Adobe تزيل العناصر من مقاطع فيديو مدتها 10 ثوان مباشرة على الخط الزمني في Premiere Pro
أضافت Adobe أداة Generative Remove إلى Premiere Pro Beta: يحدد المحرر العنصر غير المرغوب فيه بقناع، ثم يتتبعه النظام عبر الإطارات، فيما يعيد Firefly رسم الخلفية. تتم العملية كلها مباشرة على الخط الزمني، لذلك لم يعد من الضروري نقل المشهد إلى After Effects لمجرد إزالة ميكروفون في زاوية الصورة أو أحد المارة العابرين. وبالنسبة إلى فرق الفيديو، تسرع الأداة عمليات التنظيف البسيطة، لكنها لا تناسب حاليا سوى المقاطع القصيرة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TG: @cgevent (Метаверсище и ИИще)؛ بتحرير Hamidun News
ظهر ميكروفون عند حافة الإطار، أو مر شخص خلف بطل المشهد، أو بقي شعار غير مرغوب فيه على الجدار. في السابق، كان هذا النوع من التنظيف يتطلب غالبا إنشاء تركيب مستقل في After Effects، أو إجراء تتبع يدوي، أو تصدير المادة إلى خدمة خارجية. تنقل Adobe هذه المهمة الآن إلى داخل Premiere Pro مباشرة: فقد أضافت إلى الإصدار التجريبي أداة Generative Remove، التي تحذف العنصر المحدد وتعيد بناء الخلفية مكانه.
في مثال بسيط، تسير العملية على النحو التالي. يفتح المحرر المقطع في Program Monitor، ثم يحيط حامل إضاءة باستخدام Object Mask أو شكل متجهي، مع تضمين ظله أيضا. يتتبع نظام التتبع المدمج المنطقة المحددة طوال المقطع. وبعد الضغط على Remove، يحلل نموذج Firefly السحابي الإطارات المجاورة ويرسم خلفية متسقة.
بالنسبة إلى صناع الفيديو، لا يمثل ذلك سحرا جديدا، بل اختصارا لسلسلة إنتاج مألوفة. والتغيير الأهم ليس الحذف التوليدي في حد ذاته، بل جمع إنشاء القناع والتتبع والتوليد وفحص النتيجة داخل الخط الزمني للمونتاج.
ما الذي يتغير في سير العمل
تعمل المعالجة في الخلفية، ومن المفترض ألا تعيق مواصلة المونتاج أو تشغيل المشروع. وتظل النتيجة غير إتلافية: يضع Premiere شارة خاصة بالذكاء الاصطناعي على المقطع المعالج. ومن خلالها يمكن إعادة التوليد، أو تعديل حدود القناع، أو الرجوع إلى مادة الفيديو الأصلية.
يفيد ذلك خصوصا في التعديلات الصغيرة التي كانت أوضح من أن يجري تجاهلها، لكنها أصغر من أن تبرر دورة تركيب كاملة. ففي إعلان منتج مدته 10 ثوان، مثلا، يمكن إزالة طرف ميكروفون، أو انعكاس طاقم التصوير، أو أحد المارة في الخلفية من دون مغادرة المشروع الرئيسي.
يمكن حذف عدة عناصر في الوقت نفسه عبر إنشاء قناع منفصل لكل عنصر. ومع ذلك، تظل الجودة معتمدة على طبيعة المشهد. فإذا كان العنصر يحجب وجها، أو نسيجا معقدا، أو جزءا كبيرا من خلفية متحركة، فسيتعين على النموذج استعادة معلومات قد لا تكون موجودة في الإطارات. وفي مثل هذه الحالات، يظل الفحص اليدوي لكل منطقة ضروريا.
قيود الإصدار التجريبي
تعمل Generative Remove حاليا فقط مع المقاطع التي لا تتجاوز مدتها 10 ثوان. وتتراوح الدقات المدعومة من 480p إلى 1080p SDR، بمعدل لا يزيد على 30 إطارا في الثانية. أما برامج الترميز المعلنة فهي H.264 وHEVC. وتعد Adobe بإضافة دعم HDR والألوان بعمق 10 بت لاحقا.
هناك أيضا قيد اقتصادي: كل عملية توليد تستهلك أرصدة Adobe Firefly. وهذا عامل مهم للفرق التي ترغب في إدخال الميزة ضمن سير إنتاج منتظم. فقناع غير ناجح، أو طلب نسخة بديلة، أو حذف عدة عناصر، قد يحول عملية تنظيف لمرة واحدة إلى بند تكلفة قابل للقياس. وإلى أن تستقر الأسعار، من المنطقي مقارنة تكلفة عمليات التوليد بوقت عمل محرر الفيديو أو متخصص التركيب.
