مبتكر htmx كارسون غروس يؤمن بمستقبل المبرمجين: ركيزتان للمهنة
يرى كارسون غروس، مؤلف مكتبة htmx، أن البرمجة تقوم على أمرين: حل المشكلات بمساعدة الحواسيب، والقدرة على التحكم في تعقيد هذه الحلول. وانطلاقًا من ذلك، لا يتخيل مستقبلًا تنخفض فيه قيمة هاتين المهارتين عمّا هي عليه اليوم. ولهذا يعتقد أن المهنة ستبقى قابلة للاستمرار حتى بعد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي. ونشر سايمون ويليسون مقتطفًا من مقال «Yes, and...» المنشور على htmx.org. • تُعرَّف المهنة بمهامها، لا بصياغتها البرمجية (syntax). • تبقى إدارة التعقيد بيد الإنسان. • لن ينخفض الطلب على هذه المهارات، بحسب غروس.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Simon Willison؛ بتحرير Hamidun News
اختزل كارسون غروس، مبتكر مكتبة htmx، البرمجة في نقطتين، وبنى عليهما توقعًا مفاده أن أدوات الذكاء الاصطناعي لن تنهي المهنة. وأفرد سايمون ويليسون مقتطفًا من مقاله «Yes, and...» المنشور على htmx.org في تدوينة مستقلة، فانتشر سريعًا بين الأوساط المهنية. العبارة قصيرة، لكنها تدخل في صميم الجدل حول الحاجة إلى المطورين حين تكتب النماذج الشيفرة.
مهمتان بدل قائمة تقنيات
يعرّف غروس البرمجة عبر أمرين. الأول: حل المشكلات بمساعدة الحواسيب. والثاني: تعلّم التحكم في التعقيد الذي ينشأ أثناء هذه الحلول. ولا يرد في هذا التعريف ذكر للغات ولا للأطر البرمجية (frameworks)، ولا لكلمة «شيفرة» بمعنى مجموعة من الأسطر. فهو يصف الحرفة من خلال نتيجتها وانضباطها.
ويلي ذلك استنتاج حذر. يكتب غروس أن من الصعب عليه تخيّل مستقبل تكون فيه القدرة على حل المسائل بالحاسوب وإبقاء تعقيد الحلول تحت السيطرة أقل قيمة مما هي اليوم. ولذلك يرى أن المهنة ستبقى قابلة للاستمرار بعد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي. إنه رهان على متانة المهارة، لا تنبؤ بعدد الوظائف أو مستوى الرواتب.
لماذا التركيز على التعقيد
النقطة الثانية في هذه المعادلة أكثر إثارة للاهتمام من الأولى. فالنماذج اللغوية تؤدي المهام المحلية جيدًا: دالة، أو اختبار، أو ترحيل بيانات (migration)، أو ملف إعدادات. لكن كل مقطع مولَّد يضخّم قاعدة الشيفرة، وكل قاعدة شيفرة تتضخم مع الوقت بالاعتماديات والاتفاقات والاستثناءات. فمن المسؤول عن إبقاء النظام مفهومًا بعد عام، حين يكون نصف الشيفرة قد كُتب بناءً على توجيهات النموذج؟ يجيب غروس: من يعرف كيف يدير التعقيد. وما دام النموذج لا يتحمل هذه المسؤولية بالكامل، يبقى الطلب على هذا الشخص قائمًا.
وسياق المؤلف مهم أيضًا. فغروس معروف بأنه مبتكر htmx، وهي مكتبة تبني الواجهات حول النص التشعبي (hypertext) وتقلّص عمدًا حجم الشيفرة على جانب العميل. والتعقيد في نظره عدو دائم، وموقفه يبدو امتدادًا لهذه الفلسفة. ولا يورد المصدر المقال الأصلي كاملًا، لذا نكتفي بما ورد في المقتطف.
أبرز الأفكار
- تتكون البرمجة، بحسب غروس، من عنصرين: حل المشكلات بمساعدة الحواسيب، وإدارة التعقيد.
- وفي تقديره، لن تنخفض قيمة هاتين المهارتين في المستقبل المنظور.
- ينظر إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفها إضافة إلى المهنة، لا بديلًا عنها. ويشير إلى ذلك أيضًا عنوان المقال «Yes, and...».
- صيغت الفكرة بوصفها رأيًا شخصيًا للمؤلف، ولا تدعمها أرقام عن سوق العمل.
