الرهان على الصوت بالذكاء الاصطناعي: المؤسس المشارك السابق لـ Baichuan يبتكر مذيعين بالذكاء الاصطناعي
أسّس جياو كه، الذي قاد Baichuan Intelligence سابقًا، منصة «Laifu Radio» للصوت بالذكاء الاصطناعي، وهي تعتمد على مذيعين افتراضيين. ويرى في المحتوى الصوتي إمكانات هائلة بفضل طبيعيته وقدرته على بناء رابط عاطفي. جمعت الشركة أكثر من 10 ملايين دولار من الاستثمارات، وتخطط لإحداث ثورة في استهلاك المحتوى الصوتي.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من 36Kr (36氪)؛ بتحرير Hamidun News
يراهن جياو كه، المؤسس المشارك السابق لـ Baichuan Intelligence، رهانًا جريئًا على مستقبل المحتوى الصوتي. فمشروعه الجديد «Laifu Radio» ليس مجرد منصة بودكاست بالذكاء الاصطناعي، بل محاولة طموحة لابتكار مذيعين بالذكاء الاصطناعي قادرين على التفاعل مع المستخدمين على المستوى العاطفي. وقد استلهم جياو كه فكرته من فيلم «Her» (هي)، حيث يثير صوت الذكاء الاصطناعي مشاعر عميقة، ويسعى إلى إعادة هذه التجربة عبر إمكانات الذكاء الاصطناعي.
قطاع الصوت ساحة مثيرة للجدل. فمن جهة، تُبدي شركات التقنية العملاقة، مثل Google، اهتمامًا بالصوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتقدّم أدوات لتوليد البودكاست. ومن جهة أخرى، لا يستطيع سوق المحتوى الصوتي الصيني حتى الآن التباهي بنتائج لافتة. فمنصة البودكاست الشهيرة «Xiaoyuzhou» لديها جمهور صغير نسبيًا، ويقل كثيرًا عن جمهور منصات الفيديو. ويشكّك المستثمرون في إمكانات الصوت، مشيرين إلى أن كفاءته أقل مقارنة بالفيديو.
يرد جياو كه على هذه الحجج مؤكدًا أن لدى الناس الكثير من «وقت الأذنين» خلال اليوم، أثناء التنقل والتمارين الرياضية والأعمال المنزلية. ويرى أن المعروض الحالي من المحتوى الصوتي لا يتمتع بتخصيص كافٍ، ولا يلبّي الاحتياجات الفردية للمستخدمين. فالصوت هو أكثر وسائل التواصل طبيعية، ويتمتع بتأثير قوي في إحساس الحضور. ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يطلق كامل إمكانات الصوت، عبر حل مشكلات إنتاج المحتوى وبناء رابط عاطفي مع المستخدمين.
تستخدم «Laifu Radio» الذكاء الاصطناعي لفهم تفضيلات المستخدمين، وتقدّم محتوى صوتيًا مخصصًا. ويستطيع المستخدمون التفاعل مع المذيعين الافتراضيين وطرح الأسئلة والمشاركة في النقاشات. ويسعى جياو كه إلى ابتكار نموذج أولي لشخصية Samantha من فيلم «Her». وقد لفتت رؤيته انتباه مستثمرين مثل Sequoia China، الذين اتخذوا قرار الاستثمار بسرعة. وجمعت الشركة أكثر من 10 ملايين دولار في جولتي تمويل.
يرى جياو كه أن عصر الإنترنت عالج مشكلات كفاءة الاتصال، بينما يعالج عصر الذكاء الاصطناعي مشكلات الإنتاجية. ولذلك لا يسعى إلى ابتكار أدوات أو منصات، بل «أشخاص»، أي مذيعين بالذكاء الاصطناعي قادرين على توليد محتوى فريد والتفاعل مع المستخدمين. وتضم «Laifu Radio» حاليًا 15 مذيعًا بالذكاء الاصطناعي باللغة الصينية و2 باللغة الإنجليزية، ولكل منهم أسلوبه وتخصصه. وهم يتذكرون تفضيلات المستمعين ويخلقون إحساسًا بالتواصل الشخصي.
قد يصبح الصوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المستقبل الوسيلة المهيمنة لاستهلاك المعلومات والترفيه. تخيّل إذاعة مخصصة تتكيف مع اهتماماتك ومزاجك، وتقدّم أخبارًا آنية وقصصًا شائقة ونصائح مفيدة. وقد يصبح المذيعون بالذكاء الاصطناعي أصدقاءك ومستشاريك ورفاقك، وهم دائمًا على أهبة الاستعداد لمواصلة الحديث.
لكن هناك مخاطر أيضًا. فمن المهم ضمان أخلاقية المذيعين بالذكاء الاصطناعي، كي لا ينشروا معلومات مضللة ولا يتلاعبوا بالمستخدمين. كما يجب حماية خصوصية المستخدمين ومنع إساءة استخدام بياناتهم. وعلى الرغم من هذه التحديات، يبدو مستقبل الصوت بالذكاء الاصطناعي واعدًا. و«Laifu Radio» من رواد هذه الصناعة الجديدة، وقد يغيّر نجاحها تصورنا لاستهلاك المحتوى.
- 29 أكتوبر 2026Anthropic تكشف في نموذج S-1: 11 900 عميل يدفعون 100 ألف دولار سنويًا فأكثر
- 29 أكتوبر 2026Google DeepMind تكتشف عيبًا في softmax: التدرّج ينعدم عند فارق 16,6
- 28 أكتوبر 2026شبكة CNN من عام 2015 تتفوق على GPT-6 Astra وClaude Fable 5.1 في تشخيص سرطان الجلد
- 28 أكتوبر 2026Google تعلّم نماذج LLM «النوم»: SLEEP يثبّت المعرفة في الأوزان، وحتى 10 ملايين توكن
Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace
Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.