إصدارAPI / منتج · جاهز للعملThe Decoder→ المصدر

Anthropic تسرّع ردود Claude في المحادثات الطويلة بنسبة 35%

في المحادثات الطويلة مع Claude يظهر التأخير قبل بدء توليد الرد، إذ يعيد التطبيق إرسال السجل كاملاً إلى النموذج مرة بعد أخرى. أما Message Threads فترسل البيانات الجديدة فقط التي ظهرت بعد الطلب السابق. ووفق Anthropic، يقلّص ذلك الزمن حتى أول رمز بنحو 35% عندما يتراوح السياق بين 500 ألف ومليون رمز. ولا يوجد توفير في الرموز، فالنموذج ما زال يقرأ المحادثة كلها.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من The Decoder؛ بتحرير Hamidun News
Anthropic تسرّع ردود Claude في المحادثات الطويلة بنسبة 35%
المصدر: The Decoder. كولاج: Hamidun News.
استمع للمقال
بطاقة الحقائق والأرقام
المعيارالتفاصيل
المصدر الأصليThe Decoder ↗
رئيس التحرير
حقيقة رئيسية #1أكبر المستفيدين هم الوكلاء الذين يعملون مع الشيفرة والملفات والواجهات.
حقيقة رئيسية #2يُحفظ الخيط في ذاكرة مشفّرة ويختفي بعد خمس دقائق من الخمول.
حقيقة رئيسية #3الميزة متاحة في واجهة Claude البرمجية (API) وعبر AWS وMicrosoft وGoogle Cloud.

بنية المحادثة الطويلة مع النموذج ليست أنيقة تماماً: قبل كل رد جديد يعيد التطبيق إرسال المراسلات كلها. وما دام السجل يضم بضع رسائل فالأمر يكاد لا يُلاحظ. لكن حين يحلّل وكيل ذكي مستودعاً برمجياً لساعات، أو يتحكم في حاسوب، أو يقرأ مئات المستندات، تتحول إعادة إرسال السياق إلى مصدر مستقل للتأخير.

قدّمت Anthropic ميزة Message Threads لمثل هذه السيناريوهات. وقد أُطلقت في نسخة تجريبية عامة على منصة Claude، وبحسب الشركة فهي تقلّص الزمن حتى ظهور أول رمز بنحو 35% للطلبات التي يتراوح سياقها بين 500 ألف ومليون رمز.

ما الذي يتغير في الطلب

لنتخيل وكيلاً حمّل مشروعاً كبيراً بالفعل: الشيفرة المصدرية والوثائق ونتائج الاختبارات وسجل أفعاله. ثم يكتب المطوّر رسالة قصيرة: «أصلح الخطأ الذي وجدته وشغّل الاختبارات مرة أخرى».

في الآلية المعتادة يعيد العميل إرسال المحادثة المتراكمة كلها إلى Claude مع هذه الرسالة. أما Message Threads فتتيح إرسال ما تغيّر فقط منذ الطلب السابق. يتلقى النموذج نفسه السجل الكامل على أي حال، لكن طبقة النقل لا تضطر إلى تمرير مئات الآلاف من الرموز عبر الشبكة من جديد.

ولهذا تتحدث Anthropic عن تسريع الزمن حتى أول رمز، لا عن تقليص حجم السياق. يرى المستخدم بداية الرد أبكر، لكن النموذج ما زال يقرأ الحوار كله ويأخذه في الحسبان عند التوليد.

أين سيكون الأثر ملحوظاً

المرشحون الأوائل هم الوكلاء طويلو العمر. فوكيل البرمجة يراكم تدريجياً الملفات ورسائل المترجم ونتائج الاختبارات. ووكيل الواجهات يحتفظ بتسلسل من لقطات الشاشة والإجراءات المنفَّذة. ونظام تحليل المستندات قد يُبقي في السياق تقارير وجداول وصوراً. وفي هذه الحالات كلها يكون الأمر الجديد صغيراً قياساً بالسجل المتجمّع.

أما روبوت الدردشة العادي ذو العشر ردود القصيرة فالفرق لديه على الأرجح أقل. والنسبة المعلنة 35% تخص الطلبات الضخمة جداً، ابتداءً من 500 ألف رمز. ولا يصح تعميم هذا الرقم على أي حوار: فالمكسب الفعلي يعتمد على حجم السجل والشبكة والمنطقة والنموذج وبقية بنية التطبيق التحتية.

