كولاو: أوروبا تملك أقل من 2 غيغاواط من قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي، وهذا لا يكفي للموجة المقبلة
قال فيتوريو كولاو، الرئيس التنفيذي السابق لـ Vodafone، خلال جلسة صحفية مغلقة في تورينو في اليوم الأخير من Wave by Vento، إن أوروبا تملك أقل من 2 غيغاواط من قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي، وإنها بحاجة إلى المزيد. ووفقًا له، فوّتت أوروبا موجة رقمية كبرى: «حسنًا، 20 عامًا». لكنه لا يدعو إلى تكرار ذلك في عصر الذكاء الاصطناعي. • أقل من 2 غيغاواط من قدرات الذكاء الاصطناعي لأوروبا كلها. • فوّتت القارة الموجة الرقمية قبل 20 عامًا. • أما الموجة المقبلة، بحسب كولاو، فلا يجوز تفويتها.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TNW؛ بتحرير Hamidun News
تفتقر أوروبا إلى البنية التحتية الحوسبية اللازمة للذكاء الاصطناعي، وقد حدّد الرئيس التنفيذي السابق لـ Vodafone فيتوريو كولاو حجم المشكلة بدقة: أقل من 2 غيغاواط. جاء ذلك في جلسة صحفية مغلقة في تورينو، في اليوم الأخير من مؤتمر Wave by Vento. ووفقًا له، فوّتت أوروبا موجة رقمية كبرى: «حسنًا، 20 عامًا». لكن عليها ألا تفوّت الموجة التالية.
ما المعروف عن التصريح
لا يورد المصدر، TNW، حتى الآن سوى مقتطف من الكلمة. وتتوفر الصيغة الكاملة عبر الرابط إلى المادة الأصلية، ونعتمد أدناه فقط على ما نُشر في الإعلان التمهيدي. هناك طرحان صريحان: تملك أوروبا أقل من 2 غيغاواط من القدرات المخصصة للذكاء الاصطناعي، وهذا غير كافٍ. أما الطرح الثاني فتاريخي: قبل عشرين عامًا لم تنشئ القارة منصات إنترنت عالمية خاصة بها، ويرى كولاو أن تكرار هذا السيناريو في الذكاء الاصطناعي أمر غير مقبول.
لدى كولاو خبرة من الجانبين. فقد قاد Vodafone من عام 2008 إلى عام 2018، أي أنه شهد كيف كانت البنية التحتية للاتصالات تغذّي خدمات سحابية وخدمات محتوى تعود لغيره. ثم انضم إلى حكومة ماريو دراغي وزيرًا للابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي في إيطاليا. لذلك تبدو تقييماته كلام شخص عمل مع المشغّلين ومع الجهات التنظيمية على حد سواء.
لماذا يُعد غيغاواطان رقمًا ضئيلًا؟
يُعد الغيغاواط في الحديث عن الذكاء الاصطناعي وحدة القياس الأساسية: فالكهرباء والتبريد هما ما يحدّ اليوم من نمو العناقيد الحوسبية بوتيرة أسرع من المال. وتُصمَّم بالفعل مجمّعات منفردة لشركات أمريكية بقدرة تبدأ من غيغاواط واحد. ويعني ذلك أن البنية التحتية الأوروبية للذكاء الاصطناعي كلها تعادل، من حيث رتبة الحجم، عددًا قليلًا من هذه المواقع.
والاتحاد الأوروبي يدرك المشكلة. ففي فبراير 2025 أعلنت المفوضية الأوروبية عن InvestAI بهدف تعبئة 200 مليار يورو وبناء شبكة من «مصانع الذكاء الاصطناعي العملاقة»، يضم كل منها نحو 100 ألف شريحة حديثة. كما وصف تقرير دراغي عن القدرة التنافسية لعام 2024 القدرات الحوسبية ورأس المال اللازم للتوسع بأنها من مواطن ضعف القارة. وهذه الفجوة بين الخطط والقدرات التي دخلت الخدمة فعليًا هي ما يشير إليه كولاو.
ويرد في الرابط إلى مادة TNW ذكر «النظام الـ28». هكذا يسمّي الاتحاد الأوروبي في بروكسل فكرة إطار قانوني موحد للشركات يعمل فوق 27 نظامًا وطنيًا. أما ما قاله كولاو بالتحديد في هذا الشأن فلا يتضح من الإعلان. والصلة منطقية: فالشركة الناشئة التي تحتاج إلى مئات الملايين من اليورو للحوسبة لا يفيدها تجزؤ السوق بين الدول.
