إيلون ماسك يكشف كيف سيجمع مشروع Macrohard بين xAI وTesla لتطوير البرمجيات
كشف إيلون ماسك تفاصيل Macrohard، وهو مشروع مشترك بين xAI وTesla يهدف إلى محاكاة عمل شركة برمجيات. يضم النظام نموذج Grok بوصفه «موجّهًا عالي المستوى»، ووكيلًا من Tesla قادرًا على تحليل الشاشة في الوقت الفعلي والتصرف بشكل مستقل على الحاسوب عبر لوحة المفاتيح والفأرة. وتخطط الشركتان لتشغيل المشروع على رقائق Tesla AI4 وخوادم Nvidia.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من 3DNews AI؛ بتحرير Hamidun News
في 12 مارس 2026 شرح إيلون ماسك للمرة الأولى بالتفصيل ما يقف وراء اسم Macrohard. ووفقًا له، هذا مشروع مشترك بين xAI وTesla، لا يقتصر هدفه على المساعدة في كتابة الشيفرة البرمجية، بل يسعى إلى إعادة إنتاج الوظائف الأساسية لشركة برمجيات كاملة، بدءًا من فهم المهمة وصولًا إلى تنفيذ الإجراءات على الحاسوب.
كيف يعمل Macrohard
بحسب وصف ماسك، يتكوّن النظام من جزأين. الأول هو نموذج Grok اللغوي الكبير من xAI، وهو المسؤول عن المنطق عالي المستوى ويؤدي دور المنسّق. والثاني وكيل ذكاء اصطناعي طورته Tesla، قادر على تحليل الصورة المعروضة على شاشة الحاسوب في الوقت الفعلي والتفاعل مع الواجهة كما يفعل الإنسان، عبر لوحة المفاتيح والفأرة. وهذا ليس روبوت دردشة تقليديًا ولا مساعدًا برمجيًا عاديًا، بل منظومة تجمع «العقل» و«المنفّذ» وهي مصممة لسلاسل طويلة من الإجراءات.
- يحدد Grok الهدف العام وتسلسل الخطوات
- يرى وكيل Tesla ما يجري على الشاشة في الوقت الفعلي
- يستطيع النظام الضغط على المفاتيح والتحكم بالفأرة
- يستهدف المشروع تكرار سير العمل داخل فريق برمجيات
يتضح من هذا التصميم أن Macrohard لم يُصمَّم أداةً لتوليد النصوص أو الشيفرة فحسب، بل لتنفيذ العمل التطبيقي داخل الواجهات. فبينما تتوقف مساعدات الذكاء الاصطناعي المعتادة عند تقديم الاقتراحات، يراهن هذا المشروع على الفعل: فتح نافذة، وقراءة المحتوى، واختيار العنصر المطلوب، وإجراء التعديلات، ثم الانتقال إلى الخطوة التالية. ولهذا السبب لا يصف ماسك المشروع بأنه نموذج جديد آخر، بل بأنه نظام قادر على إعادة إنتاج وظائف الشركة بأكملها.
لماذا xAI وTesla معًا
ظل اسم Macrohard طويلًا يُفهم على أنه مزحة موجّهة إلى Microsoft، لكن صار له الآن تفسير عملي تمامًا. ويؤكد ماسك أن المشروع قادر على محاكاة وظائف مؤسسة كاملة، لا موظف واحد فقط. وكانت xAI قد تقدمت بطلب تسجيل العلامة التجارية Macrohard في الولايات المتحدة منذ أغسطس 2025، ما يعني أن الأمر ليس نكتة عابرة، بل منتجًا رسميًا يجري إعداده كاتجاه مستقل.
«إنه يتيح محاكاة وظائف شركات كاملة».
تخطط الشركتان لتشغيل Macrohard على رقائق Tesla AI4 من تطويرها الخاص، إلى جانب عتاد الخوادم من Nvidia. ويبرر ماسك هذا الاختيار بالعامل الاقتصادي: فهذا المزيج يحقق تكلفة مقبولة مع الأداء المطلوب. ويتضح هنا منطق التعاون بين الشركتين. فـTesla تسهم بالعتاد وبخبرتها في الرؤية الحاسوبية (computer vision) والأنظمة الوكيلة، بينما تقدم xAI نموذج Grok والبنية التحتية للطبقة اللغوية. وفي يناير 2026 اتفقت Tesla بالفعل على استثمار نحو 2 مليار دولار في رأسمال xAI، أي أن الاندماج التقني يرافقه ارتباط مالي مباشر.
