وكلاء الذكاء الاصطناعي يفكّون ترجمة لعبة تصويب خلال ثلاثة أشهر ويستهلكون ما يصل إلى 700 مليار توكن
أدار أعضاء في المجتمع التقني وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين على مدى ثلاثة أشهر. فكّ هؤلاء الوكلاء ترجمة لعبة تصويب شهيرة من منظور الشخص الأول، وأعادوا بناءها بلغة C++. وبحسب صاحب المشروع، استُعيدت 99% من الدوال، وتطابق 83% منها مع الأصل بايتًا ببايت، وتعمل اللعبة دون أخطاء ملحوظة. ويقدّر المؤلف الاستهلاك بما بين 600 و700 مليار توكن. أما الخلاصة الرئيسية للمشروع فهي أن عمل الوكلاء الطويل لا يكون ممكنًا إلا مع تحقق آلي موضوعي من النتيجة. • استُعيدت 99% من الدوال • تطابقت 83% منها بايتًا ببايت • من 600 إلى 700 مليار توكن خلال ثلاثة أشهر
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Habr AI؛ بتحرير Hamidun News
أدارت مجموعة من الهواة وكلاء ذكاء اصطناعي على مدى ثلاثة أشهر. فكّ الوكلاء ترجمة لعبة تصويب شهيرة من منظور الشخص الأول، واستعادوا شيفرتها بلغة C++. وبحسب صاحب المشروع، استُعيدت 99% من الدوال، وتطابق 83% منها مع الأصل بايتًا ببايت، وتعمل اللعبة دون أخطاء ملحوظة. ويقدّر المؤلف الاستهلاك بما بين 600 و700 مليار توكن. وقد روى القصة على Habr، ومحورها تنسيق عمل الوكلاء (orchestration) لا اللعبة نفسها.
الدقة كشرط أساسي
لم يكن الهدف إثبات قدرة الوكلاء على إنجاز مهمة كهذه، بل الحصول على إعادة بناء دقيقة ومستقرة. والفرق جوهري. فحين يكفي سلوك «يشبه الأصل بشكل ما»، قد ينتج الوكيل شيفرة تبدو معقولة، ولا توجد وسيلة للتحقق منها. أما حين يُطلب كود يمكن مقارنته بالأصل على مستوى البايت، فيصدر لكل دالة حكم قاطع: إما تطابقت وإما لم تتطابق.
وهذه هي الأطروحة الرئيسية للمؤلف: لا يعمل هذا النهج دون تحقق آلي موضوعي. فالوكيل الذي يُقيَّم عمله بالعين المجردة، أو بشبكة عصبية أخرى، تتراكم أخطاؤه على مدى أسابيع ويتقدم بثقة في الاتجاه الخاطئ. أما المترجم البرمجي والمقارنة بايتًا ببايت فلا يجادلان ولا يتعبان.
الحجم بالأرقام
لنحسب ما يترتب على البيانات المعلنة. استهلاك 600–700 مليار توكن خلال ثلاثة أشهر، أي نحو 90 يومًا، يعني 6,7–7,8 مليار توكن في اليوم. وبالحساب على مستوى الثواني، يبلغ المتوسط 77–90 ألف توكن بلا انقطاع، ليلًا ونهارًا. ولا يستطيع إنسان تحقيق هذه الوتيرة بأي حال. ولا يمكن بلوغها إلا بعمل عدد كبير من الوكلاء بالتوازي، وهو ما يتطلب بنية تحتية تشمل طوابير المهام، وعزل البيئات، وتتبّع التكاليف، وإعادة التشغيل التلقائي.
المؤشرات النهائية للمشروع:
- مدة العمل: نحو ثلاثة أشهر؛
- الاستهلاك: 600–700 مليار توكن (تقدير المؤلف)؛
- الدوال المستعادة: 99%؛
- التطابق مع الأصل بايتًا ببايت: 83% من الدوال المستعادة، أي نحو 82% من إجمالي الدوال؛
- النتيجة: تعمل اللعبة وتُشغَّل دون أخطاء ملحوظة.
تبقى نحو 17% من الدوال لم تتطابق بايتًا ببايت. وقد يتصرف بعضها بشكل مطابق للأصل لكنه يُترجَم برمجيًا بصورة مختلفة. وبالنسبة إلى مشروع هدفه الدقة، تمثل هذه الدوال مجالًا لمزيد من التحسين.