الأرقام الرئيسية
- قدرات أوروبا للذكاء الاصطناعي: أقل من 2 غيغاواط.
- مدة الموجة الرقمية الفائتة، بحسب كولاو: 20 عامًا.
- المنصة: جلسة صحفية مغلقة في Wave by Vento، تورينو، اليوم الأخير من الفعالية.
- للمقارنة، برنامج InvestAI: 200 مليار يورو، ومصانع عملاقة بنحو 100 ألف شريحة لكل منها.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقًا
الخلاصة عملية للشركات الأوروبية. فالوصول إلى الحوسبة لا يزال عنق زجاجة، ولذلك من الأفضل الاتفاق مسبقًا على حجز السعات بدلًا من الاعتماد على السوق الفورية. تابعوا أي المواقع ستنال صفة مصانع الذكاء الاصطناعي العملاقة ومتى ستبدأ العمل فعليًا. فهذا أهم من التصريحات البراقة.
وينبغي للمستثمرين ومشغّلي مراكز البيانات متابعة مؤشرين: الميغاواطات الموصولة بالشبكة، ومواعيد إصدار تصاريح التزوّد بالطاقة. فهما اللذان سيحسمان ما إذا كان كلام كولاو عن غيغاواطين سيتحول إلى رقم يتجاوزه الزمن سريعًا أم إلى سقف يستمر سنوات قادمة.
أما الشركات الناشئة فمن المفيد لها أن تتحقق من أثر الاقتراح الخاص بنظام قانوني أوروبي موحد على جذب رأس المال والتوظيف. فإذا بلغ «النظام الـ28» مرحلة الإقرار، فقد يسهّل التوسع. لكنه في الوقت الحالي مجرد فكرة، لا قاعدة نافذة.
أسئلة وأجوبة حول الخبر
لماذا يُعد غيغاواطان رقمًا ضئيلًا؟
يُعد الغيغاواط في الحديث عن الذكاء الاصطناعي وحدة القياس الأساسية: فالكهرباء والتبريد هما ما يحدّ اليوم من نمو العناقيد الحوسبية بوتيرة أسرع من المال. وتُصمَّم بالفعل مجمّعات منفردة لشركات أمريكية بقدرة تبدأ من غيغاواط واحد. ويعني ذلك أن البنية التحتية الأوروبية للذكاء الاصطناعي كلها تعادل، من حيث رتبة الحجم، عددًا قليلًا من هذه المواقع. والاتحاد الأوروبي يدرك المشكلة. ففي فبراير 2025 أعلنت المفوضية الأوروبية عن InvestAI بهدف تعبئة 200 مليار يورو وبناء شبكة من «مصانع الذكاء الاصطناعي العملاقة»، يضم كل منها نحو 100 ألف شريحة حديثة. كما وصف تقرير دراغي عن القدرة التنافسية لعا
ما أبرز التفاصيل حول ما المعروف عن التصريح؟
لا يورد المصدر، TNW، حتى الآن سوى مقتطف من الكلمة. وتتوفر الصيغة الكاملة عبر الرابط إلى المادة الأصلية، ونعتمد أدناه فقط على ما نُشر في الإعلان التمهيدي. هناك طرحان صريحان: تملك أوروبا أقل من 2 غيغاواط من القدرات المخصصة للذكاء الاصطناعي، وهذا غير كافٍ. أما الطرح الثاني فتاريخي: قبل عشرين عامًا لم تنشئ القارة منصات إنترنت عالمية خاصة بها، ويرى كولاو أن تكرار هذا السيناريو في الذكاء الاصطناعي أمر غير مقبول. لدى كولاو خبرة من الجانبين. فقد قاد Vodafone من عام 2008 إلى عام 2018، أي أنه شهد كيف كانت البنية التحتية للاتصالات تغذّي خدمات سحابية وخدمات محتوى تعود لغيره. ثم انضم إل
ما أبرز التفاصيل حول الأرقام الرئيسية؟
قدرات أوروبا للذكاء الاصطناعي: أقل من 2 غيغاواط. مدة الموجة الرقمية الفائتة، بحسب كولاو: 20 عامًا. المنصة: جلسة صحفية مغلقة في Wave by Vento، تورينو، اليوم الأخير من الفعالية. للمقارنة، برنامج InvestAI: 200 مليار يورو، ومصانع عملاقة بنحو 100 ألف شريحة لكل منها.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.