TAdviser→ المصدر

ELMA365: الموظفون الذين لا يتوفر لديهم ذكاء اصطناعي مؤسسي يلجؤون إلى الشبكات العصبية العامة

في مقابلة مع TAdviser، تناولت أولغا ميخييفا، Product Owner لمنتج ELMA365 CX (المعروف سابقًا باسم ELMA365 CRM)، مشكلة الذكاء الاصطناعي الظلّي. فحين لا تعتمد الشركة ذكاءً اصطناعيًا مؤسسيًا، يلجأ كثير من الموظفين إلى الشبكات العصبية العامة لإنجاز مهامهم، سواء حصلوا على إذن بذلك أم لم يحصلوا. وبحسب قولها، لا تسيطر الشركات على هذه العملية. لا يتضمن الإعلان المنشور أي إحصاءات، لذا ينبغي قراءة هذه الفكرة بوصفها موقفًا للشركة المطوّرة لا نتيجة بحث. • الحظر لا يوقف استخدام الشبكات العصبية العامة. • من دون ذكاء اصطناعي مؤسسي تضعف السيطرة على البيانات. • الحل يكمن في أداة مشروعة، لا في السياسات وحدها.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TAdviser؛ بتحرير Hamidun News
ELMA365: الموظفون الذين لا يتوفر لديهم ذكاء اصطناعي مؤسسي يلجؤون إلى الشبكات العصبية العامة
المصدر: TAdviser. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

يعمل الذكاء الاصطناعي الظلّي كأنه عُرف عمل معتاد. فإذا لم تمتلك الشركة شبكة عصبية مؤسسية، يلجأ الموظفون إلى الشبكات العامة من تلقاء أنفسهم، ولا يؤثر الحظر الرسمي في ذلك إلا قليلًا. هذه هي الفكرة التي طرحتها أولغا ميخييفا، Product Owner لمنتج ELMA365 CX (المعروف سابقًا باسم ELMA365 CRM)، في مقابلة مع TAdviser. لا يتضمن الإعلان المتاح أي إحصاءات ولا أسماء أدوات محددة، لذلك نعرض أدناه الفكرة نفسها والسياق المحيط بها.

ما الذي جرى التصريح به تحديدًا

صيغ الموقف بوضوح. عند غياب ذكاء اصطناعي مؤسسي معتمد، يستخدم عدد كبير من الموظفين الشبكات العصبية العامة في مهامهم المهنية، سواء وُجد إذن بذلك أم لا. ويضيف عنوان المقابلة الشق الثاني: الشركات لا تسيطر على هذه العملية.

من المهم الانتباه إلى هوية المتحدثة. تطوّر ELMA365 منصتها الخاصة لإدارة العمليات التجارية وسيناريوهات العمل مع العملاء، أي أن الشركة المطوّرة لها مصلحة في بيع ذكاء اصطناعي مدمج. ولا يلغي ذلك صحة الملاحظة، إذ يتكرر الاستنتاج نفسه على ألسنة مديري تقنية المعلومات ومتخصصي أمن المعلومات. غير أن المقطع المنشور لا يتضمن أرقامًا تقيس حجم الظاهرة.

من أين ينشأ الذكاء الاصطناعي الظلّي

الآلية بسيطة. يحتاج الموظف إلى تلخيص مراسلات طويلة، أو صياغة رد على عميل، أو إعداد عرض تجاري، أو تحليل جدول. يُفتح روبوت الدردشة العام في تبويب مجاور خلال ثوانٍ، بينما تستغرق الموافقة على أداة مؤسسية أشهرًا. يرى الموظف مكسب الوقت فورًا، أما الخطر فيبقى مجردًا.

وفي سيناريوهات إدارة علاقات العملاء (CRM) تكون المشكلة أحدّ من المعتاد. فقد تصل بسهولة إلى طلب موجَّه لنموذج خارجي أسماء العملاء وشروط الصفقات والأسعار ومقتطفات من العقود. ولا يعلم المدير بذلك: فلا توجد سجلات، وكثيرًا ما يُطرح السؤال من حساب شخصي.

العناصر الرئيسية في القصة:

  • المصدر: مقابلة TAdviser، 13 أكتوبر 2026.
  • المتحدثة: أولغا ميخييفا، Product Owner لمنتج ELMA365 CX.
  • الفكرة: عند غياب ذكاء اصطناعي مؤسسي تُستخدم الشبكات العصبية العامة بغض النظر عن الأذونات.
  • النتيجة: ضعف سيطرة الشركة على البيانات والعمليات.
  • ما لا يتضمنه الإعلان: إحصاءات، وقائمة بالخدمات، وبيانات عن حوادث.

ماذا يمكن للشركات أن تفعل

الحظر من دون بديل يدفع استخدام الذكاء الاصطناعي إلى الظل عادةً، لكنه لا يلغيه. والأجدى السير بالترتيب المعاكس.

أولًا، ينبغي معرفة الصورة الحقيقية. فاستطلاع مجهول الهوية للموظفين وتحليل حركة الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي الشائعة يكشفان المهام التي يوكلها الناس فعليًا إلى الشبكات العصبية. وهذه قائمة جاهزة بأولويات التطبيق.

ثم يُستحسن تقسيم البيانات بحسب مستوى حساسيتها. يمكن مناقشة مسودة منشور مع نموذج عام. أما قاعدة العملاء والعقود والبيانات المالية فلا يجوز ذلك معها. ويجب أن تتسع القواعد لصفحة واحدة، وإلا فلن يقرأها أحد.

وأخيرًا، يلزم توفير أداة مشروعة في المكان الذي يجري فيه عمل الموظفين أصلًا: في نظام CRM والبريد وإدارة المستندات. وكلما قلّت الخطوات الفاصلة عن الذكاء الاصطناعي المؤسسي، ضعف إغراء فتح أداة عامة. وهنا تصح حجة الشركات المطوّرة بشأن المساعدين المدمجين، لكن ينبغي اختبارها على مهام الشركة نفسها: جودة الإجابات، ومكان معالجة البيانات، وصلاحيات الوصول، وتسجيل العمليات.

من المرجح أن المقابلة الكاملة مع TAdviser تتضمن تفاصيل أكثر. لكن الفكرة الواردة في الإعلان وحدها تضع أمام مديري تقنية المعلومات مهمة واضحة: قبل كتابة السياسة، ينبغي معرفة ما يستخدمه الموظفون فعليًا.

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 50 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
✦ Unified AI Workspace

Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace

Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.

Try NomadNet AI →Launch NomadNet Agent
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…