ستة آباء يروون كيف يقيّدون استخدام أطفالهم لوسائل التواصل والذكاء الاصطناعي: الثقة بشركات التقنية الكبرى تتآكل
نشرت Guardian مجموعة من قصص ستة آباء يقيّدون وصول أطفالهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي. والدافع الرئيسي واحد: لم يعودوا يصدّقون تطمينات شركات التقنية. فعلى مدى السنوات العشر الماضية، ظلّت المنصات تؤكد أنها آمنة للمراهقين. أما اليوم فيتهم عدد متزايد من الآباء والمنظِّمين شركة Meta وغيرها بأنها صمّمت منتجاتها عمدًا لتشدّ الجمهور الشاب وتُبقيه أطول وقت ممكن. وإلى جانب وسائل التواصل، دخلت مساعدات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة على الخط. ولم يعد السؤال عن الوقت أمام الشاشة وحده، بل صار يشمل طبيعة التواصل نفسه. • توقف الآباء عن الاعتماد على إعدادات المنصات. • يضغط المنظِّمون على Meta بسبب التصميم «الإدماني». • أصبحت روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي جبهة جديدة في الجدل حول سلامة الأطفال.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Guardian؛ بتحرير Hamidun News
يفقد الآباء ثقتهم بوعود شركات التقنية. نشرت Guardian مجموعة من قصص ستة آباء يقيّدون استخدام أطفالهم لوسائل التواصل وأدوات الذكاء الاصطناعي. يقول بطل العنوان: «أصبحت أكثر حذرًا بكثير». فعلى مدى نحو عشر سنوات، أكدت المنصات أنها آمنة للمراهقين، لكن عددًا متزايدًا من الأسر لم يعد يصدّق ذلك. ويتزايد معها عدد المنظِّمين الذين يتهمون Meta وغيرها بتصميم منتجات تهدف إلى إبقاء المستخدمين الشباب أطول وقت ممكن.
تنبيه مهم: لا يتضمن الجزء المتاح من المادة أسماء الآباء ولا أعمار الأطفال ولا القواعد المحددة التي يفرضونها. ما يلي يقتصر على ما ورد فيها صراحةً، إضافةً إلى سياق يساعد على فهم سبب ظهور هذه القصة الآن.
ما الذي ورد في المادة
الفكرة الرئيسية قصيرة: كثير من الآباء لم يعودوا يثقون بشركات التقنية حين يتعلق الأمر بأطفالهم. كانت حجة القطاع في السابق أن المنصات آمنة، وأن لديها أدوات للرقابة، وأن القرار بعد ذلك للأسرة. أما الآن، بحسب النص، فتقرر الأسر بنفسها وبحزم أكبر. فهي تقلّص الوقت، وتؤجّل إنشاء أول حساب، وتغلق الوصول إلى بعض الخدمات.
ومن اللافت أن العنوان لا يقتصر على وسائل التواصل، بل يشمل الذكاء الاصطناعي أيضًا. وبالنسبة إلى الآباء، هذه مسألة ثقة واحدة، لكن بمتغيّر جديد. فخلاصة التوصيات تعرض على الطفل محتوى غيره، أما روبوت الدردشة فيحادثه شخصيًا ويتكيّف معه.
السياق: المحاكم والمنظِّمون وروبوتات الدردشة
تتصاعد الضغوط على القطاع منذ عدة سنوات. ففي أكتوبر 2023 رفعت أكثر من 40 ولاية أمريكية دعاوى ضد Meta، مدّعيةً أن ميزات Instagram وFacebook تضرّ بالصحة النفسية للمراهقين. وأقرّت أستراليا قانونًا يحظر وسائل التواصل على الأطفال دون 16 عامًا، ودخل حيز التنفيذ في أواخر 2025.
وسارت قصة الذكاء الاصطناعي على سيناريو مشابه، لكن بوتيرة أسرع:
- واجهت Character.AI دعاوى من أسر ترى أن روبوت الدردشة أضرّ بأطفالها، ثم قيّدت لاحقًا المحادثات المفتوحة للقاصرين.
- أطلقت OpenAI في 2025 أدوات الرقابة الأبوية في ChatGPT بعد دعوى رفعها والدا المراهق آدم راين.
- بحسب Reuters، سمحت القواعد الداخلية في Meta الخاصة بمساعدات الذكاء الاصطناعي بإجراء محادثات غير لائقة مع الأطفال. وقالت الشركة إن تلك الصياغات كانت خطأً، وأزالتها.
وفي كل حالة، جاء رد فعل الشركات بعد فضيحة أو دعوى قضائية، ولم يسبقهما. والآباء يلاحظون ذلك.
ماذا يفعل الآباء والشركات
تتشكل من هذه القصص مجموعة خطوات عملية لا تتطلب تصديق وعود المنصات:
- التحقق من ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في التطبيقات التي يستخدمها الطفل بالفعل. فروبوت الدردشة كثيرًا ما يكون مخبّأً داخل تطبيق مراسلة أو شبكة تواصل اجتماعي.
- تفعيل الرقابة الأبوية، ثم النظر بشكل منفصل في ما تقيّده بالضبط. فتصفية المحتوى وتحديد الوقت أمران مختلفان.
- توضيح الأمر للطفل: روبوت الدردشة ليس إنسانًا، ولا يغني عن الحديث مع المقرّبين.
- الاتفاق على القواعد مسبقًا، قبل ظهور أول حساب، لا بعد وقوع المشكلات.
أما بالنسبة إلى الشركات فالخلاصة أشدّ صرامة. فتغيير الإعدادات الافتراضية إلى إعدادات آمنة للمراهقين، ونشر بيانات عن تأثير المنتجات في المستخدمين الشباب، واختبار ميزات الذكاء الاصطناعي على الجمهور من الأطفال قبل الإطلاق، كلها أقل كلفة من الرد على الدعاوى وانتظار قوانين جديدة. وما دام الآباء يتخذون القرارات بأنفسهم، فهذه إشارة: الثقة فُقدت بالفعل، ولن تعود بالتصريحات.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.