Mercor ترتفع قيمتها إلى 10 مليارات دولار بتوظيف خبراء لتدريب الذكاء الاصطناعي على العمل المكتبي
حوّلت شركة Mercor من سان فرانسيسكو توظيف المتخصصين إلى محرّك لتدريب الذكاء الاصطناعي: فهي تدفع لعاملين مؤهلين مقابل أن يُظهروا للنماذج كيفية تنفيذ مهام مكتبية حقيقية. وبفضل هذا النهج، ارتفعت قيمة الشركة الناشئة، التي أسسها طلاب سابقون، إلى 10 مليارات دولار، وراهنت على أتمتة عمل ذوي الياقات البيضاء لصالح شركات كبرى ومهن بأكملها.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
بنت شركة Mercor من سان فرانسيسكو أعمالها على مفارقة: فهي توظّف متخصصين مؤهلين ليعلّموا الذكاء الاصطناعي أداء عملهم نفسه. وبفضل هذا النهج، بلغت قيمة الشركة الناشئة، التي أسسها رواد أعمال تركوا الكلية، 10 مليارات دولار، وأصبحت لاعبًا بارزًا في سباق أتمتة العمل المكتبي.
كيف يعمل هذا النهج
لأتمتة مهام ذوي الياقات البيضاء، لا يكفي منح النموذج إمكانية الوصول إلى الإنترنت والمستندات والمراسلات الداخلية للشركات. المطلوب هو أمثلة حيّة على كيفية اتخاذ المتخصصين قراراتهم، وترتيبهم الأولويات، وتصحيحهم الأخطاء، وإيصالهم المهمة إلى نتيجتها النهائية.
في هذا النموذج، تقوم Mercor بدور الجسر بين الإنسان والآلة: فهي تدفع لعاملين على مستوى عالٍ من التأهيل مقابل نقل مهارات عملية ظلّت سابقًا داخل المهنة ولم تُصَغ رسميًا إلا بالكاد. وبذلك تحوّل الشركة الناشئة الخبرة البشرية، في جوهر الأمر، إلى حلقة تدريب للذكاء الاصطناعي.
إذا كان على النموذج أن ينفّذ العمل المكتبي في عمليات حقيقية لا في عروض توضيحية فحسب، فهو يحتاج إلى إجابات صحيحة، وإلى منطق صحيح في الأداء أيضًا. لذلك لا تكمن القيمة هنا في «تدريب الشبكة العصبية» بمعناه المجرد، بل في جمع واسع النطاق لأنماط مهنية عالية الجودة: كيف يُحلَّل التكليف، وما الاستثناءات التي ينبغي ملاحظتها، وأين تجب إعادة فحص الاستنتاجات، وكيف تُصاغ النتيجة النهائية بحيث تصلح للاستخدام داخل الشركة. ويمكن توسيع طبقة المعرفة هذه وتحديثها وإعادة تدريبها على حالات جديدة.
لماذا صعدت Mercor
يبدو هذا النموذج للمستثمرين واضحًا وقابلًا للتوسع. فـMercor لا تبيع مجرد مساعد ذكاء اصطناعي آخر، بل تعمل على مستوى أغلى وأكثر طموحًا، إذ تحاول تحويل العمل الخبير إلى منظومة قابلة للتكرار لأتمتة وظائف ذوي الياقات البيضاء.
وتزيد قصة المؤسسين من الاهتمام كذلك: فقد أسس الشركة طلاب سابقون تركوا الكلية، وبلغوا بها خلال وقت قصير قيمة 10 مليارات دولار. وفي سوق كهذه، يُقرأ ذلك كإشارة إلى أن الطلب على أتمتة العمل الذهني بات كبيرًا بما يكفي لتبرير رهانات ضخمة. وعمليًا، لا تبيع Mercor وعدًا بمستقبل بعيد، بل بنية تحتية لتسريعه منذ الآن.
- الوصول إلى المهنيين يصبح مادة خام لتدريب النماذج
- يمكن تحويل سيناريوهات العمل الحقيقية إلى بيانات، والبيانات إلى منتج
- التركيز على المهام المكتبية يفتح سوقًا أكبر من سوق روبوتات الدردشة الجماهيرية
- كلما حاكى الذكاء الاصطناعي خبرة المتخصص بدقة أكبر، كان الأثر الاقتصادي على الأعمال أوضح
من يقلقه ذلك
أكثر جوانب القصة إحراجًا أن الناس يساعدون فعليًا في بناء أدوات قد تقلّص مع الوقت الطلب على مهاراتهم نفسها. وهذا يبدو منطقيًا لصاحب العمل: أن يدفع أولًا للخبير مقابل نقل معرفته، ثم يستخدم النموذج حيث كان الإنسان مطلوبًا من قبل.
