Goldman Sachs ينتقل إلى المرحلة الثالثة من الذكاء الاصطناعي: من التوفير إلى تحقيق الأرباح
قال ماركو أرجنتي، مدير تقنية المعلومات في Goldman Sachs، إن البنك يدخل المرحلة الثالثة من تبني الذكاء الاصطناعي. فبعد أن كانت المهمة الرئيسية خفض التكاليف، أصبحت اليوم جني الإيرادات من هذه التقنية. جاء حديثه في تورينو خلال مؤتمر Wave by Vento، في حوار مع مقدم Bloomberg توم ماكنزي، ضمن جلسة بعنوان «Mindset, not skillset». والفكرة المحورية أن المطور يتحول إلى مدير للمديرين، أي أنه يقود وكلاء ذكاء اصطناعي ينسّقون بأنفسهم جزءًا من العمل. • المرحلة الثالثة: من التوفير إلى نمو الإيرادات. • ينتقل دور المهندس من كتابة الشيفرة البرمجية إلى إدارة الوكلاء. • يراهن البنك على طريقة التفكير لا على مجموعة المهارات.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TNW؛ بتحرير Hamidun News
يدخل Goldman Sachs المرحلة الثالثة من تبني الذكاء الاصطناعي، وفيها ينتقل الهدف من توفير المال إلى كسبه. جاء ذلك على لسان مدير تقنية المعلومات في البنك ماكو أرجنتي. وقد تحدث يوم الجمعة في مؤتمر Wave by Vento في تورينو، في حوار مع مقدم Bloomberg توم ماكنزي، ضمن جلسة «Mindset, not skillset». والفكرة الرئيسية في عنوان مادة TNW هي أن الذكاء الاصطناعي يحوّل المطورين إلى مديرين للمديرين.
نشير إلى قيد مهم: المقتطف المتاح من المادة قصير، وتفاصيل الكلمة مبتورة فيه. وما يرد أدناه هو فقط ما يمكن الجزم به استنادًا إلى المصدر، إضافة إلى سياق من تصريحات سابقة علنية للبنك.
ثلاث مراحل بدل مرحلة واحدة
المخطط واضح حتى من دون تفاصيل. فالموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي المؤسسي تقوم عادةً على التجارب والمشاريع التجريبية. أما الثانية فترتبط برفع الكفاءة: عمل يدوي أقل، ووثائق أسرع، ودعم أقل كلفة. ويتحدث أرجنتي عن المرحلة الثالثة، حيث يتغير السؤال: كيف نكسب مزيدًا من المال بمساعدة الذكاء الاصطناعي. أما كيف يقسّم البنك المرحلتين الأوليين تحديدًا، فلم يرد توضيحه في النص المتاح.
بالنسبة إلى بنك بهذا الحجم، يمثل ذلك تحولًا لافتًا في الخطاب. فتوفير التكاليف سهل القياس وسهل الدفاع عنه أمام مجلس الإدارة. أما نمو الإيرادات فيتطلب أدلة من نوع آخر: يجب إثبات أن الذكاء الاصطناعي يساعد على جذب العملاء وإغلاق الصفقات بسرعة أكبر والعثور على أفكار لم تكن تصل من قبل إلى مكتب المتداول أو المصرفي.
المطور بوصفه مديرًا للمديرين
تتعلق الفكرة الثانية بالعنصر البشري. فبعدما كان المهندس يكتب الشيفرة بنفسه، صار يكلّف وكلاء الذكاء الاصطناعي بالمهام، ويراجع النتيجة، ويتحمل مسؤولية الحصيلة. ويمكن للوكلاء بدورهم توزيع المهام الفرعية فيما بينهم. وهكذا ينشأ مستويان من الإدارة، ويجلس الإنسان في المستوى الأعلى.
وهذا ينسجم مع ما فعله Goldman سابقًا. ففي عام 2025 عمّم البنك مساعده الداخلي GS AI Assistant على نحو 46 ألف موظف، واختبر مهندس الذكاء الاصطناعي المستقل Devin من Cognition. وكان الحديث حينها عن مئات من هؤلاء الوكلاء يعملون إلى جانب البشر. وتعود هذه الأرقام إلى منشورات سابقة، لا إلى الكلمة التي ألقيت في تورينو.
ويوحي عنوان الجلسة «Mindset, not skillset» بموضع التركيز. فمجموعة الأدوات المحددة تتقادم بسرعة، بينما تبقى القدرة على صياغة المهمة وتقييم عمل الآخرين وتحمل مسؤولية النتيجة. وبالنسبة إلى مدير المديرين، هذه مهارة أساسية.
أبرز الحقائق
- المتحدث: ماركو أرجنتي، مدير تقنية المعلومات (CIO) في Goldman Sachs.
- مدير الحوار: توم ماكنزي، Bloomberg.
- المكان: Wave by Vento، تورينو؛ وألقيت الكلمة يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.
- الجلسة: «Mindset, not skillset».
- الفكرة المحورية: البنك يدخل المرحلة الثالثة من الذكاء الاصطناعي، وهدفها الكسب لا التوفير وحده.
- دور المطور: من كاتب للشيفرة إلى قائد لوكلاء الذكاء الاصطناعي.
ماذا ينبغي أن تفعل الفرق
إذا كنت تبني استراتيجية للذكاء الاصطناعي في شركة كبيرة، فمن المفيد الفصل بين المقاييس. احسب توفير الساعات والدولارات بمعزل عن الأثر في الإيرادات، لأن التقرير المختلط يخفي نقطة الضعف. وعلى المهندسين أن يبدؤوا منذ الآن تعلّم مراجعة عمل الوكلاء وتفكيك المهام ومراقبة الجودة، لأن هذه المهارات تحديدًا ستصبح عبء العمل الأساسي. وعلى المديرين أن يحددوا من يتحمل مسؤولية خطأ الوكيل. ومن دون جواب عن هذا السؤال تبقى أي مرحلة ثالثة مجرد عرض تقديمي.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.