13 إعدادًا في Google Photos يجدر تغييرها على هاتف Android أو iPhone الجديد
يفعّل Google Photos افتراضيًا المزامنة عبر بيانات الجوال، ويرسل بيانات الموقع الجغرافي ضمن الروابط المشاركة، ويتيح الصور للمعالجة السحابية بالذكاء الاصطناعي. وقد أعدّ محرر ZDNet قائمة من 13 إعدادًا يراجعها على كل جهاز Android أو iPhone جديد، بدءًا من استثناء المجلدات من النسخ الاحتياطي وصولًا إلى إيقاف الذكريات المؤلمة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من ZDNet AI؛ بتحرير Hamidun News
يفعّل Google Photos افتراضيًا عددًا من الإعدادات التي تخدم Google، لكنها لا تصبّ دائمًا في مصلحة المستخدم. وقد شارك محرر ZDNet قائمة من 13 نقطة يراجعها دائمًا على كل جهاز Android أو iPhone جديد قبل أن يمنح التطبيق صلاحية الوصول إلى الكاميرا.
ما المشكلة في الإعدادات الافتراضية
يقبل معظم المستخدمين جميع الإعدادات عند التشغيل الأول، ولا يدركون أنهم بذلك يسمحون للتطبيق بمزامنة الصور عبر بيانات الجوال، وإرسال إحداثيات التصوير ضمن الروابط المشاركة، ونقل الصور إلى خوادم Google لمعالجتها بالذكاء الاصطناعي.
المشكلة ليست في أن هذه الميزات سيئة بطبيعتها، فبعضها مفيد فعلًا. المشكلة أن على المستخدم أن يتخذ قراره عن وعي، لا أن يكتشف بعد شهر استهلاكًا غير متوقع للبيانات أو تسرّب بيانات الموقع الجغرافي.
النسخ الاحتياطي والتخزين
القسم الأول هو إدارة النسخ الاحتياطي. افتراضيًا، يزامن Google Photos الصور عبر أي اتصال، بما في ذلك الإنترنت عبر الجوال. يُنصح بالتحويل إلى «Wi-Fi فقط» واختيار جودة التحميل المناسبة.
- المزامنة عبر Wi-Fi فقط: الإعداد الأهم لتوفير البيانات
- جودة التحميل: خيار «مضغوطة» يوفّر المساحة، أما «الأصلية» فتحافظ على الجودة الكاملة لكنها تملأ مساحة التخزين المجانية البالغة 15 غيغابايت بوتيرة أسرع
- استثناء المجلدات: لقطات الشاشة وصور تطبيقات المراسلة والملفات المؤقتة لا تحتاج عادةً إلى النسخ في السحابة
- اختيار الحساب: عند وجود عدة حسابات Google، ينبغي التأكد من أن النسخ الاحتياطي يتجه إلى الحساب المطلوب
- المجلدات المحلية في الشريط: يعرض Google Photos افتراضيًا الصور غير المحمّلة إلى السحابة، ما يسبب التباسًا بشأن الحالة الفعلية للنسخ الاحتياطي
الخصوصية وبيانات الموقع
يستخدم Google Photos عدة ميزات ترتبط مباشرة بالخصوصية. فالتعرف على الوجوه، ضمن «الأشخاص والحيوانات الأليفة»، يساعد في البحث عن الصور التي تضم شخصًا بعينه، لكن البيانات البيومترية تُعالج في هذه الحالة على خوادم Google. وفي بعض المناطق يمكن إيقاف هذه الميزة.
وثمة مسألة منفصلة هي بيانات الموقع في الروابط. عند مشاركة صورة برابط عادي، يرسل Google Photos إحداثيات التصوير إلى المستلم. وهذا يعني أن الشخص على الطرف الآخر قد يعرف العنوان الدقيق لمنزلك أو مسارك. ويمكن إيقاف هذا الإعداد من قسم الخصوصية.
«بيانات الموقع في الروابط إعداد لا يعلم به معظم المستخدمين إلى أن
يواجهوا عواقبه»، بحسب محرر ZDNet.
كما ينبغي التحقق من التطبيقات الخارجية التي تملك حق الوصول إلى مكتبتك عبر Google Photos API، فقد تكون القائمة أطول مما تتوقع.
ميزات الذكاء الاصطناعي والذكريات
يدمج Google Photos الذكاء الاصطناعي بنشاط: يزيل Magic Eraser العناصر غير المرغوبة من الصورة، ويستعيد Photo Unblur الصور الضبابية، ويجمع Best Take عدة نسخ من صورة جماعية في صورة واحدة. وتعمل جميع هذه الميزات عبر المعالجة السحابية.