أما بالنسبة للمتخصصين أنفسهم، فالصورة أكثر تعقيدًا. فهذه المشاريع تدرّ دخلًا حاليًا ويوجد طلب على الكفاءات، لكنها في الوقت نفسه تدفع السوق نحو أن يصبح جزء من العمل الفكري معياريًا وقابلًا للقياس، وبالتالي أسهل أتمتةً.
ومع ذلك، لن يختفي العمل المكتبي كله بالسرعة نفسها. فحيثما تلزم المسؤولية والسياق وثقة العميل والتفاوض أو الحلول غير النمطية، يحتفظ الإنسان بموقع قوي. لكن الأجزاء الروتينية من عمل ذوي الياقات البيضاء — إعداد المواد النمطية، والتحليل الأولي، وهيكلة المعلومات، والعمليات المتكررة داخل سير العمل — تُعدّ على نحو متزايد مجالًا مناسبًا للذكاء الاصطناعي. وتراهن Mercor تحديدًا على هذه الطبقة الانتقالية بين الخبير البشري والآلة التي تتعلم إعادة إنتاج أفعاله المفيدة.
ماذا يعني ذلك
تُظهر Mercor إلى أين يتحول مركز سباق الذكاء الاصطناعي: من العروض التوضيحية اللافتة إلى الاستحواذ المنهجي على المعرفة المهنية. وإذا نجح هذا النهج على نطاق واسع، فلن تكون النماذج نفسها هي القيمة الرئيسية، بل الوصول إلى أشخاص يعرفون كيف يحوّلون عملهم إلى مجموعة قرارات وقواعد وإجراءات مفهومة للذكاء الاصطناعي.
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول كيف يعمل هذا النهج؟
لأتمتة مهام ذوي الياقات البيضاء، لا يكفي منح النموذج إمكانية الوصول إلى الإنترنت والمستندات والمراسلات الداخلية للشركات. المطلوب هو أمثلة حيّة على كيفية اتخاذ المتخصصين قراراتهم، وترتيبهم الأولويات، وتصحيحهم الأخطاء، وإيصالهم المهمة إلى نتيجتها النهائية. في هذا النموذج، تقوم Mercor بدور الجسر بين الإنسان والآلة: فهي تدفع لعاملين على مستوى عالٍ من التأهيل مقابل نقل مهارات عملية ظلّت سابقًا داخل المهنة ولم تُصَغ رسميًا إلا بالكاد. وبذلك تحوّل الشركة الناشئة الخبرة البشرية، في جوهر الأمر، إلى حلقة تدريب للذكاء الاصطناعي. إذا كان على النموذج أن ينفّذ العمل المكتبي في عمليات حقي
ما أبرز التفاصيل حول لماذا صعدت Mercor؟
يبدو هذا النموذج للمستثمرين واضحًا وقابلًا للتوسع. فـMercor لا تبيع مجرد مساعد ذكاء اصطناعي آخر، بل تعمل على مستوى أغلى وأكثر طموحًا، إذ تحاول تحويل العمل الخبير إلى منظومة قابلة للتكرار لأتمتة وظائف ذوي الياقات البيضاء. وتزيد قصة المؤسسين من الاهتمام كذلك: فقد أسس الشركة طلاب سابقون تركوا الكلية، وبلغوا بها خلال وقت قصير قيمة 10 مليارات دولار. وفي سوق كهذه، يُقرأ ذلك كإشارة إلى أن الطلب على أتمتة العمل الذهني بات كبيرًا بما يكفي لتبرير رهانات ضخمة. وعمليًا، لا تبيع Mercor وعدًا بمستقبل بعيد، بل بنية تحتية لتسريعه منذ الآن. الوصول إلى المهنيين يصبح مادة خام لتدريب النماذج ي
ما أبرز التفاصيل حول من يقلقه ذلك؟
أكثر جوانب القصة إحراجًا أن الناس يساعدون فعليًا في بناء أدوات قد تقلّص مع الوقت الطلب على مهاراتهم نفسها. وهذا يبدو منطقيًا لصاحب العمل: أن يدفع أولًا للخبير مقابل نقل معرفته، ثم يستخدم النموذج حيث كان الإنسان مطلوبًا من قبل. أما بالنسبة للمتخصصين أنفسهم، فالصورة أكثر تعقيدًا. فهذه المشاريع تدرّ دخلًا حاليًا ويوجد طلب على الكفاءات، لكنها في الوقت نفسه تدفع السوق نحو أن يصبح جزء من العمل الفكري معياريًا وقابلًا للقياس، وبالتالي أسهل أتمتةً. ومع ذلك، لن يختفي العمل المكتبي كله بالسرعة نفسها. فحيثما تلزم المسؤولية والسياق وثقة العميل والتفاوض أو الحلول غير النمطية، يحتفظ الإن
Ship AI Faster with Founders, Engineers & Weekly Architecture Reviews
Inside Vibe Club (hamidun.com/club) — weekly live masterminds with Zhemal Khamidun, Tech Radar, full LMS access, and 370+ production Claude Code skills.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.