JPMorgan: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يقود السوق رغم التحديات الاقتصادية
يقود الاستثمار في الذكاء الاصطناعي السوق رغم الضغوط الخارجية. فارتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة المرتفعة وتباطؤ الاقتصاد لا تجمّد قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ يواصل دعم نمو الإيرادات ويبقى في صدارة اهتمام المستثمرين. وتتوقع JPMorgan أن يكون عام 2026 نقطة تحوّل لـ agentic AI والوكلاء المستقلين.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
أصبحت الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي المرتكز الأساسي لسوق الأسهم في وقت تراكمت فيه مخاطر كثيرة في الاقتصاد. فرغم ارتفاع أسعار النفط ورفع أسعار الفائدة وتباطؤ النشاط التجاري، لا يزال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يغذّي نمو الإيرادات ويجذب رؤوس الأموال.
لماذا يبقى المستثمرون أوفياء للذكاء الاصطناعي
تؤكد Stephanie Aliaga، كبيرة الاستراتيجيين في JPMorgan Asset Management، أن قطاع الذكاء الاصطناعي لا يزال القوة المهيمنة في سوق الأسهم. ففي ظل عدم اليقين السياسي والتباطؤ الاقتصادي الكلي، يبحث المستثمرون عن نقاط ارتكاز، ويجدونها في الشركات التي تدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها التجارية.
وتسجّل الشركات التي راهنت على الذكاء الاصطناعي نموًا مستقرًا في الإيرادات. ولا يعود ذلك إلى مجرد موجة اهتمام بالتقنية، بل إلى تحسّن فعلي في الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وفتح أسواق جديدة. وفي الأوقات التي تفقد فيها القطاعات الاقتصادية التقليدية زخمها، يبقى الذكاء الاصطناعي مصدرًا للربحية والابتكار.
ما العوامل المعيقة؟
لا تزال الخلفية الاقتصادية الكلية متوترة. فالسوق يواجه عدة تحديات في آن واحد:
- ارتفاع أسعار النفط والطاقة، ما يولّد ضغوطًا تضخمية
- استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، ما يرفع كلفة الاقتراض على الشركات
- تباطؤ النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة
- تراجع دوري في ثقة الأعمال
- عدم اليقين الجيوسياسي
عادةً ما تضغط هذه العوامل على أسهم التكنولوجيا أولًا. غير أن المستثمرين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه رهانًا استراتيجيًا لا دوريًا، أي تقنية قادرة على إعادة كتابة قواعد المنافسة طوال الدورة الاقتصادية المقبلة. ولذلك تجذب شركات الذكاء الاصطناعي، حتى في ظل الاضطراب الاقتصادي الكلي، رؤوس أموال كانت تتجه تقليديًا إلى الأصول «الدفاعية».
2026: عام agentic AI
تشدد Aliaga على أن عام 2026 قد يُسجَّل في التاريخ بوصفه العام الذي خرج فيه agentic AI من المختبرات إلى الاقتصاد الحقيقي. والمقصود هنا الوكلاء المستقلون، أي أنظمة لا تكتفي بمعالجة المعلومات، بل تتخذ القرارات وتنفّذ المهام بنفسها في الوقت الفعلي.
وهذه قفزة نوعية قياسًا بالمرحلة السابقة من التطور. ففي الفترة 2023–2025 كان الذكاء الاصطناعي أداة لتسريع عمل المتخصصين (توليد النصوص وتحليل البيانات والبرمجة)، أما في 2026 فقد يتحول agentic AI إلى نوع جديد من المشاركين في الاقتصاد: وكيل يعمل بحد أدنى من الإشراف البشري. وستحصل الشركات التي ستتبنى agentic AI على نطاق واسع قبل غيرها على ميزة تنافسية كبيرة.
ماذا يعني ذلك
يمكن صياغة الخلاصة ببساطة: حتى في ظل الاضطراب الاقتصادي الكلي وارتفاع المخاطر، يبقى سوق الاستثمار مقتنعًا بالدور التحويلي للذكاء الاصطناعي. ويَعِد عام 2026 بألا يكون مجرد عام آخر من الضجة حول تقنية جديدة، بل لحظة تحوّل في بنية الاقتصاد العالمي. أما الشركات التي ستؤجل استثماراتها في agentic AI، فإنها تخاطر بأن تجد نفسها في موقع غير تنافسي في منتصف العقد.
Delegate Deep Research, Coding & Workflows to an AI Agent
Deploy autonomous multi-step execution with NomadNet Agent (agent.nomadnet.ai) — automated web research, data synthesis, code generation, and complex task orchestration.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.