TNW→ المصدر

نيك ستورونسكي يريد تحويل Revolut إلى الرد الأوروبي على Meta وGoogle

قال مؤسس Revolut ورئيسها التنفيذي نيك ستورونسكي إن الشركة تنوي التحول من خدمة تقنية مالية (فينتك) إلى مجموعة تقنية عالمية بحجم كبرى المجموعات الأمريكية، على أن تُبنى في أوروبا. جاء ذلك في حوار مع رئيس Exor جون إلكان خلال مؤتمر Wave by Vento في تورينو. حملت الجلسة عنوان «Global Champions, European roots». لا تتضمن الجزء المتاح من المادة أي أرقام أو مواعيد، لكن الرسالة واضحة: Revolut تقدّم نفسها بوصفها النظير الأوروبي لشركتي Meta وGoogle. • الهدف: شركة تقنية بحجم عالمي، لا مجرد بنك. • المنصة: Wave by Vento في تورينو، في حوار مع جون إلكان. • السؤال الرئيسي: هل تملك أوروبا ما يكفي من رأس المال والسوق لتحتضن لاعبًا بهذا الحجم؟

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TNW؛ بتحرير Hamidun News
نيك ستورونسكي يريد تحويل Revolut إلى الرد الأوروبي على Meta وGoogle
المصدر: TNW. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

أعلن نيك ستورونسكي صراحةً طموحًا كانت Revolut تصوغه من قبل بحذر أكبر: لا تريد الشركة أن تصبح مجرد شركة فينتك أوروبية كبيرة، بل مجموعة تقنية عالمية تضاهي في حجمها كبرى المجموعات الأمريكية. والفارق يكمن في المنشأ، إذ يجب أن تُبنى هذه المجموعة في أوروبا. قال ذلك على منصة Wave by Vento في تورينو، خلال حوار مع الرئيس التنفيذي لـ Exor جون إلكان. وحملت الجلسة عنوان «Global Champions, European roots».

لا تتضمن الجزء المتاح من المادة أي أرقام أو مواعيد. المتاح فقط العبارة التي بدأ بها ستورونسكي حديثه عن «حلمنا الأمريكي». أما تتمة الحديث فمقتطعة في الإعلان عن الجلسة، ولذلك فإن نقل بقية كلامه حرفيًا سيكون غير دقيق. غير أن الإطار العام واضح ويستحق التحليل.

ما المعروف عن الكلمة؟

يمكن تلخيص ما ورد في الإعلان في قائمة قصيرة:

  • المتحدث: نيك ستورونسكي، مؤسس Revolut ورئيسها التنفيذي.
  • المحاور: جون إلكان، رئيس Exor، الشركة القابضة لعائلة أنييلي.
  • المنصة: Wave by Vento في تورينو.
  • الموضوع: الأبطال العالميون ذوو الجذور الأوروبية.
  • الهدف المعلن: النمو إلى ما بعد العمل المصرفي حتى مستوى كبرى المجموعات التقنية الأمريكية.

واختيار المحاور رسالة بحد ذاته. فـ Exor تسيطر على أصول مثل Ferrari، وتملك حصصًا كبيرة في شركات صناعية وإعلامية. ويمثل إلكان رأس مال أوروبيًا اعتاد الآفاق الطويلة، ويبحث بنفسه عن سبيل لتنمية لاعبين عالميين من أوروبا.

لماذا لم تُختر المقارنة مع Meta وGoogle عبثًا؟

نمت Meta وGoogle على منتجات يستخدمها مليارات الناس، وعلى البيانات التي تنتجها هذه المنتجات. أما قاعدة Revolut فمختلفة، لكن المنطق متشابه: وفق البيانات العلنية لعام 2025، لدى الشركة عشرات الملايين من العملاء، وهي تضيف باطراد طبقات جديدة حول الحساب والبطاقة. وتشمل هذه الطبقات التحويلات والتداول وخدمات العملات المشفرة وحسابات الشركات والمنتجات الائتمانية. وكلما زادت هذه الطبقات، قلّت قيمة المنتج المصرفي المنفرد وارتفعت قيمة المنصة نفسها.

وإذا اتبعنا هذا المنطق، فإن الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى Revolut ليس زينة بل أداة عمل. فمكافحة الاحتيال والتصنيف الائتماني ودعم العملاء والتوصيات الشخصية والأتمتة الداخلية، كلها تقوم على بيانات المعاملات. وهذه البيانات متوافرة لدى منصة الفينتك. ولم يذكر ستورونسكي الذكاء الاصطناعي صراحةً في الجزء المتاح، ولذلك فهذا تفسيرنا نحن وليس اقتباسًا من كلامه. لكن من الصعب تخيّل شركة تقنية بحجم Google لا تبني أعمالها على النماذج والبيانات.

ما الذي يعيق البطل الأوروبي؟

ظلت أوروبا لعقود تتلقى التشخيص نفسه: شركات ناشئة قوية، لكن القليل منها يبلغ المستوى العالمي. والأسباب معروفة. فالسوق مجزأ تنظيميًا ولغويًا. ومن الأسهل إغلاق جولات التمويل المتأخرة في الولايات المتحدة. كما يختار كثيرون الإدراج في البورصة على الجانب الآخر من الأطلسي.

ولدى Revolut تجربة خاصة في هذا الشأن. فقد عملت الشركة في أوروبا سنوات بتراخيص مختلفة، وكان حصولها على الترخيص المصرفي في بريطانيا أصعب مما توقعت. وأي حديث عن «الحلم الأوروبي» يصطدم بسؤال: إلى أي مدى تسمح الجهة التنظيمية لمنصة متنامية بدخول منتجات ودول جديدة؟

ما الذي ينبغي مراقبته لاحقًا؟

ما طُرح حتى الآن إعلان عن طموح، وليس استراتيجية مدعومة بالأرقام. ويمكن اختباره عبر عدة مؤشرات:

  • هل تظهر لدى Revolut منتجات لا ترتبط بالمال: خدمات للشركات، ووظائف أسواق إلكترونية، وبنية تحتية لشركات أخرى؛
  • كيف تتحدث الشركة عن الذكاء الاصطناعي: بوصفه أداة داخل البنك أم خط منتجات موجهًا للعملاء الخارجيين؛
  • أين تخطط لجمع رأس المال والإدراج في البورصة: في أوروبا أم في الولايات المتحدة؛
  • هل تحصل على التراخيص في الأسواق الجديدة بالسرعة نفسها التي توسّع بها منتجاتها.

أما الخلاصة العملية لقراء القطاع فبسيطة. إذا كنتم تبنون منتجًا في الفينتك أو الذكاء الاصطناعي في أوروبا، فانظروا إلى Revolut باعتبارها اختبارًا للبيئة. فنجاحها في النمو إلى عملاق تقني عالمي من دون الانتقال إلى أسواق رأس المال الأمريكية سيبيّن مدى واقعية هذا المسار لغيرها. ويستحق النص الكامل للكلمة أن يُقرأ في مصدره الأصلي على The Next Web، لأن الإعلان يقطع بالضبط الموضع الذي يشرح فيه ستورونسكي معنى «حلمه الأمريكي».

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 50 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
✦ Enterprise AI & Advisory

Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops

Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.

Book AI Consultation →Explore NomadNet AI
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…