شركة Altara الناشئة في مجال AI تجمع 7 ملايين دولار لتوحيد البيانات العلمية
جمعت شركة Altara الناشئة 7 ملايين دولار لمنصة AI توحّد البيانات المتفرقة في المختبرات العلمية. ويساعد النظام على تشخيص الأخطاء وتسريع البحث والتطوير، ويعفي العل

جمعت شركة ألتارا الناشئة 7 ملايين دولار في تمويل لتطوير منصة متخصصة بالذكاء الاصطناعي تحل واحدة من أكثر المشاكل إيلاماً في البحث العلمي: تجزئة البيانات. في المختبرات وأقسام البحث والتطوير بالشركات في جميع أنحاء العالم، تبقى المعلومات مشتتة عبر جداول البيانات والأنظمة الحاسوبية الموروثة وقواعد البيانات غير المتوافقة. أنشأت ألتارا أداة توحد هذه المصادر المعلوماتية المعزولة وتسمح للعلماء والمهندسين بالتركيز على ما يفعلونه بأفضل ما يكونون عليه — العلم وليس إدارة البيانات.
الاختناق في البحث والتطوير والهندسة
في العلوم الفيزيائية والهندسة، يولد كل مشروع أحجام ضخمة من البيانات: نتائج التجارب وعوامل المعدات والسجلات التاريخية وسجلات الإنتاج والقيم المعايرة. لكن هنا تكمن المشكلة: هذه المعلومات مشتتة عبر أنظمة تخزين وتنسيقات مختلفة. قد تكون ملاحظات المختبر في ملفات إكسل محلية من السنوات 2010 الميلادية.
يتم تخزين بيانات المعدات في أنظمة مملوكة لا يستطيع أحد استبدالها دون المساس بسير العمليات. تقع الأرشيفات التاريخية في السحابة أو على خوادم الشركات أو حتى على أقراص نسخ احتياطي قديمة. النتيجة متوقعة: يفقد الموظفون الجدد أسابيع في البحث عن المعلومات.
لا يمكن تكرار التجارب القديمة لأن البيانات ضاعت في متاهة من الأنظمة. يجبر العلماء على نسخ المعلومات يدويّاً بين الأدوات، مما يهدر ساعات على المهام الروتينية. وفقاً لتقديرات ألتارا نفسها، يقضي المهندسون ما يصل إلى 30% من وقت عملهم لا على التحليل وحل المشاكل، بل على نقل وتنظيم البيانات.
كيف توحد ألتارا البيانات المشتتة
تعمل المنصة كمترجم ومنسق ذكي. تتصل بالأنظمة الموجودة للشركة دون استبدالها أو إعادة تصميمها وتنشئ واجهة موحدة وفريدة لجميع مصادر البيانات. القدرات الرئيسية للمنصة:
- الكشف التلقائي عن البيانات عبر مصادر مختلفة وربطها في رسم بياني موحد
- تشخيص أعطال المعدات بناءً على الأنماط التاريخية والشذوذ
- كشف القيم الشاذة والشذوذ في نتائج التجارب في ثوان معدودة
- التنبؤ بالأعطال المحتملة والتوصيات التلقائية للتحسين
يستخدم النظام نماذج اللغة الكبيرة والتعلم الآلي لـ "فهم" السياق والتفاصيل المحددة لكل مختبر. مع الوقت، يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة، متكيفاً مع المصطلحات والاختصارات والعمليات المحددة للشركة.
رأس المال الاستثماري يرى سوقاً ضخماً
تعكس استثمارات بقيمة 7 ملايين دولار الاهتمام المتزايد لرأس المال الاستثماري بالعلوم الفيزيائية والهندسة كحدود جديدة لأتمتة الذكاء الاصطناعي. يواجه مصنعو أشباه الموصلات والشركات الدوائية ومطورو البطاريات والمصنعون للمواد مشكلة واحدة: كيف يسرعون دورة التطوير وتقليل تكاليف البحث والتطوير. حيث أن الرقمنة في صناعة الأجهزة تتخلف بشكل كبير عن قطاع البرامج، تشكل سوق ضخمة لأدوات تنظم البيانات وتسرع سير العمل.
ماذا يعني هذا للعلم
يؤكد الاستثمار في ألتارا اتجاهاً مهماً: تصبح العلوم الفيزيائية والهندسة حدوداً جديدة لأتمتة الذكاء الاصطناعي. تدرك الشركات أخيراً أن تكلفة الوقت الضائع في إدارة البيانات تتجاوز تكلفة الأداة ذاتها. بالنسبة للمختبرات العلمية، يعني هذا القدرة على إطلاق الابتكارات إلى السوق بسرعة أكبر وتقليل نفقات البحث والتطوير. بالنسبة لرأس المال الاستثماري، فهي فرصة للاستثمار في شركات تحل مشاكل حقيقية للمهندسين والعلماء، بدلاً من السيناريوهات الافتراضية من أدب الخيال التقني.