Google Photos: الآن تملي على الذكاء الاصطناعي كيفية إحياء صورك
هل تتذكر تلك الأيام عندما كان تطبيق صور Google ببساطة يخزن صورك ويقدم لك أحيانًا تجميعات سخيفة أو ذكريات تم إنشاؤها تلقائيًا؟ انتهت تلك الأيام رسميًا. الآن يضع Google في أيدينا جهاز تحكم حقيقي للواقع، مما يسمح لك بوصف النص بالضبط كيف يجب أن تنبض حياة صورتك الثابتة. هذا ليس مجرد زر آخر في الواجهة، بل هو اعتراف بأن الخوارزميات لا يمكنها بعد الآن أن تقرر عنا كيف يجب أن تبدو إبداعيتنا. حتى الآن، كانت ميزة تحويل الصور إلى مقاطع فيديو في صور Google تشبه اليانصيب. كان لديك خيارات مثل "حركة دقيقة" أو الخيار الكلاسيكي "أنا محظوظ". كنت تضغط على الزر وتأمل ألا تحول الذكاء الاصطناعي صورة جدتك إلى شيء غريب أو نفساني. كان هذا يعمل مع القصص السريعة، لكنه لم يعطك أي تحكم في النتيجة. في عالم حيث تضع الأدوات الاحترافية مثل Sora و Runway معايير الفيديو التوليدي، بدا هذا النهج المبسط محاولة لمجاراة قطار على دراجة أطفال. أراد المستخدمون ليس فقط الرسوم المتحركة، بل القدرة على التعبير عن فكرة محددة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من The Verge؛ بتحرير Hamidun News
لم يعد Google Photos مجرد معرض صور بقوالب حركة جاهزة: فميزة تحويل الصورة إلى فيديو باتت تدعم الآن الأوامر النصية (prompts)، مما يتيح للمستخدم أن يصف بنفسه كيف يجب أن يتحرك المشهد — إذ يمكن للكاميرا أن "تقترب بسلاسة من الموضوع"، بينما يمكن لأوراق الشجر في الخلفية أن "تحفّ". جاء ذلك في إعلان التحديث المنشور يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت The Verge.
ما الذي تغيّر
قبل هذا التحديث، كانت أداة تحويل الصورة إلى فيديو في Google Photos تقدّم وضعين جاهزين فقط: "الحركة الخفيفة" (Subtle Movement) و"أشعر بالحظ" (I'm Feeling Lucky). ولم يكن أي منهما يتيح للمستخدم إدخال وصف خاص به — إذ كان كل ما يمكن فعله هو الضغط على زر والحصول على ما يولّده النظام. أما الآن، فقد أُضيف إلى هذين الخيارين الجاهزين دعم للأوامر النصية: يمكن كتابة تعليمة محددة — على سبيل المثال، "الكاميرا تقترب بسلاسة من الموضوع" أو "أضف تأثير الفيلم القديم واجعل أوراق الشجر في الخلفية تحفّ" — وسيحاول التطبيق تطبيقها على الصورة المحددة. ولكي لا يشعر المستخدمون بالحيرة أمام حقل إدخال فارغ، أضافت Google اقتراحات جاهزة "لإلهام فوري"، بحسب ما ورد في الإعلان.
لماذا يُعد ذلك مهماً بالنسبة لـ Google
يُعد Google Photos واحداً من أكثر أدوات معالجة الصور انتشاراً، وظهور تحكّم نصي كامل في الفيديو التوليدي داخله يعني أن تقنية كانت مرتبطة سابقاً بمنصات احترافية مثل Sora وRunway باتت تنزل إلى مستوى تطبيق عادي لمعرض الصور على الهاتف الذكي. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الشركة الأوسع لدمج Gemini ونماذج أخرى في جميع منتجات منظومتها — إذ تراهن Google، في مواجهة الانتقادات بشأن تأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي، على انتشار الأدوات وسهولة الوصول إليها بدلاً من صقلها لفئة ضيقة من المتحمسين.
القيود
لا تزال هناك تساؤلات بشأن جودة التوليد: فإنتاج فيديو مقنع من لقطة ثابتة واحدة مهمة معقدة حتى بالنسبة للخوادم القوية، ولا تزال العيوب البصرية أمراً لا مفر منه حالياً. وبالنسبة للاستخدام المنزلي، أو أرشيفات العائلة، أو وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذا المستوى من الجودة كافٍ بالفعل، لكن الحديث عن نتيجة احترافية لا يزال سابقاً لأوانه.
ما الجديد الذي ظهر في Google Photos؟
بات Google Photos يدعم الآن الأوامر النصية لميزة تحويل الصورة إلى فيديو: إذ يمكن للمستخدم أن يصف بالنص الحركة أو الأسلوب أو التأثير المطلوب — على سبيل المثال، "الكاميرا تقترب بسلاسة من الموضوع" — بدلاً من الاعتماد فقط على الخيارات الجاهزة. وأُعلن عن هذا التحديث يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت The Verge.
ما هي خيارات الحركة التي كانت متاحة سابقاً؟
قبل ظهور الأوامر النصية، لم يكن متاحاً في Google Photos سوى وضعين فقط — "الحركة الخفيفة" (Subtle Movement) و"أشعر بالحظ" (I'm Feeling Lucky). وكان كلاهما يعمل دون إدخال وصف: إذ كان المستخدم يبدأ عملية التوليد ببساطة ويحصل على نتيجة لم يكن بمقدوره التأثير فيها.
هل ما زالت هناك قيود على الميزة الجديدة؟
نعم. فإنتاج فيديو عالي الجودة من صورة واحدة يظل مهمة تقنية معقدة، ولا تزال العيوب البصرية قائمة في النتائج حالياً. وبالنسبة للسيناريوهات اليومية — وسائل التواصل الاجتماعي، أرشيفات العائلة، القصص القصيرة — تُعد الجودة كافية، لكن ميزات Google Photos لا ترقى بعد إلى مستوى الأدوات المتخصصة مثل Sora أو Runway.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.