تبنّي الذكاء الاصطناعي يكلّف Microsoft أسوأ ربع سنوي منذ 17 عامًا
أعلنت Microsoft نتائجها الفصلية، فجاء ردّ فعل السوق الأسوأ منذ عام 2008. ومن الناحية الشكلية، الأرقام ليست سيئة: فمنصة Azure تنمو والإيرادات في ارتفاع. غير أن المستثمرين أبدوا خيبة أمل من وتيرة تحقيق الأرباح من الذكاء الاصطناعي. لم يجتذب Copilot القاعدة المتوقعة من المستخدمين الذين يدفعون اشتراكات، وتجاوزت النفقات الرأسمالية 21 مليار دولار، بينما لا تزال أرباح الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي غير ظاهرة. وقد سئم السوق من الانتظار.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من 3DNews AI؛ بتحرير Hamidun News
كان تبنّي الذكاء الاصطناعي وراء أسوأ ردّ فعل للسوق على نتائج Microsoft منذ الأزمة المالية عام 2008: فالمستثمرون يفقدون صبرهم، لأن رهانات الشركة بمليارات الدولارات على الذكاء الاصطناعي لا تحقق حتى الآن العائد المتوقع.
لماذا تراجعت أسهم Microsoft؟
أظهرت النتائج الفصلية أن رهانات الشركة بمليارات الدولارات على تبنّي الذكاء الاصطناعي لا تحقق العائد المتوقع حتى الآن. وقد أبدى المستثمرون خيبة أمل من تأخّر تحقيق الأرباح من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى أسوأ ردّ فعل للسوق منذ 17 عامًا.
لماذا لا تحقق الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي أرباحًا؟
تُظهر حالة Microsoft أنه رغم نمو الإيرادات وتسجيل منصة Azure السحابية نموًا بخانتين، فإن الرهانات بمليارات الدولارات على الذكاء الاصطناعي لا تحقق العائد المتوقع. فالمستثمرون لا يقيّمون النتائج الحالية، بل آفاق تحقيق الأرباح من الذكاء الاصطناعي، وهنا لم تتحقق التوقعات، ما أدى إلى تراجع الأسهم.
لماذا خاب أمل المستثمرين في تبنّي
Microsoft للذكاء الاصطناعي؟ لا تحقق رهانات الشركة بمليارات الدولارات على الذكاء الاصطناعي العائد المتوقع حتى الآن، رغم نمو الإيرادات وتسجيل منصة Azure السحابية نموًا بخانتين.
ما مدى سوء النتائج الفصلية لـ Microsoft؟
هذا هو أسوأ ردّ فعل للسوق على نتائج الشركة منذ 17 عامًا، أي منذ الأزمة المالية عام 2008. وقد تراجع سهم MSFT في يوم نشر التقرير.
Build & Ship Production AI Apps with Vibe Coding
Join Zhemal Khamidun's hands-on Vibe Coding Intensive at hamidun.com/vibecoding — master Claude Code, Cursor, and autonomous agentic workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.