DoorDash تدمج روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقها لطلب الطعام وحجز الطاولات
أطلقت DoorDash روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي مدمجًا في تطبيقها لمساعدة المستخدمين في طلب الطعام والبقالة. ويستطيع المساعد اقتراح أطباق من المطاعم، واختيار المنتجات من المتاجر، وحجز طاولات في مختلف المطاعم. وترى الشركة في الروبوت مصدرًا واعدًا للإيرادات، وتعمل على إعداد نسخة B2B للشركاء من الشركات عبر واجهة API.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
قدّمت DoorDash روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي مدمجًا في تطبيقها لمساعدة المستخدمين في طلب الطعام والبقالة وحجز الطاولات في المطاعم. وتنظر الشركة إلى هذه التقنية لا بوصفها أداة لزيادة راحة المستخدمين النهائيين فحسب، بل أيضًا منصة لمصدر جديد من إيرادات B2B.
كيف يعمل المساعد المدمج بالذكاء الاصطناعي
يستطيع روبوت الدردشة المدمج مساعدة المستخدمين في جميع مراحل تعاملهم مع خدمة DoorDash. ويمكنه اقتراح الأطباق والمنتجات بناءً على سجل طلبات المستخدم وتفضيلاته الغذائية والاتجاهات الموسمية. كما يساعد في إعداد قوائم التسوق، وتنفيذ الطلبات من المتاجر الشريكة، وحجز الطاولات في المطاعم مع اختيار الوقت المناسب للزيارة.
والتقنية مدمجة مباشرة في تطبيق DoorDash للهاتف المحمول، ما يتيح استخدامها دون الحاجة إلى التنقل بين عدة نوافذ أو تطبيقات. ويكفي أن يكتب المستخدم طلبه، ليساعده الذكاء الاصطناعي في العثور على الأطباق أو المنتجات أو الطاولات المتاحة.
الوظائف الرئيسية للمساعد المدمج:
- توصيات مخصصة للأطباق والمنتجات بناءً على سجل المستخدم
- المساعدة في إعداد قوائم المشتريات وتحسينها
- حجز سريع للطاولات في المطاعم مع اختيار الوقت وعدد الأشخاص
- إجابات مفيدة عن الأسئلة الشائعة المتعلقة بالتوصيل ووقت الانتظار وطرق الدفع
- دعم فني عند حدوث مشكلات في الطلب أو التوصيل
التوسع نحو سوق B2B
ترى DoorDash في روبوت الدردشة أداة لتحسين تجربة المستخدمين النهائيين، وكذلك مصدرًا محتملًا لإيرادات جديدة. وأعلنت الشركة عن خطط لتقديم نسخة من المساعد بالذكاء الاصطناعي لعملاء B2B، وهم المطاعم وسلاسل المقاهي ومتاجر البقالة وغيرها من الخدمات العاملة على منصة DoorDash.
وسيتمكن الشركاء من دمج روبوت الدردشة عبر API وتضمينه في مواقعهم الإلكترونية وتطبيقاتهم للهاتف المحمول. وسيتيح ذلك للشركات تحسين تفاعلها مع العملاء دون الحاجة إلى تطوير حل خاص بها، وتخفيف العبء عن موظفي الدعم الفني، وتسريع إتمام الطلبات، ورفع نسبة عمليات الشراء المكتملة.
«أصبحت المساعدات المدمجة بالذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من تجربة
المستخدم الحديثة»، بحسب ما يشير محللون.
دمج الذكاء الاصطناعي يتحول إلى معيار
تنضم DoorDash إلى موجة من كبرى شركات التقنية التي تدمج مساعدات الذكاء الاصطناعي في صميم منتجاتها. ويُظهر ذلك أن الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتقل من مرحلة التجارب والنماذج الأولية إلى مرحلة التطبيق العملي للمستخدمين النهائيين.
وخلال الأشهر الماضية، ظهرت روبوتات دردشة مماثلة في تطبيقات Uber وAirbnb وGoogle وغيرها من عمالقة التقنية. ويبيّن هذا الاتجاه أن الشركات تستثمر بوتيرة متزايدة في دمج الذكاء الاصطناعي في مسارات الاستخدام الأساسية، ولا تعامله بوصفه ميزة تجريبية إضافية. ويدل ذلك على أن التقنية مستقرة ومفيدة بما يكفي لحل مهام حقيقية.
ماذا يعني ذلك للمنظومة
يُظهر إطلاق روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي في DoorDash أن التقنية باتت ناضجة بما يكفي للاستخدام الواسع. وبالنسبة للمطاعم والمتاجر وغيرها من شركاء DoorDash، قد يصبح المساعد المدمج بالذكاء الاصطناعي وسيلة لتحسين خدمة العملاء بصورة ملموسة دون الاستثمار في تطوير حل خاص مكلف.
ويوحي ذلك أيضًا بأن مستقبل خدمات التوصيل والتجارة الإلكترونية يعتمد على مساعدين شخصيين بالذكاء الاصطناعي يفهمون تفضيلات كل مستخدم، ويقترحون الخيارات المناسبة، ويبسّطون عملية الشراء. أما الشركات التي لم تستثمر بعد في دمج الذكاء الاصطناعي، فقد تبدأ بالتخلف في سباق المنافسة.
Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops
Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.