غوغل ديب مايند تحلّ فريق AlphaFold، المشروع الحائز على نوبل في مجال البروتينات
حلّت غوغل ديب مايند فريق AlphaFold المستقل، وهو المشروع المعني بالتنبؤ ببنية البروتينات الذي نال مؤسسا المختبر عنه جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024. وبحسب ما نشرته Financial Times في 29 يوليو 2026، نُقل الباحثون الرئيسيون إلى مشاريع استراتيجية أخرى، ولن تبقى بعد إعادة التنظيم أي بنية مستقلة حول AlphaFold. وهي خطوة نادرة، إذ جرى حلّ الفريق رغم النتيجة التي توّجتها جائزة نوبل.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Jiqizhixin (机器之心)؛ بتحرير Hamidun News
حلّت غوغل ديب مايند فريق AlphaFold المستقل، وهو المشروع المعني بالتنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات، والذي نال مؤسسا المختبر عنه جائزة نوبل. وأوردت الصحيفة البريطانية Financial Times هذا الخبر في 29 يوليو 2026، مشيرة إلى أن باحثي الفريق الرئيسي وُزّعوا على عدة مشاريع استراتيجية في الشركة.
ماذا حدث لفريق AlphaFold
لم تعد ديب مايند تحتفظ بـ AlphaFold بوصفه فريقًا مستقلًا. فبحسب Financial Times في 29 يوليو 2026، نُقل الباحثون الرئيسيون إلى اتجاهات استراتيجية أخرى في المختبر. وبعد إعادة التنظيم لن تبقى بنية مستقلة حول AlphaFold، بينما سيواصل المتخصصون عملهم ضمن مشاريع أخرى.
- تاريخ التقرير هو 29 يوليو 2026، والمصدر هو Financial Times
- غوغل ديب مايند ألغت فريق AlphaFold المستقل
- وُزّع الباحثون على عدة مشاريع استراتيجية
- AlphaFold هو نظام للتنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات
- نال مؤسسا ديب مايند جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024 عن تطويره
ما هو AlphaFold
AlphaFold هو نظام ذكاء اصطناعي من ديب مايند يتنبأ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتين انطلاقًا من تسلسله من الأحماض الأمينية. وقد صدر الإصدار المفصلي AlphaFold2 في عام 2021، وحلّ عمليًا مسألة طيّ البروتينات التي ظل العلماء يعملون عليها نحو نصف قرن. وفي عام 2022 أتاحت ديب مايند قاعدة بيانات AlphaFold Protein Structure Database، التي تضم البنى المتوقعة لجميع البروتينات المعروفة للعلم تقريبًا، بأكثر من 200 مليون سجل.
لماذا يهمّ ذلك
حلّ فريق AlphaFold خطوة نادرة، لأن هذا المشروع تحديدًا هو الذي أكسب ديب مايند أرفع تقدير علمي. ففي عام 2024 نال جائزة نوبل في الكيمياء عن التنبؤ الحاسوبي ببنية البروتينات ديميس هاسابيس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، والباحث جون جامبر. ويستخدم علماء الأحياء حول العالم قاعدة بيانات AlphaFold في دراسة الأمراض وتطوير الأدوية، ولذلك فإن مصير الفريق الذي يقف وراء هذا الإنجاز يهمّ جهات كثيرة غير ديب مايند.
ما وراء إعادة التنظيم
تنسجم إعادة التنظيم مع الاستراتيجية العامة لديب مايند، بحسب Financial Times: فبدلًا من فريق علمي معزول، يعيد المختبر توزيع المتخصصين على الاتجاهات ذات الأولوية. ولم توضح الصحيفة إلى أين ينتقل باحثو AlphaFold تحديدًا. وبالتوازي، تطوّر الشركة علوم البروتينات تجاريًا عبر شركتها التابعة Isomorphic Labs، التي تطبّق مناهج على غرار AlphaFold في اكتشاف الأدوية الجديدة وتطويرها بالتعاون مع شركات الأدوية.
بحسب
Financial Times، حلّت ديب مايند فريق AlphaFold المستقل ونقلت باحثيه إلى مشاريع استراتيجية أخرى؛ ولم تعد هناك بنية مستقلة حول المشروع.
— تقرير Financial Times، 29 يوليو 2026
ماذا يعني ذلك
حتى المشروع الحائز على نوبل لا يضمن الاستقلالية داخل مختبر كبير للذكاء الاصطناعي. فديب مايند تجمع المواهب حول أولويات الشركة، وتدمج الإنجازات العلمية مثل AlphaFold في خط الأبحاث والمنتجات العام، بدلًا من إبقائها في فرق منفصلة. وبالنسبة إلى الأوساط العلمية، يتمثل السؤال الأساسي الآن في ما إذا كانت الشركة ستحافظ على وتيرة تطوير AlphaFold وعلى انفتاح بياناته، في وقت لم يعد فيه فريق متخصص مستقل يقف وراء المشروع.
الأسئلة الشائعة
ما هو AlphaFold؟
AlphaFold هو نظام ذكاء اصطناعي من غوغل ديب مايند يتنبأ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات انطلاقًا من تسلسل الأحماض الأمينية. وتضم القاعدة المفتوحة للمشروع أكثر من 200 مليون بنية متوقعة.
عن ماذا نال AlphaFold جائزة نوبل؟
في عام 2024 تقاسم ديميس هاسابيس، المؤسس المشارك لديب مايند، والباحث جون جامبر جائزة نوبل في الكيمياء عن التنبؤ الحاسوبي ببنية البروتينات، وهو عمل يقوم في أساسه على AlphaFold.
هل أُغلق مشروع AlphaFold الآن؟
تفيد Financial Times بحلّ الفريق المستقل ونقل الباحثين إلى مشاريع أخرى، وليس بإغلاق AlphaFold؛ ولم يرد أي ذكر لوقف عمل قاعدة البيانات أو النماذج.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.