Habr: Яндекс→ المصدر

كيف تحلّل «ياندكس» ذاكرة ملايين مكبّرات الصوت المزوّدة بـ«أليسا»: معركة من أجل 256 ميغابايت

كشفت «ياندكس» كيف تخوض معركة الذاكرة على المكبّرات الذكية المزوّدة بـ«أليسا»: فالطرازات الأدنى لا تملك سوى 256 ميغابايت من الذاكرة العشوائية للجهاز بأكمله. يكتب الفريق شيفرة بلغة C/C++ للمكبّرات والتلفزيونات والسيارات. وقد بنى أداة لتحليل الذاكرة بأخذ العيّنات، ويجمع بها يوميًا تفريغات الذاكرة من ملايين الأجهزة العاملة في بيئة الإنتاج، ليعرف بدقة أين يذهب كل ميغابايت: إلى منطق الأعمال، أم معالجة الصوت، أم الشبكات العصبية المحلية.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Habr: Яндекс؛ بتحرير Hamidun News
كيف تحلّل «ياندكس» ذاكرة ملايين مكبّرات الصوت المزوّدة بـ«أليسا»: معركة من أجل 256 ميغابايت
المصدر: Habr: Яндекс. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

أعلن فريق «ياندكس» الذي يكتب الشيفرة التطبيقية بلغة C/C++ للأجهزة الذكية المزوّدة بـ«أليسا»، في يوليو 2026، أنه بنى أداة لتحليل الذاكرة بأخذ العيّنات، وأنه يجمع يوميًا تفريغات الذاكرة (memory dumps) من ملايين المكبّرات العاملة في بيئة الإنتاج. والدافع إلى هذه المعركة بسيط: فالطرازات الأدنى من المكبّرات لا تملك سوى 256 ميغابايت من الذاكرة العشوائية للجهاز بأكمله.

لماذا تُعدّ الذاكرة المورد الأشحّ؟

لا تتوفر في المكبّرات الذكية الأدنى طرازًا المزوّدة بـ«أليسا» سوى 256 ميغابايت من الذاكرة العشوائية للجهاز كله، ويجب تقاسم هذا الحجم في وقت واحد بين منطق الأعمال ومعالجة الصوت والشبكات العصبية المحلية. ووفق بيانات فريق «ياندكس»، تدور منافسة حقيقية بين المكوّنات على كل ميغابايت: فما يستولي عليه أحد الوحدات زيادةً عن حاجته لا يعود متاحًا لغيرها.

وعلى خلاف الخوادم التي يمكن زيادة ذاكرتها بالشراء، يمثّل المكبّر الذكي عتادًا ثابتًا منخفض التكلفة. ولا يستطيع المطوّر «إضافة غيغابايت أخرى» ببساطة، لأن الحجم مثبّت في جهاز موجود أصلًا في منزل المستخدم. لذلك فإن سؤال «أين تذهب الميغابايتات» ليس سؤالًا مجرّدًا هنا، بل هو ما يحدّد أصلًا أي الوظائف تتّسع لها ذاكرة الجهاز.

  • 256 ميغابايت من الذاكرة العشوائية في الطرازات الأدنى من المكبّرات، للجهاز بأكمله
  • تُجمع تفريغات الذاكرة يوميًا من ملايين المكبّرات
  • الشيفرة التطبيقية للأجهزة مكتوبة بلغة C/C++
  • منصة واحدة تخدم المكبّرات، وكذلك التلفزيونات والسيارات المزوّدة بـ«أليسا»
  • يعمل أسطول الأجهزة على نظام Linux

لماذا تحليل الذاكرة في بيئة الإنتاج؟

تحتاج «ياندكس» إلى التحليل في بيئة الإنتاج تحديدًا لترى استهلاك الذاكرة الفعلي على أجهزة المستخدمين الحية، لا صورة متوسطة مأخوذة من منصة اختبار. فالسيناريو المخبري نادرًا ما يعيد إنتاج سلوك المكبّر على مدى أيام وأسابيع متتالية في شقة حقيقية وبطلبات حقيقية موجّهة إلى «أليسا».

ومفتاح التوسّع في الحجم هو كلمة «أخذ العيّنات». فالتفريغ الكامل والتتبّع التفصيلي لكل عملية تخصيص للذاكرة على عتاد ضعيف بسعة 256 ميغابايت كانا سيستهلكان جزءًا من الموارد ذاتها التي يُراد قياسها. أما النهج القائم على أخذ العيّنات فيجمع البيانات انتقائيًا وبتكلفة إضافية منخفضة، ولذلك يمكن إبقاؤه مفعّلًا على ملايين الأجهزة في آن واحد دون أن يعرقل عمل المكبّر.

وتمنح الملايين من مصادر البيانات إحصاءات يستحيل الحصول عليها على منصة اختبار واحدة: فالفريق لا يرى حالة منفردة، بل توزيعًا كاملًا، أي المكوّنات التي تستهلك الذاكرة باستمرار في الأسطول كله، وتلك التي تتسرّب منها الذاكرة في سيناريوهات نادرة فقط.

«تدور معركة حقيقية على كل ميغابايت بين فرق ومكوّنات كثيرة: منطق الأعمال، ومعالجة الصوت، والشبكات العصبية المحلية»، — سيرغي، مطوّر في فريق الأجهزة الذكية في «ياندكس»، في مدوّنة الشركة على

Habr.

ماذا يعني ذلك؟

مع انتقال الشبكات العصبية المحلية إلى الأجهزة، تغدو الذاكرة موردًا حرجًا بقدر ما كانت القدرة الحاسوبية من قبل. وتُظهر تجربة «ياندكس» أن إدخال مساعد صوتي ونماذج on-device في 256 ميغابايت لا يكفي له كتابة شيفرة متأنّية، بل يتطلب أداة تقيس باستمرار الاستهلاك الفعلي على كامل أسطول الأجهزة في بيئة الإنتاج.

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 50 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
✦ Enterprise AI & Advisory

Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops

Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.

Book AI Consultation →Explore NomadNet AI
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…