Habr AI→ المصدر

تبنّي الذكاء الاصطناعي: كيف تصل بيانات الشركات التي يرسلها الموظفون إلى ChatGPT

حلّلت مجموعة «سولار» (ГК «Солар») حركة البيانات في 150 شركة روسية من القطاع الحكومي والقطاع المالي وقطاع تقنية المعلومات، فتبيّن أن حجم بيانات الشركات التي يرفعها الموظفون بأنفسهم إلى ChatGPT وغيره من خدمات الذكاء الاصطناعي العامة تضاعف نحو 30 مرة خلال عام. في المقابل، لا تملك 60% من المؤسسات أي قاعدة داخلية واحدة بهذا الشأن. فالعقود والأسماء الكاملة وأرقام التعريف الضريبي (ИНН) وبيانات جوازات السفر، كل ذلك يصل إلى مراكز بيانات تابعة لجهات خارجية دون علم حتى من يتولون رسميًا مسؤولية البيانات الشخصية داخل الشركة.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Habr AI؛ بتحرير Hamidun News
تبنّي الذكاء الاصطناعي: كيف تصل بيانات الشركات التي يرسلها الموظفون إلى ChatGPT
المصدر: Habr AI. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

عند تبنّي خدمات الذكاء الاصطناعي، يرسل الموظفون بيانات الشركات إلى ChatGPT وغيره من المنصات العامة، مما يعرّض هذه البيانات لخطر التسرّب. وأظهر تحليل مجموعة «سولار» أن حجم هذه البيانات تضاعف 30 مرة خلال عام واحد.

ما الذي يصل بالتحديد إلى مراكز بيانات الآخرين

الآلية بسيطة: تحتاج إلى ملخص لعقد، فترفعه إلى ChatGPT. تريد معالجة قائمة عملاء، فتلصقها في جدول يتضمن وظائف ذكاء اصطناعي. النتيجة جيدة والوقت المهدور أقل. لكن المشكلة أن ما يصل مع المستندات إلى مركز بيانات تابع لجهة خارجية يشمل:

  • الأسماء الكاملة للموظفين والعملاء
  • بيانات جوازات السفر وأرقام التعريف الضريبي (ИНН)
  • البيانات المصرفية ومبالغ الصفقات
  • الشروط التجارية والمراسلات الداخلية
  • المعلومات التي تُعدّ سرًّا تجاريًا

لا تعرض الخدمة عادةً أي تحذيرات. فمن الناحية الشكلية، وافق المستخدم على شروط تنصّ على إمكانية استخدام البيانات في تدريب النموذج، لكن قلّة قليلة تقرأها.

أين الخطر الحقيقي وأين المبالغة

تعلن كبرى شركات الذكاء الاصطناعي أنها لا تستخدم بيانات الشركات الواردة عبر وضع API في تدريب النماذج. لكن هذا لا يحلّ المشكلة بالنسبة إلى الشركات الروسية.

«نحو 60% من الشركات لا تملك أصلًا قواعد داخلية بهذا الشأن: فالعملية

غير مضبوطة لا تقنيًا ولا على الورق»، من دراسة مجموعة «سولار».

تتوزع المخاطر الفعلية على ثلاثة اتجاهات.

المخاطر التنظيمية. وفق القانون الروسي 152-ФЗ «بشأن البيانات الشخصية»، يُعدّ نقل البيانات الشخصية إلى أطراف ثالثة دون موافقة صاحب البيانات ودون عقد مناسب مخالفة. ومنذ 30 مايو 2025 تصل الغرامات على المخالفات المتكررة بحق الأشخاص الاعتباريين إلى 15 مليون روبل.

المخاطر التجارية. إذا نصّ عقد العميل على السرية، ثم أرسل موظف المستند إلى ChatGPT، فقد أخلّت الشركة بالتزام تعاقدي. ويحق للطرف المقابل المطالبة بتعويض عن الخسائر.

مخاطر السمعة. يصبح تسرّب بيانات الشركاء بسبب استخدام غير حذر للذكاء الاصطناعي سببًا لفسخ العقود.

ما الذي ينبغي للشركات فعله الآن

الخبر الجيد أن الحلول موجودة، ولا تتطلب حظر الذكاء الاصطناعي.

الخطوة الأولى هي سياسة داخلية: وثيقة من صفحة واحدة تحدد البيانات التي يجوز معالجتها في خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية والبيانات التي لا يجوز. ومن دونها لا تملك الشركة أداة للمساءلة التأديبية ولا حجة أمام الجهة التنظيمية.

الخطوة الثانية هي تدريب الموظفين. لا يكون ذلك بالمنع بل بالشرح: ما المقصود بالبيانات الشخصية والسر التجاري، ولماذا لا يجوز رفعهما إلى خدمة عامة، وما البدائل المؤسسية المتاحة.

الخطوة الثالثة هي الإجراءات التقنية: أنظمة DLP التي تحجب أو ترصد نقل فئات معينة من البيانات خارج محيط الشركة، وأدوات ذكاء اصطناعي مؤسسية تعمل على بنية تحتية خاصة أو في سحابة روسية لدى مزوّد وقّع عقد تفويض بمعالجة البيانات وفق 152-ФЗ.

ماذا يعني ذلك

لا يمكن إيقاف الانتقال الجماعي للموظفين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، كما أن ذلك ليس مطلوبًا. لكن نمو حجم البيانات المنقولة 30 ضعفًا في عام واحد يدل على أن معظم الشركات فوّتت اللحظة التي توقف فيها هذا الاستخدام عن كونه مبادرة فردية وصار خطرًا مؤسسيًا منهجيًا. القواعد مطلوبة الآن، لا «في وقت ما».

الأسئلة الشائعة

هل تواجه الشركة غرامة إذا رفع موظف البيانات إلى

ChatGPT بمبادرة منه؟

نعم، من حيث المبدأ. ففق 152-ФЗ تقع مسؤولية معالجة البيانات الشخصية على المشغّل، أي الشركة، لا على الموظف بعينه. وإذا ثبتت واقعة نقل بيانات شخصية إلى طرف ثالث، يحق للجهة التنظيمية فرض غرامة على الشخص الاعتباري. ومنذ 30 مايو 2025 تصل الغرامة على المخالفات المتكررة إلى 15 مليون روبل.

هل توجد بدائل آمنة لخدمات الذكاء الاصطناعي العامة؟

نعم: حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية المنشورة على خوادم الشركة أو في سحابة روسية لدى مزوّد أبرم عقد تفويض بمعالجة البيانات الشخصية. وفي هذه الحالة لا تغادر البيانات المحيط الخاضع للرقابة.

ما البيانات التي يرسلها الموظفون إلى ChatGPT؟

بحسب الدراسة، هي الأسماء الكاملة للموظفين، والمعلومات الواردة في عقود الشركات، وبيانات العملاء، وغيرها من المستندات السرية التي يرفعها الموظفون لمعالجتها عبر خدمات الذكاء الاصطناعي.

لماذا تخاطر الشركات بإرسال البيانات إلى الذكاء الاصطناعي؟

أظهرت الدراسة أن نحو 60% من الشركات الروسية لا تملك قواعد داخلية بهذا الشأن. ويرسل الموظفون البيانات إلى ChatGPT لأن ذلك يسرّع العمل: إذ يمكن إعداد ملخص لعقد أو معالجة قائمة عملاء أو إنجاز مهام أخرى أسرع من القيام بها يدويًا.

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 50 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
✦ Unified AI Workspace

Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace

Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.

Try NomadNet AI →Launch NomadNet Agent
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…