Anthropic تحظر القسوة تجاه Claude، ومطوّر يبتكر مرشّحًا للألفاظ النابية في البرومبتات
في 8 أكتوبر حدّثت Anthropic سياسة استخدام نماذجها. ومن بين ما شمله الحظر «القسوة المنهجية العبثية» تجاه النماذج، إضافة إلى التدخل في الانتخابات. أما مؤلف مقال على Habr، الذي يشتم Claude Code في كل رسالة ثانية تقريبًا (بحسب إحصاء أداته Prompt Warrior)، فقرر ألّا يغيّر عادته بل أن يغيّر النص. فبنى ما يشبه Punto Switcher للبرومبتات، يعيد كتابة الرسائل تلقائيًا قبل إرسالها إلى الوكيل. النقاط الأساسية: • الحظر يخص القسوة المنهجية العبثية، لا نوبة غضب عابرة. • الألفاظ النابية في البرومبتات العملية صارت منذ مدة عادة واسعة الانتشار. • المرشّح من جهة العميل رخيص التنفيذ، لكنه لا يحسم مسألة القواعد.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Habr AI؛ بتحرير Hamidun News
في الثامن من أكتوبر حدّثت Anthropic قواعد استخدام نماذجها. ومن بين التغييرات بند يبدو غريبًا في اتفاقية مستخدم: فقد صارت «القسوة المنهجية العبثية» تجاه النماذج محظورة. لاحظ ذلك مؤلف على Habr يكتب عن Claude Code أثناء إعداده خبرًا عن التحديث. وأداته الخاصة Prompt Warrior، وهي مهارة (skill) تحسب من السجلات طريقة تخاطبه مع الوكيل، تُظهر ألفاظًا نابية في كل رسالة ثانية تقريبًا. واستخلص نتائج هندسية: لم يغيّر عاداته، بل كتب أداة تعيد صياغة نصوص البرومبتات تلقائيًا. والنتيجة أشبه بـ Punto Switcher لطلبات الذكاء الاصطناعي.
ما الذي تغيّر في القواعد
بحسب عنوان مادة TechCrunch، طال التحديث مجالين: إساءة استخدام النموذج (model abuse) والتدخل في الانتخابات. ولم يرد النص الكامل للسياسة في المصدر، لذلك تبقى معايير «المنهجية» و«العبثية» عند حدود الصياغة. غير أن المنطق مفهوم. فالأمر لا يتعلق بمعاقبة عبارة منفعلة حين يكتب الوكيل «تم» للمرة العاشرة فوق شيفرة لا تعمل. بل يتعلق بتنكيل متكرر لا هدف له.
وهذا امتداد لنهج تتبعه Anthropic منذ زمن. فالشركة تجري أبحاثًا في رفاهية النماذج (model welfare)، ومنحت في أغسطس 2025 بعض إصدارات Claude القدرة على إنهاء المحادثة عند سلوك مسيء مستمر من المستخدم. والآن يُثبَّت النهج نفسه في وثيقة قانونية.
كيف تعمل أداة إعادة الصياغة
ينطلق المؤلف من مشكلة عملية. فهو لا يشتم بغرض الإيذاء، بل ردًّا عاطفيًا على وكيل يبلّغ عن نجاح دون أن يتحقق منه. ويتصرف كثيرون ممن يعملون يوميًا مع وكلاء البرمجة على هذا النحو. والحل بسيط في فكرته: طبقة بين الإنسان والنموذج تخفّف الصياغات قبل إرسالها، كما يصحّح مبدّل لغة الإدخال النص أثناء الكتابة.
ما هو معروف من الإعلان:
- تاريخ تغيير قواعد Anthropic: 8 أكتوبر 2026؛
- موضوع الحظر: القسوة المنهجية العبثية تجاه النماذج؛
- أداة الإحصاء: مهارة Prompt Warrior، وتحليل سجلات التخاطب مع الوكيل؛
- نتيجة القياس: ألفاظ نابية في كل رسالة ثانية تقريبًا؛
- الوكيل المستهدف: Claude Code؛
- النهج: استبدال النص تلقائيًا بدل تغيير السلوك.
لم تُكشف تفاصيل التنفيذ في المقتطف المتاح: فليس واضحًا هل تعمل الأداة بقواعد أم بقاموس أم بنموذج مستقل، ولا إلى أي مدى يُحفظ المعنى بدقة. ولن يمكن تقييم الجودة إلا من المقال الكامل.
ولهذا المخطط عيب واضح. فالنبرة العاطفية في البرومبت تحمل إشارة: «ما فعلته خاطئ وهذا مهم». وإذا جرّد المرشّح العبارة حتى صارت محايدة، فقد يفهم الوكيل بصورة أسوأ أن الخطأ جسيم. والمُعيد الجيد للصياغة ينبغي أن يزيل الشتم ويُبقي المطلب.
كيف تتجنب المشكلات
الخلاصة العملية لمن يعملون كثيرًا مع الوكلاء أكثر تواضعًا مما قد يبدو.
أولًا، العبارة الفظة المنفردة ليست، بحسب الصياغة، ما تستهدفه القاعدة. فالحظر يصف المنهجية والعبثية. وليس في عبارة عابرة من قبيل «ماذا تفعل بحق السماء» ما يدعو للقلق.
ثانيًا، إذا كانت الألفاظ النابية في كل رسالة ثانية لديك، فهذا سبب للنظر في سير العمل لا في المفردات وحدها. فالسبب الشائع للانزعاج أن الوكيل يغلق المهمة دون تحقق. وعلاج ذلك ليس بمرشّح، بل بمطلب في تعليمات المشروع: تشغيل الاختبارات وعرض مخرجاتها قبل كلمة «تم».
ثالثًا، المرشّح من جهة العميل مناسب كإجراء نظافة. فهو رخيص ولا يعطّل سير العمل. لكن لا يجوز الاعتماد عليه كضمان للالتزام بالسياسة، فكيف ستكشف Anthropic المخالفات وما الذي تعدّه منهجية، أمر لم تشرحه الشركة بالتفصيل حتى الآن.
وثمة أثر جانبي لافت: ظهر مقياس يمكن قياسه لطريقة حديثنا مع الذكاء الاصطناعي. فإذا كانت السجلات متوفرة لديك، يمكنك حساب نسبة الشتائم في كلامك خلال أمسية واحدة. وقد تفاجئك النتيجة.
Build & Ship Production AI Apps with Vibe Coding
Join Zhemal Khamidun's hands-on Vibe Coding Intensive at hamidun.com/vibecoding — master Claude Code, Cursor, and autonomous agentic workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.