهم من أن يبقى مستقلًا.
ما أبرز التفاصيل حول عرض مقعد في مجلس إدارة Tesla؟
أكثر عناصر الوثائق المكشوفة إثارة للاهتمام هو عرض ماسك على سام ألتمان. فقد كان ماسك ينوي أن يعرض عليه مقعدًا في مجلس إدارة Tesla كأداة للحصول على السيطرة على OpenAI. ولم يكن ذلك مجرد لفتة، بل استراتيجية مدروسة: إذ كان منصب في مجلس إدارة شركة رائدة قادرًا على إغراء ألتمان. وراهن ماسك على أن يدفع هذا العرض ألتمان إلى القبول بشروطه. المقعد في Tesla ليس مجرد مكانة، بل هو أيضًا وصول إلى موارد الشركة، وتأثير في اتجاه تطورها، ومكاسب مالية. ووفق حسابات ماسك، لم يكن من المفترض أن يرفض ألتمان. «كانت تلك خطوة كلاسيكية: تعطيني ما أحتاجه، وأعطيك مقعدًا في مجلس الإدارة»، بحسب ما وصفه لاح
ما أبرز التفاصيل حول لماذا لم ينجح ذلك؟
بدأت قصة الخلاف منذ ذلك الحين. ففي 2018 اضطر ماسك إلى مغادرة مجلس إدارة OpenAI، بحجة تعارض المصالح مع Tesla. أما في الواقع فكان الخلاف على رؤية المستقبل: لم يؤيد ماسك فكرة النموذج التجاري للتطوير، التي أصبحت السبيل الوحيد أمام الشركة لجذب رأس المال الاستثماري اللازم. واليوم ينتقد ماسك OpenAI علنًا بسبب التسويق التجاري والتعاون مع Microsoft. والمفارقة أن ماسك نفسه كان مستعدًا في 2017 للقبول ببنية تجارية، بشرط أن تكون تحت إدارته. طالب ماسك بالسيطرة الكاملة على OpenAI رفض ألتمان الخضوع لشروط ماسك غادر ماسك مجلس الإدارة في 2018 تطورت OpenAI دون نفوذه وأصبحت رائدة عالميًا في مجا
Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace
Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.