وتضيف المعالجة السحابية مسألتين أخريين: سرعة رفع الملفات الأصلية وقواعد التعامل مع المواد السرية. فإذا كان الفريق يحرر إعلانا لم ينشر بعد، أو مقابلات مع عملاء، أو تسجيلات داخلية، فمن الأفضل مراجعة سياسة المؤسسة وشروط Adobe لمعالجة البيانات قبل استخدام الأداة.
ما الذي ينبغي لفرق الفيديو فعله
تبدو Generative Remove مفيدة بالفعل للمشاهد الإعلانية القصيرة، والمقابلات، ومقاطع شبكات التواصل الاجتماعي، والعروض التوضيحية للمنتجات. لكن من السابق لأوانه جعلها مرحلة إلزامية في الإنتاج. فالقيود المتعلقة بالمدة والدقة ومعدل الإطارات تستبعد نسبة ملحوظة من المشاريع الاحترافية.
السيناريو العملي هو اختيار عدة مقاطع نموذجية مدة كل منها 10 ثوان واختبار ثلاثة أمور: الوقت اللازم لإنشاء الأقنعة، وعدد مرات الحاجة إلى إعادة التوليد، وحجم الأرصدة المستهلكة للوصول إلى نتيجة مقبولة. وإذا كانت الأداة توفر باستمرار الانتقال إلى After Effects، فيمكن إدراجها ضمن مرحلة التنظيف الأولي. أما المشاهد المعقدة ومراقبة الجودة النهائية، فمن الأفضل حاليا تركهما لمتخصص بشري.
- 29 يونيو 2026Adobe تستحوذ على Topaz Labs: أدوات الذكاء الاصطناعي لتكبير الصور تنضم إلى Creative Cloud
- 8 أكتوبر 2026مبرمج يكتب بمساعدة Claude بدائل بلغة Rust لأربعة برامج من Adobe
- 28 أبريل 2026Adobe تطلق Firefly AI Assistant: واجهة محادثة موحّدة لـ Creative Cloud
- 22 أبريل 2026Adobe تطلق مساعد Firefly الذكي القادر على إدارة Creative Cloud بشكل مستقل
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول ما الذي يتغير في سير العمل؟
تعمل المعالجة في الخلفية، ومن المفترض ألا تعيق مواصلة المونتاج أو تشغيل المشروع. وتظل النتيجة غير إتلافية: يضع Premiere شارة خاصة بالذكاء الاصطناعي على المقطع المعالج. ومن خلالها يمكن إعادة التوليد، أو تعديل حدود القناع، أو الرجوع إلى مادة الفيديو الأصلية. يفيد ذلك خصوصا في التعديلات الصغيرة التي كانت أوضح من أن يجري تجاهلها، لكنها أصغر من أن تبرر دورة تركيب كاملة. ففي إعلان منتج مدته 10 ثوان، مثلا، يمكن إزالة طرف ميكروفون، أو انعكاس طاقم التصوير، أو أحد المارة في الخلفية من دون مغادرة المشروع الرئيسي.
ما أبرز التفاصيل حول قيود الإصدار التجريبي؟
تعمل Generative Remove حاليا فقط مع المقاطع التي لا تتجاوز مدتها 10 ثوان. وتتراوح الدقات المدعومة من 480p إلى 1080p SDR، بمعدل لا يزيد على 30 إطارا في الثانية. أما برامج الترميز المعلنة فهي H.264 وHEVC. وتعد Adobe بإضافة دعم HDR والألوان بعمق 10 بت لاحقا. هناك أيضا قيد اقتصادي: كل عملية توليد تستهلك أرصدة Adobe Firefly. وهذا عامل مهم للفرق التي ترغب في إدخال الميزة ضمن سير إنتاج منتظم. فقناع غير ناجح، أو طلب نسخة بديلة، أو حذف عدة عناصر، قد يحول عملية تنظيف لمرة واحدة إلى بند تكلفة قابل للقياس.
ما أبرز التفاصيل حول ما الذي ينبغي لفرق الفيديو فعله؟
تبدو Generative Remove مفيدة بالفعل للمشاهد الإعلانية القصيرة، والمقابلات، ومقاطع شبكات التواصل الاجتماعي، والعروض التوضيحية للمنتجات. لكن من السابق لأوانه جعلها مرحلة إلزامية في الإنتاج. فالقيود المتعلقة بالمدة والدقة ومعدل الإطارات تستبعد نسبة ملحوظة من المشاريع الاحترافية. السيناريو العملي هو اختيار عدة مقاطع نموذجية مدة كل منها 10 ثوان واختبار ثلاثة أمور: الوقت اللازم لإنشاء الأقنعة، وعدد مرات الحاجة إلى إعادة التوليد، وحجم الأرصدة المستهلكة للوصول إلى نتيجة مقبولة.
Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace
Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.