- نشر سايمون ويليسون المقتطف مع الوسوم computer-science وcareers وai.
ماذا يفعل المطورون والفرق
يتعلق الاستنتاج العملي الرئيسي بالتدريب والتوظيف. فإذا كانت القيمة تكمن في صياغة المشكلة والتحكم في التعقيد، فالأجدر الاستثمار في التفكير المعماري، وقراءة شيفرة الآخرين، وتفكيك المهام، والقدرة على رفض ما لا حاجة إليه. فالنماذج تقترح الصياغة البرمجية (syntax) وواجهات API بسرعة، أما قرار ما ينبغي بناؤه أصلًا وكيفية صيانته فما زالت تتركه للإنسان.
وبالنسبة إلى المديرين، هذه فرصة لإعادة النظر في المقاييس. فحجم الشيفرة المولَّدة لا يقول الكثير. والأجدى متابعة المدة التي يحتاجها الوافد الجديد لفهم النظام، والوقت الذي يستغرقه إجراء تعديل، وعدد الاعتماديات التي أضافها آخر إصدار. أما للمبتدئين فالنصيحة بسيطة: استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن حلّلوا كل قرار بحيث تستطيعون شرحه دون الاستعانة بالتوجيهات.
لا يثبت مقتطف غروس أن سوق العمل سيتحمل الضغط، وهو لا يصر على ذلك. فهو يقدم معيارًا: ما دام يُطلب من المطور حل المشكلات وإبقاء التعقيد تحت السيطرة، فالمهنة مطلوبة. وسيكون اختبار هذا المعيار بالممارسة.
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول مهمتان بدل قائمة تقنيات؟
يعرّف غروس البرمجة عبر أمرين. الأول: حل المشكلات بمساعدة الحواسيب. والثاني: تعلّم التحكم في التعقيد الذي ينشأ أثناء هذه الحلول. ولا يرد في هذا التعريف ذكر للغات ولا للأطر البرمجية (frameworks)، ولا لكلمة «شيفرة» بمعنى مجموعة من الأسطر. فهو يصف الحرفة من خلال نتيجتها وانضباطها. ويلي ذلك استنتاج حذر. يكتب غروس أن من الصعب عليه تخيّل مستقبل تكون فيه القدرة على حل المسائل بالحاسوب وإبقاء تعقيد الحلول تحت السيطرة أقل قيمة مما هي اليوم. ولذلك يرى أن المهنة ستبقى قابلة للاستمرار بعد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي. إنه رهان على متانة المهارة، لا تنبؤ بعدد الوظائف أو مستوى الرواتب.
ما أبرز التفاصيل حول لماذا التركيز على التعقيد؟
النقطة الثانية في هذه المعادلة أكثر إثارة للاهتمام من الأولى. فالنماذج اللغوية تؤدي المهام المحلية جيدًا: دالة، أو اختبار، أو ترحيل بيانات (migration)، أو ملف إعدادات. لكن كل مقطع مولَّد يضخّم قاعدة الشيفرة، وكل قاعدة شيفرة تتضخم مع الوقت بالاعتماديات والاتفاقات والاستثناءات. فمن المسؤول عن إبقاء النظام مفهومًا بعد عام، حين يكون نصف الشيفرة قد كُتب بناءً على توجيهات النموذج؟ يجيب غروس: من يعرف كيف يدير التعقيد. وما دام النموذج لا يتحمل هذه المسؤولية بالكامل، يبقى الطلب على هذا الشخص قائمًا. وسياق المؤلف مهم أيضًا. فغروس معروف بأنه مبتكر htmx، وهي مكتبة تبني الواجهات حول الن
ما أبرز التفاصيل حول أبرز الأفكار؟
تتكون البرمجة، بحسب غروس، من عنصرين: حل المشكلات بمساعدة الحواسيب، وإدارة التعقيد. وفي تقديره، لن تنخفض قيمة هاتين المهارتين في المستقبل المنظور. ينظر إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفها إضافة إلى المهنة، لا بديلًا عنها. ويشير إلى ذلك أيضًا عنوان المقال «Yes, and...». صيغت الفكرة بوصفها رأيًا شخصيًا للمؤلف، ولا تدعمها أرقام عن سوق العمل. نشر سايمون ويليسون المقتطف مع الوسوم computer-science وcareers وai.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.