ترامب يحظر على المؤسسات الحكومية الأمريكية استخدام الذكاء الاصطناعي من Anthropic
أصدر دونالد ترامب أمرًا بوقف استخدام تقنيات Anthropic في جميع الوكالات الفيدرالية الأمريكية. ونشب الخلاف بعد أن رفض رئيس الشركة الناشئة داريو أمودي التوقيع على اتفاق محدَّث مع البنتاغون. ووفقًا لمذكرة وزير الدفاع بيت هيغسيث، يتعيّن على مطوّري الذكاء الاصطناعي السماح للجيش بـ«أي استخدام قانوني» لتقنياتهم. ورفضت Anthropic هذه الشروط، خشية أن تُستخدم نماذجها من عائلة Claude في المراقبة الجماعية للمواطنين. وردًّا على ذلك، اتهم ترامب الشركة عبر شبكة Truth Social بمحاولة الضغط على وزارة الدفاع. ويكشف هذا الموقف اتساع الشرخ بين الدولة ومطوّري الذكاء الاصطناعي في قضايا الأخلاقيات والسلامة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من The Verge؛ بتحرير Hamidun News
أمر دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق وإحدى الشخصيات المؤثرة في السياسة الأمريكية، الوكالات الفيدرالية في البلاد بالتوقف فورًا عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة Anthropic. وأعلن ترامب هذا القرار عبر شبكة Truth Social، وجاء ذروةً لتصاعد التوتر بين الجهات الحكومية وكبار مطوّري الذكاء الاصطناعي حول مسائل الأخلاقيات والسلامة والسيطرة على التقنيات المتقدمة.
وتفاقم الوضع بعد أن رفض رئيس Anthropic، داريو أمودي، التوقيع على اتفاق محدَّث مع البنتاغون. فبحسب المذكرة التي وقّعها وزير الدفاع بيت هيغسيث في يناير، يتعيّن على مطوّري الذكاء الاصطناعي منح الجيش إمكانية الوصول إلى تقنياتهم من أجل «أي استخدام قانوني». غير أن Anthropic أعربت عن مخاوف جدية من احتمال استخدام نماذجها، مثل Claude، في المراقبة الجماعية للمواطنين. وترى الشركة أن مثل هذه الشروط قد تؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان وحرياته، ولذلك رفضت قبولها رغم الضغوط من وزارة الدفاع.
وردًّا على رفض Anthropic، اتهم ترامب الشركة علنًا بمحاولة «الضغط» على البنتاغون، ووصف تصرفات الشركة الناشئة بأنها غير مقبولة. ويؤكد هذا التصريح موقفه القائم على ضرورة السيطرة الكاملة على التقنيات التي يمكن استخدامها لأغراض دفاعية، ويُظهر عزمه على توظيف نفوذه لضمان توافق هذه التقنيات مع المصالح الحكومية، كما يفهمها هو. أما رفض Anthropic التعاون، فيثير بدوره الشكوك حول قدرة الدولة على الوصول إلى حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة إذا لم تتوافق مع المعايير الأخلاقية لمطوّريها.
وتترتب على هذه الحادثة تبعات بعيدة المدى على قطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله. فهي تكشف شرخًا عميقًا بين سعي الحكومات إلى ضمان الأمن القومي والسيطرة على التقنيات، ومخاوف المطوّرين من الجوانب الأخلاقية لاستخدامها. وإذا حصل الجيش على وصول غير محدود إلى أدوات الذكاء الاصطناعي القوية، فقد يشكّل ذلك سابقة لاستخدامها في أغراض تتجاوز المهام الدفاعية، بما في ذلك الرقابة والمراقبة الداخلية. وفي المقابل، قد يؤدي امتناع لاعبين كبار في السوق، مثل Anthropic، عن التعاون وفق شروط معينة إلى إبطاء اعتماد التقنيات المتقدمة في القطاع الحكومي، أو إلى البحث عن حلول بديلة، ربما تكون أقل التزامًا بالمعايير الأخلاقية.
وهكذا، يمثّل قرار دونالد ترامب بحظر استخدام الذكاء الاصطناعي من Anthropic في المؤسسات الفيدرالية الأمريكية مثالًا واضحًا على التفاعل المعقّد بين التقدم التكنولوجي والسياسة الحكومية والمعضلات الأخلاقية. وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى حوار مفتوح والبحث عن حلول وسط بين جميع الأطراف المعنية، لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بمسؤولية، بحيث يخدم مصلحة المجتمع ولا يشكّل تهديدًا لحرياته.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.