Apple CarPlay يستقبل الغرباء: Siri ستتنحى للشبكات العصبية
احتكار سيري الذي استمر سنوات في قاصات سيارتنا يقترب من نهايته. أبل، التي حمت كاربلاي سنوات من أي تدخل من طرف ثالث في الأماكن المقدسة—التحكم الصوتي—قررت…
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من 36Kr (36氪)؛ بتحرير Hamidun News
احتكار سيري الذي استمر سنوات في قاصات سيارتنا يقترب من نهايته. أبل، التي حمت كاربلاي سنوات من أي تدخل من طرف ثالث في الأماكن المقدسة—التحكم الصوتي—قررت أخيراً فتح الأبواب. وفقاً لمصادر قريبة من التطوير، ستسمح الشركة في الأشهر القادمة بتكامل تطبيقات ذكاء اصطناعي من جهات خارجية مع نظام السيارة.
هذا تحول جذري في فلسفة الحديقة المسيجة الخاصة بأبل، التي كانت تسمح لك سابقاً باختيار الموسيقى أو الخرائط، لكنها أرغمتك على التواصل حصراً مع مساعد الشركة، الذي أصبحت قدراته الفكرية منذ زمن موضوع سخرية. لماذا تفعل أبل هذا الآن؟ الإجابة تكمن في النشر الواسع النطاق لأبل إنتليجنس. أدركت الشركة أن المستخدم الحديث لا يريد فقط تبديل المقاطع بالصوت، بل إجراء حوارات حقيقية وكتابة رسائل عمل وتحليل المستندات دون تحويل نظره عن الطريق.
بما أن سيري، حتى في نسختها المحدثة، لا تزال متخلفة عن قادة السوق، تعطي أبل المستخدمين القدرة القانونية على استخدام نماذج أكثر تقدماً مثل تشات جي بي تي أو كلود. هذه محاولة لجعل كاربلاي قادرة على المنافسة في وقت بدأ فيه مصنعو السيارات في دمج الشبكات العصبية مباشرة في أجهزة الكمبيوتر على متن السيارة، متجاوزين الوسطاء مثل الهواتف الذكية. مع ذلك، لا تتوقع أن تسلم أبل مفاتيح النظام ببساطة.
في كوبرتينو يبقون أوفياء لأنفسهم: مساعدات الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية ستحصل على حقوق "من الدرجة الثانية". لن تتمكن من إعادة تعيين زر عجلة القيادة أو تغيير عبارة التفعيل المعيارية إلى "يا تشات جي بي تي". لاستخدام ذكاء بديل، سيتعين عليك أولاً فتح التطبيق المطلوب يدوياً على شاشة كاربلاي.
فقط بعد ذلك يمكن للشبكة العصبية من طرف ثالث السيطرة على الميكروفون. يبدو هذا كحل وسط بين الراحة ورغبة أبل في الحفاظ على السيطرة على تجربة المستخدم، دون إعطاء المنافسين فرصة للإطاحة بـ سيري تماماً من لوحة التحكم. للمطورين، هذا سوق جديد ضخم.
تخيل تطبيقات الإنتاجية التي يمكنها تلخيص رسائلك الصباحية بينما تقود إلى المكتب، أو مساعدي ذكاء اصطناعي متخصصين في الطريق يعرفون كل منعطف في مسارك. حتى الآن، كانت هذه السيناريوهات مقيدة بإما النص أو الحلول البديلة عبر قنوات الصوت. الآن يحصل الذكاء الاصطناعي على مكانة رسمية في واجهة السيارة.
هذه أيضاً إشارة خطيرة لجوجل وأندرويد أوتو الخاصة بهم—المنافسة على المقصورة "الذكية" تشتد، والانتظار السلبي لتحديثات المساعدات المعيارية لا يعمل بعد الآن. في النهاية، يعكس هذا القرار من أبل الاعتراف بالواقع: أصبح الذكاء الاصطناعي مهماً جداً ليبقى تحت القفل. حتى لو كان ذلك يعني أن المستخدم سيفضل التواصل مع منتج منافس داخل نظامهم البيئي الخاص.
نرى أبل تتحول من شركة تملي القواعد إلى منصة مجبرة على التكيف مع وتيرة تطور النماذج اللغوية الكبيرة. هذه أخبار جيدة لمن سئم سماع "وجدت شيئاً على الإنترنت بخصوص استفسارك" رداً على سؤال معقد. النقطة الرئيسية: أبل تكسر قواعدها الخاصة للاحتفاظ بمستخدمي كاربلاي.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.