وزارة التجارة الأمريكية تطالب Samsung وSK Hynix بزيادة إنتاج الذاكرة المخصصة للذكاء الاصطناعي
توجّه وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك إلى شركتي Samsung Electronics وSK Hynix بدعوة لتسريع توسيع إنتاج شرائح الذاكرة داخل الأراضي الأمريكية. وبحسب قوله، من شأن ذلك أن يساعد في معالجة النقص العالمي في المكونات التي تُعدّ حاسمة لتطوير الذكاء الاصطناعي. وتنقل Bloomberg هذه المعلومات عن مصادرها الخاصة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
دعا وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك شركتي Samsung Electronics وSK Hynix الكوريتين الجنوبيتين إلى تسريع توسيع إنتاج شرائح الذاكرة داخل الأراضي الأمريكية، للمساعدة في سدّ النقص العالمي في المكونات الحاسمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وفق ما نقلته Bloomberg.
لماذا تشحّ الذاكرة المخصصة للذكاء الاصطناعي
أدى الطلب المتفجر على المسرّعات المستخدمة في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة والاستدلال (inference) إلى زيادة حادة في استهلاك شرائح الذاكرة. ويأتي في المقدمة الذاكرة عالية الأداء HBM (High Bandwidth Memory) التي تُركَّب بجوار وحدات GPU في خوادم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ذاكرة DRAM التقليدية التي يوجّهها المصنّعون بوتيرة متزايدة نحو احتياجات مراكز البيانات. وتُعدّ Samsung Electronics وSK Hynix أكبر منتجَين لشرائح الذاكرة في العالم إلى جانب شركة Micron الأمريكية، وتتركّز طاقاتهما الإنتاجية في الغالب في كوريا الجنوبية.
- صدر النداء عن وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك
- الجهتان الموجَّه إليهما النداء هما Samsung Electronics وSK Hynix
- الهدف هو توسيع إنتاج شرائح الذاكرة داخل الأراضي الأمريكية تحديدًا
- السبب هو النقص العالمي في المكونات الحاسمة لتطوير الذكاء الاصطناعي
ما وراء ضغط واشنطن
يندرج هذا المطلب ضمن توجّه أوسع لإدارة الولايات المتحدة نحو نقل تصنيع أشباه الموصلات إلى الأراضي الأمريكية، بدءًا من برامج دعم بناء المصانع وصولًا إلى الضغط السياسي المباشر على كبار الموردين الآسيويين. ولدى العملاقين الكوريين حضور في الولايات المتحدة بالفعل: فقد أعلنت SK Hynix سابقًا عن بناء مصنع لتغليف ذاكرة HBM في ولاية إنديانا، بينما تبني Samsung مجمّعًا إنتاجيًا في تكساس. لكن الجزء الأكبر من طاقات إنتاج الذاكرة لا يزال في كوريا الجنوبية.
لماذا أصبحت الذاكرة عنق زجاجة
تبقى الذاكرة من القطاعات القليلة في سوق الشرائح التي تعتمد فيها الولايات المتحدة تاريخيًا على المصنّعين الكوريين الجنوبيين والتايوانيين. فعلى خلاف الشرائح المنطقية ووحدات GPU، حيث يحدّد الطلبَ فيها Nvidia وAMD ويحدّد العرضَ TSMC، تتنافس سوق الذاكرة المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي على خطوط الإنتاج نفسها التي تُصنَّع عليها ذاكرة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. ولهذا يُلمس نقص HBM في القطاع بأكمله.
كيف يضرب نقص الذاكرة السوق
أدى النمو الحاد في الطلب على HBM وDRAM من جانب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الذاكرة في أسواق أخرى أيضًا. فقد ارتفعت أسعار وحدات الذاكرة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية والخوادم العامة والهواتف الذكية، مع توجيه المصنّعين خطوط الإنتاج نحو طلبيات شركات الذكاء الاصطناعي الأعلى هامش ربح. وبذلك يتحول نقص الذاكرة من قضية قطاعية ضيقة إلى مشكلة يشعر بها قطاع الإلكترونيات بأكمله.
ماذا يعني ذلك
يُظهر الضغط على Samsung وSK Hynix أن واشنطن لم تعد تنظر إلى نقص الذاكرة بوصفه مشكلة سوقية فحسب، بل باعتباره مسألة تتعلق بالقدرة التنافسية التكنولوجية الوطنية في سباق الذكاء الاصطناعي.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.