رئيس Pelgo يدعو الحكومات إلى دعم العمال في ظل تأثير الذكاء الاصطناعي
قد يغيّر الذكاء الاصطناعي طبيعة العمل لدى نحو 80 مليون شخص في جنوب شرق آسيا، إلا أنه لا تُلاحظ حتى الآن عمليات تسريح جماعي. وتدعو منظمة العمل الدولية الحكومات إلى تشديد التنظيم ومساعدة الناس على التكيّف. ويرى رئيس Pelgo تشي هوانغ أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة لدعم العمال الذين فقدوا مهامهم السابقة، لا مجرد آلية لاستبدالهم.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
أعلنت منظمة العمل الدولية في 10 يوليو 2026 أن الذكاء الاصطناعي قد يغيّر طبيعة عمل نحو 80 مليون شخص في جنوب شرق آسيا، فيما لا تتوافر حتى الآن سوى مؤشرات قليلة على تقليص جماعي للوظائف. ودعا رئيس Pelgo تشي هوانغ الحكومات إلى مشاركة أكثر فاعلية في تكييف سوق العمل، وإلى استخدام الذكاء الاصطناعي أداةً لدعم العمال الذين ستطال الأتمتة مهامهم.
كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي سوق العمل
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر في وظائف نحو 80 مليون شخص في دول جنوب شرق آسيا. ولا يقتصر الأمر على اختفاء بعض المهن، إذ قد تغيّر هذه التقنيات مضمون العمل نفسه، والمهارات المطلوبة، وتوزيع المهام بين الموظفين والأنظمة البرمجية.
وفي المقابل، لا ترى منظمة العمل الدولية دلائل مقنعة على أن انتشار الذكاء الاصطناعي أدى بالفعل إلى تسريحات واسعة النطاق في المنطقة. ويتجلى الأثر الحالي في إعادة هيكلة سير العمل أكثر مما يتجلى في استبدال عدد كبير من الموظفين دفعة واحدة.
- يُحتمل أن يتأثر نحو 80 مليون عامل في جنوب شرق آسيا
- قدّمت التقدير منظمة العمل الدولية
- حتى 10 يوليو 2026، لا يكاد يُلاحظ تسريح جماعي بسبب الذكاء الاصطناعي
- تدعو منظمة العمل الدولية الحكومات إلى تعزيز حوكمة تطوير الذكاء الاصطناعي
- يرى رئيس Pelgo تشي هوانغ أن الذكاء الاصطناعي أداة لمساعدة displaced workers، أي العمال الذين فقدوا مهامهم السابقة
ما الذي تقترحه منظمة العمل الدولية
ترى المنظمة أن على الحكومات تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتنسيق إجراءاتها في هذا المجال بصورة أفضل مع السياسة العامة للتوظيف. وتقترح بناء هذه العملية حول الإنسان، بحيث تراعي القرارات مصالح العمال والشركات في آن واحد.
ولا يقتصر هذا النهج على مراقبة تبنّي التقنيات، بل يشمل أيضًا تهيئة سوق العمل للتغيّرات. فالعمال والشركات بحاجة إلى ظروف تتيح لهم التكيّف مع المتطلبات الجديدة، بدلًا من مواجهة تبعات الأتمتة بعد تقليص الوظائف.
ولا تزعم منظمة العمل الدولية أن الذكاء الاصطناعي لا يشكّل مخاطر على التوظيف. بل على العكس، يعكس تقدير نحو 80 مليون وظيفة قابلة للتغيير حجم إعادة الهيكلة المقبلة. غير أن البيانات المتاحة لا تؤكد سيناريو بطالة جماعية فورية.
لماذا يهم دور الدولة
يرى تشي هوانغ أن على الحكومات ألا تتخذ موقفًا سلبيًا في انتظار أن تعالج السوق بنفسها تبعات تبنّي الذكاء الاصطناعي. وبحسب قوله، تُعد الإجراءات الحكومية حاسمة لرواد الأعمال والعمال والشركات التي سيتعيّن عليها التكيّف مع التقنيات الجديدة.
قد يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للعمال الذين أُزيحوا عن أدوارهم السابقة،
وليس مجرد وسيلة للتخلص من الوظائف.
وفي هذا السيناريو، تساعد التقنية الإنسان على إتقان مهام جديدة أو مواصلة العمل ضمن تنظيم عمل متغيّر. ولتحقيق ذلك، لا بد من قرارات منسّقة في مجالات التنظيم والتوظيف ودعم الأعمال. أما البرامج المحددة أو جداولها الزمنية فلا يتناولها المصدر المعروض.
ماذا يعني ذلك
بالنسبة إلى جنوب شرق آسيا، لا يدور السؤال الرئيسي حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحل محل جميع العمال، بل حول مدى سرعة الحكومات والشركات في تهيئة الناس لتغيّر مهامهم. ورغم أن التسريحات الجماعية غير ظاهرة حتى الآن، فإن حجم التأثير المحتمل، أي نحو 80 مليون وظيفة، يجعل السياسة الحكومية جزءًا من أجندة الذكاء الاصطناعي.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.