وثمة قيد مهم أيضاً. فـMessage Threads لا تقلّل استهلاك الرموز: ما زال Claude يعالج السياق الكامل. أي أن الميزة تحسّن زمن نقل البيانات لكنها لا تحل مشكلة كلفة المحادثات الطويلة. وإذا كانت المهمة تتطلب التوفير، فسيظل على المطورين تقصير السجل، وإعداد ملخصات، ونقل البيانات إلى تخزين خارجي، أو اختيار السياق بدقة أكبر لكل خطوة.

ما الذي يجب فحصه قبل التطبيق

يُحفظ الخيط بين الطلبات في ذاكرة وصول عشوائي مشفّرة ويُحذف بعد خمس دقائق من عدم النشاط. وقد يكفي هذا للوكيل التفاعلي، لكن العملية الخلفية ذات التوقفات الطويلة يجب أن تكون قادرة على استعادة حالتها أو إعادة إرسال السجل. ولا ينبغي النظر إلى معرّف الخيط على أنه تخزين دائم للجلسة.

تعمل الميزة على منصة Claude، وكذلك عبر AWS وMicrosoft Foundry وGoogle Cloud. وما دامت في مرحلة النسخة التجريبية العامة، فمن الحكمة تفعيلها تدريجياً: قِس الزمن حتى أول رمز على سجلات التتبّع الخاصة بك، وتحقق من السلوك بعد انقضاء الدقائق الخمس، وجهّز آلية للرجوع إلى الطلبات العادية.

الخلاصة العملية بسيطة: إذا كان وكيلك يعيد باستمرار إرسال مئات الآلاف من الرموز من سياق شبه ثابت، فتستحق Message Threads التجربة. لن تجعل النموذج أرخص ولن ترفع جودة الاستدلال، لكنها قد تزيل جزءاً ملحوظاً من الانتظار حيث صار السجل أثقل من الرسالة الجديدة.

القصة

أسئلة وأجوبة حول الخبر

ما أبرز التفاصيل حول ما الذي يتغير في الطلب؟

لنتخيل وكيلاً حمّل مشروعاً كبيراً بالفعل: الشيفرة المصدرية والوثائق ونتائج الاختبارات وسجل أفعاله. ثم يكتب المطوّر رسالة قصيرة: «أصلح الخطأ الذي وجدته وشغّل الاختبارات مرة أخرى». في الآلية المعتادة يعيد العميل إرسال المحادثة المتراكمة كلها إلى Claude مع هذه الرسالة. أما Message Threads فتتيح إرسال ما تغيّر فقط منذ الطلب السابق. يتلقى النموذج نفسه السجل الكامل على أي حال، لكن طبقة النقل لا تضطر إلى تمرير مئات الآلاف من الرموز عبر الشبكة من جديد.

ما أبرز التفاصيل حول أين سيكون الأثر ملحوظاً؟

المرشحون الأوائل هم الوكلاء طويلو العمر. فوكيل البرمجة يراكم تدريجياً الملفات ورسائل المترجم ونتائج الاختبارات. ووكيل الواجهات يحتفظ بتسلسل من لقطات الشاشة والإجراءات المنفَّذة. ونظام تحليل المستندات قد يُبقي في السياق تقارير وجداول وصوراً. وفي هذه الحالات كلها يكون الأمر الجديد صغيراً قياساً بالسجل المتجمّع. أما روبوت الدردشة العادي ذو العشر ردود القصيرة فالفرق لديه على الأرجح أقل. والنسبة المعلنة 35% تخص الطلبات الضخمة جداً، ابتداءً من 500 ألف رمز.

ما أبرز التفاصيل حول ما الذي يجب فحصه قبل التطبيق؟

يُحفظ الخيط بين الطلبات في ذاكرة وصول عشوائي مشفّرة ويُحذف بعد خمس دقائق من عدم النشاط. وقد يكفي هذا للوكيل التفاعلي، لكن العملية الخلفية ذات التوقفات الطويلة يجب أن تكون قادرة على استعادة حالتها أو إعادة إرسال السجل. ولا ينبغي النظر إلى معرّف الخيط على أنه تخزين دائم للجلسة. تعمل الميزة على منصة Claude، وكذلك عبر AWS وMicrosoft Foundry وGoogle Cloud.

ZK
جمال حميدون — مدير المنتجات في Alpina Digital ومدير منتج AlpinaGPT. يبني منتجات الذكاء الاصطناعي منذ 2019. بدأ Hamidun News كمشروع شخصي ثم أصبح مُجمِّعًا إنتاجيًا بأكثر من 6000 قارئ.
✦ Unified AI Workspace · Nomad

Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace

Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.

Try Nomad AI →Launch Nomad Agent
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…