إسرائيل تبحث عن مصنع رقائق ومراكز بيانات جديدة للحفاظ على ريادتها في الذكاء الاصطناعي
تريد إسرائيل بناء مصنع رقائق خاص بها وزيادة قدرات مراكز البيانات زيادة حادة. ووفق ما نقلته Bloomberg Tech، تتودد المنسقة الوطنية للذكاء الاصطناعي في البلاد إلى كبرى شركات تصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة وآسيا، سعياً للحفاظ على الريادة التقنية في المنطقة. يقوم الرهان على «العتاد» والحوسبة، أي البنية التحتية التي لا يمكن خوض سباق الذكاء الاصطناعي من دونها.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
تستهدف إسرائيل بناء منشأة خاصة لإنتاج الرقائق وتوسيع شبكة مراكز البيانات توسيعاً حاداً. وتتودد السلطات إلى كبرى شركات تصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة وآسيا للحفاظ على الريادة التقنية في المنطقة. جاء ذلك في تقرير لـ Bloomberg Tech بتاريخ 23 تموز/يوليو 2026، استند إلى خطط المنسقة الوطنية للذكاء الاصطناعي في البلاد.
ما الذي تخطط له «قيصرة الذكاء الاصطناعي» في إسرائيل
تعمل المنسقة الوطنية للذكاء الاصطناعي في إسرائيل (تُعرف في الصحافة الناطقة بالإنجليزية بلقب «AI czar») على استقطاب مصنع رقائق متطور إلى البلاد وإقامة مراكز بيانات جديدة. ووفق بيانات Bloomberg Tech الصادرة في 23 تموز/يوليو 2026، تجري السلطات مفاوضات مع عدة شركات كبرى لتصنيع أشباه الموصلات من الولايات المتحدة وآسيا في آن واحد، وتخطط لتوسيع واسع النطاق في القدرات الحوسبية داخل البلاد.
المنطق بسيط: للبقاء في الصدارة في مجال الذكاء الاصطناعي، لا تكفي الشركات الناشئة القوية والباحثون، بل لا بد من مصانع وقدرات حوسبة خاصة. وعلى هذه الطبقة من البنية التحتية تراهن إسرائيل، في محاولة لتقليص اعتمادها على استيراد الرقائق وعلى السحابات الخارجية.
- الهدف هو الحفاظ على الريادة التقنية الإقليمية لإسرائيل
- تتودد السلطات إلى كبرى شركات تصنيع أشباه الموصلات من الولايات المتحدة وآسيا
- من المخطط توسيع كبير في قدرات مراكز البيانات
- تقود المبادرة المنسقة الوطنية للذكاء الاصطناعي في البلاد («AI czar»)
- تنقل Bloomberg Tech هذه الخطط، ونُشر التقرير في 23 تموز/يوليو 2026
«تسعى إسرائيل إلى زيادة إنتاج الرقائق وبنية الذكاء الاصطناعي التحتية للحفاظ على الريادة التقنية الإقليمية»، بحسب مادة
Bloomberg Tech الصادرة في 23 تموز/يوليو 2026.
لماذا يهم ذلك في سباق الذكاء الاصطناعي
يُعد الوصول إلى الرقائق المتقدمة والقدرات الحوسبية البنية التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي: فمن دونها لا يمكن تدريب النماذج الكبيرة ولا تشغيلها في بيئة الإنتاج تحت الأحمال. لذلك لا تراهن إسرائيل على منتج بعينه، بل على «العتاد» ومراكز البيانات الكثيفة الاستهلاك للطاقة.
تُعد إسرائيل منذ عقود أحد المراكز العالمية الرئيسية لتطوير أشباه الموصلات، إذ تعمل في البلاد وحدات البحث والتطوير (R&D) التابعة لكبرى شركات الرقائق. في المقابل، يتركز الإنتاج التسلسلي المتقدم في عدد قليل من الدول، هي تايوان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ومن شأن امتلاك مصنع خاص أن يمنح إسرائيل قدراً أكبر من السيادة التقنية وحماية من الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.
وللسياق الإقليمي أهميته أيضاً: فدول الجوار تستثمر في السنوات الأخيرة مليارات الدولارات في مراكز بياناتها الخاصة وبنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وبالنسبة لإسرائيل، يشكّل توسيع الحوسبة وسيلة لعدم التخلف في سباق القدرة الحوسبية.
ما الذي ينقص الخطط المعلنة
التفاصيل الملموسة قليلة حتى الآن: فلم تذكر Bloomberg Tech في تقريرها الصادر في 23 تموز/يوليو 2026 أسماء الشركات الشريكة، ولا حجم الاستثمارات، ولا مواعيد تشغيل المصنع ومراكز البيانات الجديدة. المعروف هو الإطار والنية، أي «الحفاظ على الريادة»، لا معالم صفقات محددة.
وهذه مرحلة مبكرة نموذجية في هذا القطاع. فبناء مصنع رقائق متطور (fab) يستغرق سنوات ويتطلب عشرات المليارات من الدولارات من الاستثمارات الرأسمالية، فيما تحتاج مراكز البيانات إلى إمدادات مستقرة من المياه والكهرباء. وما دامت إسرائيل تحدد أولوية لا عقوداً موقعة، فإن الإشارة التالية التي يجدر انتظارها هي تسمية الشركاء والإعلان عن الميزانية.
ماذا يعني ذلك
تنظر الدول بصورة متزايدة إلى الرقائق ومراكز البيانات بوصفها مسألة أمن قومي، لا شأناً تجارياً فحسب. وتنخرط إسرائيل في السباق العالمي على السيادة في الذكاء الاصطناعي: فالبلد المعروف بشركاته الناشئة وأبحاثه يريد الآن أن يضيف إلى رصيده تصنيع الرقائق وقدرات حوسبة خاصة، وهي أندر مورد في عصر الذكاء الاصطناعي. حتى الآن، يبقى ذلك إعلان نوايا، لكن الاتجاه دال: فالمنافسة على الذكاء الاصطناعي تنتقل من الخوارزميات إلى الإسمنت والنحاس والكيلوواطات.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.