إنتل ستساعد في بناء مصنع Terafab لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي لصالح SpaceX وTesla
أعلنت إنتل في أبريل 2026 أنها ستساعد في تصميم وبناء مصنع Terafab في أوستن بولاية تكساس. وسينتج المصنع رقائق ذكاء اصطناعي لشركتي SpaceX (بعد اندماجها مع xAI) وTesla، إذ يحتاج ماسك إلى هذه الرقائق للسيارات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر ومراكز البيانات الفضائية. وتستعد SpaceX في الوقت نفسه لطرح عام أولي (IPO) خلال عام 2026.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من The Verge؛ بتحرير Hamidun News
أعلنت شركة تصنيع الرقائق الأمريكية إنتل في أبريل 2026 أنها ستساعد في تصميم وبناء مصنع Terafab في أوستن بولاية تكساس، وهو منشأة لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي لشركتين من شركات إيلون ماسك: SpaceX (التي اندمجت مؤخرًا مع xAI) وTesla.
لماذا يحتاج ماسك إلى مصنع رقائق خاص به
يحتاج ماسك إلى رقائق الذكاء الاصطناعي لتوفير القدرات الحاسوبية اللازمة لخططه المتعلقة بـ«جيش الروبوتات»، وهي العبارة التي يصف بها موقع The Verge طموحات ماسك في مجال السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر عبر عدة شركات تابعة له. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون رقائق Terafab مطلوبة لمراكز البيانات التي يعتزم ماسك إطلاقها إلى الفضاء، وهي بند آخر في خطته لنقل البنية التحتية الحاسوبية إلى المدار. وبحسب The Verge، تستعد SpaceX لإجراء طرح عام أولي للأسهم (IPO) خلال عام 2026، كما يشير الموقع إلى أن الشركة اندمجت رسميًا مؤخرًا مع xAI، شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة التابعة لماسك.
وبحسب مادة أخرى نشرها The Verge واستند إليها التقرير الخاص بـTerafab، أعلنت SpaceX بالفعل عن خططها للطرح العام الأولي، لكنها لم تكشف حتى الآن عن المعايير المالية للطرح، بما في ذلك حجم الأموال التي ستجمعها وتقييم الشركة.
ماذا ستبني إنتل مع Terafab
وقّعت إنتل اتفاقًا للمشاركة في تصميم المصنع وبنائه، وهو مصنع يهدف إلى سد الفجوة بين الحجم الحالي لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي والطلب المستقبلي عليها. وأعلنت الشركتان عن الصفقة في بيان مشترك، دون الكشف عن ميزانية المشروع أو الموعد الدقيق لبدء الإنتاج في المصنع.
«سيسد
Terafab الفجوة بين إنتاج الرقائق اليوم والطلب في المستقبل»، كما جاء في البيان المشترك لإنتل وTerafab.
ويصف The Verge انضمام إنتل إلى المشروع بأنه «الحصول على شريك جديد رئيسي»، وبهذه العبارة تحديدًا يبدأ تقرير الموقع عن الصفقة. كما وصف التقرير مصنع Terafab بأنه «منشأة ضخمة» («sprawling facility»)، وهو ما يعكس حجم أعمال البناء اللازمة لتلبية الطلب المستقبلي لشركات ماسك على رقائق الذكاء الاصطناعي.
- أعلنت إنتل عن الشراكة في مصنع Terafab في أبريل 2026
- يُبنى المصنع في أوستن بولاية تكساس
- الرقائق مخصصة لشركتي SpaceX (بعد اندماجها مع xAI) وTesla
- يعتزم ماسك استخدام الرقائق في السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر ومراكز البيانات الفضائية
- تستعد SpaceX لإجراء طرح عام أولي (IPO) خلال عام 2026
ماذا يعني ذلك
تُظهر الصفقة مع إنتل أن نقص الطاقة الإنتاجية لرقائق الذكاء الاصطناعي يدفع رواد الأعمال التقنيين الكبار إلى بناء مصانعهم الخاصة بدلًا من الاعتماد على الموردين الخارجيين وحدهم. وبالنسبة إلى منظومة شركات ماسك، يعني ذلك تحكمًا أكبر في إمدادات الرقائق لعدة مشاريع كثيفة رأس المال في آن واحد، من السيارات الذاتية القيادة والروبوتات إلى مراكز البيانات المدارية. أما بالنسبة إلى إنتل، فتمثل المشاركة في Terafab فرصة لترسيخ موقعها كشريك في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي لشركتين تقنيتين كبيرتين لماسك في وقت واحد، بالتزامن مع استعداد إحداهما، SpaceX، للإدراج في البورصة.
وجاء الإعلان عن Terafab في خضم استعداد SpaceX للطرح العام الأولي المقرر في عام 2026: فماسك يعالج في الوقت نفسه مسألة الطاقة الإنتاجية المستقبلية للرقائق، ويجهّز إحدى شركاته الرئيسية للإدراج في البورصة.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.