Guardian→ المصدر

المتاجر تتجه إلى التعرّف على الوجوه لمكافحة السرقات

بدأت المتاجر، من السوبرماركت إلى المتاجر الصغيرة، استخدام أنظمة التعرّف على الوجوه لمكافحة السرقات من المتاجر. وترى الشرطة والشركات الخاصة في هذه التقنية أداة ق

المتاجر تتجه إلى التعرّف على الوجوه لمكافحة السرقات
المصدر: Guardian. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

يأتي التعرف على الوجه المباشر إلى تجارة التجزئة. أنظمة التعرف على الوجه، التي تستخدمها وكالات تطبيق القانون بنشاط لحل الجرائم، يتم تطبيقها الآن من قبل الحدائق الكبرى والمتاجر الصغيرة بالحي. الهدف واحد — إيقاف موجة السرقات من المتاجر التي تكلف قطاع التجزئة مليارات الدولارات.

ما تعده المتاجر

يرى تجار التجزئة في التعرف على الوجه أداة قوية لمنع السرقات. تعمل الأنظمة في الوقت الفعلي: تقوم الكاميرات بمسح وجه كل زائر ومقارنته بقاعدة بيانات تضم المجرمين المعروفين والأشخاص المتورطين في سرقات في الماضي أو أولئك المشبوهين في نشاط غريب. إذا وجدت النظام تطابقاً، يتلقى موظفو المتجر تنبيهاً على جهاز لوحي أو هاتف ذكي ويمكنهم تتبع الشخص بحذر أو استدعاء الحراسة. يزعم مصنعو الأنظمة أنهم ساعدوا في تقليل خسائر السرقة بنسبة 30–50%. تقوم الشرطة أيضاً بتطبيق هذه التقنية بنشاط للتحقيق في الجرائم وتتبع المشتبه بهم والبحث عن الأشخاص المفقودين.

كيفية عمل التقنية

تحلل أنظمة التعرف على الوجه الحديثة الميزات الهندسية: المسافة بين العينين وشكل الأنف وموضع الوجنات وعرض الفم. يتم تحويل هذه الخصائص الفريدة إلى رمز رقمي ثم يتم مقارنتها بآلاف أو ملايين السجلات في قواعس البيانات. يبدو الأمر بسيطاً، لكن في الحياة الواقعية كل شيء أكثر تعقيداً. تتطلب التقنية جودة فيديو جيدة وإضاءة مثلى وزاوية مباشرة للكاميرا. والناس يرتدون أقنعة وقبعات ونظارات شمسية، وتتغير الإضاءة في المتجر، والزوايا أبداً ليست مثالية. والنتيجة هي أن دقة النظام غالباً ما تنخفض، خاصة بالنسبة للوجوه ذات ألوان البشرة المختلفة.

لماذا هذا خطير

رغم الوعود الجذابة، فإن تطبيق التعرف على الوجه في المتاجر يثير مخاوف جدية:

  • أخطاء التعرف — تقوم الأنظمة بارتكاب أخطاء بانتظام، مما يؤدي إلى اتهامات كاذبة للأشخاص البريئين
  • توسيع المراقبة بالفيديو — المراقبة الآن ليست فقط للسلع بل لكل مشتري
  • الافتقار إلى الشفافية — معظم العملاء لا يعرفون أن وجوههم يتم مسحها وتحليلها
  • تسرب البيانات — يمكن بيع البيانات المجمعة لأطراف ثالثة أو استخدامها بشكل غير صحيح
  • التمييز — يمكن للخوارزميات أن تستهدف بشكل غير متناسب الأشخاص من مجموعات ديموغرافية معينة

تشير مراسلة جارديان جيسيكا موراي إلى أن توسيع المراقبة في الأماكن الخاصة يتطلب تنظيماً صارماً وإشرافاً. يجب أن يعرف الناس متى وكيف يتم تحليل وجوههم، ويجب أن يكون لديهم القدرة على رفض المشاركة في مثل هذه الأنظمة.

"عندما لا تكون التقنية دقيقة دائماً وتغيب المراقبة، تنتصر الخصوصية"،

يلاحظ خبراء الحريات المدنية.

ماذا يعني هذا

يصبح التعرف على الوجه جزءاً من حياتنا اليومية — ليس فقط في الشوارع والمطارات، بل أيضاً في المتاجر حيث نشتري ببساطة الخبز واللبن. وهذا يثير أسئلة جديدة حول التوازن بين الأمن والخصوصية في العصر الرقمي. بالنسبة لروسيا، حيث تتطور أنظمة المراقبة بوتيرة سريعة، فإن هذا النقاش ذو صلة خاصة.

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 400 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…