وللسياق المحيط بـMacrohard أهميته أيضًا. ففي فبراير 2026 استحوذت SpaceX على xAI في صفقة سُدِّدت بالأسهم: قُدِّرت قيمة شركة الصواريخ بتريليون دولار، وxAI بـ250 مليار دولار، ما أعطى الكيان الجديد قيمة إجمالية قدرها 1.25 تريليون دولار. ولا تُتداول أسهم أي من الكيانين في البورصة حتى الآن، فيما كان الطرح العام الأولي لـSpaceX، بحسب بيانات مارس 2026، قيد الإعداد للعام نفسه. وفي هذا السياق لا يبدو Macrohard تجربة جانبية، بل جزءًا من منظومة أكبر تجمع الذكاء الاصطناعي والعتاد والبنية التحتية وإعادة هيكلة أصول ماسك المؤسسية.
ماذا يعني ذلك
يُظهر Macrohard الاتجاه الذي تسير نحوه الطبقة التالية من منتجات الذكاء الاصطناعي: من نماذج تجيب عن الأسئلة إلى أنظمة تستطيع النظر إلى الشاشة واتخاذ القرارات وتنفيذ العمل خطوة بخطوة. وإذا نجح ماسك في إيصال هذه المنظومة إلى مرحلة العمل الفعلي، فلن تقتصر المنافسة على روبوتات الدردشة، بل ستمتد إلى منصات قادرة على أن تحل جزئيًا محل عمليات منتجات وهندسة كاملة. وهذه إشارة مباشرة لسوق برمجيات المؤسسات (enterprise): فالواجهة الوكيلة تتحول إلى ساحة التنافس الجديدة.
- 1 نوفمبر 2026اختبار 16 نموذجًا على 7 محركات بحث: Exa يحقق في المتوسط 10,5 نقطة من 14، وSearXNG نحو 3
- 1 نوفمبر 2026OpenAI تعيد كتابة قواعد سلوك GPT: خمس قيم وسلسلة أولويات
- 29 أكتوبر 2026Gemini 4 Carbon يتصدر التصنيفات المستقلة، لكنه متاح للمدافعين السيبرانيين فقط
- 29 أكتوبر 2026دراسة: فشل عشوائي واحد يدفع وكيل الذكاء الاصطناعي إلى التخلي عن أداة فعّالة في 11.6% من الحالات
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول كيف يعمل Macrohard؟
بحسب وصف ماسك، يتكوّن النظام من جزأين. الأول هو نموذج Grok اللغوي الكبير من xAI، وهو المسؤول عن المنطق عالي المستوى ويؤدي دور المنسّق. والثاني وكيل ذكاء اصطناعي طورته Tesla، قادر على تحليل الصورة المعروضة على شاشة الحاسوب في الوقت الفعلي والتفاعل مع الواجهة كما يفعل الإنسان، عبر لوحة المفاتيح والفأرة. وهذا ليس روبوت دردشة تقليديًا ولا مساعدًا برمجيًا عاديًا، بل منظومة تجمع «العقل» و«المنفّذ» وهي مصممة لسلاسل طويلة من الإجراءات. يحدد Grok الهدف العام وتسلسل الخطوات يرى وكيل Tesla ما يجري على الشاشة في الوقت الفعلي يستطيع النظام الضغط على المفاتيح والتحكم بالفأرة يستهدف المشر
ما أبرز التفاصيل حول لماذا xAI وTesla معًا؟
ظل اسم Macrohard طويلًا يُفهم على أنه مزحة موجّهة إلى Microsoft، لكن صار له الآن تفسير عملي تمامًا. ويؤكد ماسك أن المشروع قادر على محاكاة وظائف مؤسسة كاملة، لا موظف واحد فقط. وكانت xAI قد تقدمت بطلب تسجيل العلامة التجارية Macrohard في الولايات المتحدة منذ أغسطس 2025، ما يعني أن الأمر ليس نكتة عابرة، بل منتجًا رسميًا يجري إعداده كاتجاه مستقل. «إنه يتيح محاكاة وظائف شركات كاملة». تخطط الشركتان لتشغيل Macrohard على رقائق Tesla AI4 من تطويرها الخاص، إلى جانب عتاد الخوادم من Nvidia. ويبرر ماسك هذا الاختيار بالعامل الاقتصادي: فهذا المزيج يحقق تكلفة مقبولة مع الأداء المطلوب. ويتضح
ما أبرز التفاصيل حول ماذا يعني ذلك؟
يُظهر Macrohard الاتجاه الذي تسير نحوه الطبقة التالية من منتجات الذكاء الاصطناعي: من نماذج تجيب عن الأسئلة إلى أنظمة تستطيع النظر إلى الشاشة واتخاذ القرارات وتنفيذ العمل خطوة بخطوة. وإذا نجح ماسك في إيصال هذه المنظومة إلى مرحلة العمل الفعلي، فلن تقتصر المنافسة على روبوتات الدردشة، بل ستمتد إلى منصات قادرة على أن تحل جزئيًا محل عمليات منتجات وهندسة كاملة. وهذه إشارة مباشرة لسوق برمجيات المؤسسات (enterprise): فالواجهة الوكيلة تتحول إلى ساحة التنافس الجديدة.
Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace
Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.