أما ميزة «الذكريات» فتكوّن تلقائيًا مجموعات من صور السنوات الماضية، وتعرض أحيانًا صورًا يفضّل المستخدم ألا يتذكرها. ومن الإعدادات يمكن استثناء تواريخ وأشخاص وفترات زمنية محددة من العرض. كما يمكن إيقاف الكولاجات والصور المتحركة التي تُنشأ تلقائيًا.
ماذا يعني ذلك
خمس دقائق مع إعدادات Google Photos عند التشغيل الأول هي استثمار في التحكم ببياناتك. يبقى التطبيق من أفضل أدوات التعامل مع الصور، لكن إعداداته الافتراضية مضبوطة وفق مصالح Google لا مصالح المستخدم. واختيار الإعدادات عن وعي يتيح الحصول على الراحة دون تنازلات غير ضرورية.
- 24 أكتوبر 2026Lovable تطلق حزمة مخصصة للشركات: نشر في AWS وAzure التابعين للعميل واستدلال داخل الاتحاد الأوروبي وسياسات أمنية
- 24 أكتوبر 2026SpaceXSI تدمج X Premium وGrok وCursor في اشتراك واحد بسعر $8–200
- 24 أكتوبر 2026OpenAI تتوقع إيرادات سنوية بقيمة 70 مليار دولار بنهاية 2026 بفضل قطاع الأعمال
- 24 أكتوبر 2026Anthropic تطلق OSS Scanner: فحص مجاني للثغرات بالذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية
❓ أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول ما المشكلة في الإعدادات الافتراضية؟
يقبل معظم المستخدمين جميع الإعدادات عند التشغيل الأول، ولا يدركون أنهم بذلك يسمحون للتطبيق بمزامنة الصور عبر بيانات الجوال، وإرسال إحداثيات التصوير ضمن الروابط المشاركة، ونقل الصور إلى خوادم Google لمعالجتها بالذكاء الاصطناعي. المشكلة ليست في أن هذه الميزات سيئة بطبيعتها، فبعضها مفيد فعلًا. المشكلة أن على المستخدم أن يتخذ قراره عن وعي، لا أن يكتشف بعد شهر استهلاكًا غير متوقع للبيانات أو تسرّب بيانات الموقع الجغرافي.
ما أبرز التفاصيل حول النسخ الاحتياطي والتخزين؟
القسم الأول هو إدارة النسخ الاحتياطي. افتراضيًا، يزامن Google Photos الصور عبر أي اتصال، بما في ذلك الإنترنت عبر الجوال. يُنصح بالتحويل إلى «Wi-Fi فقط» واختيار جودة التحميل المناسبة. المزامنة عبر Wi-Fi فقط: الإعداد الأهم لتوفير البيانات جودة التحميل: خيار «مضغوطة» يوفّر المساحة، أما «الأصلية» فتحافظ على الجودة الكاملة لكنها تملأ مساحة التخزين المجانية البالغة 15 غيغابايت بوتيرة أسرع استثناء المجلدات: لقطات الشاشة وصور تطبيقات المراسلة والملفات المؤقتة لا تحتاج عادةً إلى النسخ في السحابة اختيار الحساب: عند وجود عدة حسابات Google، ينبغي التأكد من أن النسخ الاحتياطي يتجه إلى ا
ما أبرز التفاصيل حول الخصوصية وبيانات الموقع؟
يستخدم Google Photos عدة ميزات ترتبط مباشرة بالخصوصية. فالتعرف على الوجوه، ضمن «الأشخاص والحيوانات الأليفة»، يساعد في البحث عن الصور التي تضم شخصًا بعينه، لكن البيانات البيومترية تُعالج في هذه الحالة على خوادم Google. وفي بعض المناطق يمكن إيقاف هذه الميزة. وثمة مسألة منفصلة هي بيانات الموقع في الروابط. عند مشاركة صورة برابط عادي، يرسل Google Photos إحداثيات التصوير إلى المستلم. وهذا يعني أن الشخص على الطرف الآخر قد يعرف العنوان الدقيق لمنزلك أو مسارك. ويمكن إيقاف هذا الإعداد من قسم الخصوصية. «بيانات الموقع في الروابط إعداد لا يعلم به معظم المستخدمين إلى أن يواجهوا عواقبه»،
Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops
Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.