دور الإنسان
يؤكد المؤلف أن الوكلاء أدارهم أشخاص من المجتمع. والاستقلالية هنا لا تعني غياب الإشراف، بل أن الإنسان يضع الإطار ويراقب المقاييس بدل قراءة كل سطر. ويشرح المؤلف تفاصيل البنية المساعدة والإعدادات في مقاله الأصلي. ونحن نعتمد هنا على مقدمته فقط، ولا نخمّن تفاصيل التنفيذ.
ما الذي يمكن الاستفادة منه
أولًا: اختاروا مهام يمكن للآلة التحقق من نتيجتها. ويندرج في هذه الفئة فك الترجمة مع المقارنة بايتًا ببايت، وترحيل الشيفرة مع مجموعة اختبارات، والتحسين مع اختبار أداء مرجعي. أما المهام من نوع «اجعله جميلًا» فلا تندرج فيها.
ثانيًا: ضعوا ميزانية التوكن بندًا من بنود النفقات. فمئات المليارات من التوكن مسألة تخطيط مالي، لا تجربة تُنجز في عطلة نهاية الأسبوع.
ثالثًا: احسبوا نسبة النجاح بحسب الدوال أو الوحدات أو الاختبارات، لا بالانطباع. فمقياس مثل «تطابق 83%» يتيح تقدير ما إذا كان من المجدي إطلاق جولة جديدة من عمل الوكلاء، أم حان الوقت لإشراك إنسان في معالجة الجزء المتبقي.
رابعًا: تحققوا من الجانب القانوني. فتفكيك ترجمة البرمجيات التجارية يتوقف على الترخيص والاختصاص القضائي، والإمكانية التقنية لا تحسم هذه المسألة.
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول الدقة كشرط أساسي؟
لم يكن الهدف إثبات قدرة الوكلاء على إنجاز مهمة كهذه، بل الحصول على إعادة بناء دقيقة ومستقرة. والفرق جوهري. فحين يكفي سلوك «يشبه الأصل بشكل ما»، قد ينتج الوكيل شيفرة تبدو معقولة، ولا توجد وسيلة للتحقق منها. أما حين يُطلب كود يمكن مقارنته بالأصل على مستوى البايت، فيصدر لكل دالة حكم قاطع: إما تطابقت وإما لم تتطابق. وهذه هي الأطروحة الرئيسية للمؤلف: لا يعمل هذا النهج دون تحقق آلي موضوعي. فالوكيل الذي يُقيَّم عمله بالعين المجردة، أو بشبكة عصبية أخرى، تتراكم أخطاؤه على مدى أسابيع ويتقدم بثقة في الاتجاه الخاطئ. أما المترجم البرمجي والمقارنة بايتًا ببايت فلا يجادلان ولا يتعبان.
ما أبرز التفاصيل حول الحجم بالأرقام؟
لنحسب ما يترتب على البيانات المعلنة. استهلاك 600–700 مليار توكن خلال ثلاثة أشهر، أي نحو 90 يومًا، يعني 6,7–7,8 مليار توكن في اليوم. وبالحساب على مستوى الثواني، يبلغ المتوسط 77–90 ألف توكن بلا انقطاع، ليلًا ونهارًا. ولا يستطيع إنسان تحقيق هذه الوتيرة بأي حال. ولا يمكن بلوغها إلا بعمل عدد كبير من الوكلاء بالتوازي، وهو ما يتطلب بنية تحتية تشمل طوابير المهام، وعزل البيئات، وتتبّع التكاليف، وإعادة التشغيل التلقائي. المؤشرات النهائية للمشروع: مدة العمل: نحو ثلاثة أشهر؛ الاستهلاك: 600–700 مليار توكن (تقدير المؤلف)؛ الدوال المستعادة: 99%؛ التطابق مع الأصل بايتًا ببايت: 83% من الدوا
ما أبرز التفاصيل حول دور الإنسان؟
يؤكد المؤلف أن الوكلاء أدارهم أشخاص من المجتمع. والاستقلالية هنا لا تعني غياب الإشراف، بل أن الإنسان يضع الإطار ويراقب المقاييس بدل قراءة كل سطر. ويشرح المؤلف تفاصيل البنية المساعدة والإعدادات في مقاله الأصلي. ونحن نعتمد هنا على مقدمته فقط، ولا نخمّن تفاصيل التنفيذ.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.