Xaira تكشف عن X-Cell: «خلية افتراضية» بـ4.9 مليار معامل للمساعدة في اكتشاف الأدوية
كشفت Xaira Therapeutics عن X-Cell، وهي «خلية افتراضية» بـ4.9 مليار معامل، دُرّبت على أكبر مجموعة بيانات للاضطرابات على مستوى الجينوم الكامل، X-Atlas/Pisces، وتضم 7 عمليات مسح (screens) و16 سياقًا بيولوجيًا و25 مليون خلية. وتقوم رؤية الفريق على أن النماذج السببية تحتاج إلى بيانات سببية، لا إلى علم جينوم وصفي، وأن هذه البيانات لا بد من توليدها ذاتيًا عبر CRISPR.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Latent Space؛ بتحرير Hamidun News
كشفت Xaira Therapeutics في 17 مارس 2026 عن X-Cell، أولى «الخلايا الافتراضية» لدى الشركة: نموذج بـ4.9 مليار معامل، دُرّب على أكبر مجموعة بيانات في التاريخ لاضطرابات الخلايا على مستوى الجينوم الكامل، وهي X-Atlas/Pisces.
ما هو X-Cell
X-Cell نموذج يتنبأ بكيفية تغيّر التعبير الجيني عند «إيقاف» جينات منفردة الواحد تلو الآخر. وبحسب Xaira، هو أكبر نموذج سببي للاضطرابات حتى اليوم، ويتدرّج في الأداء وفق قانون القوة (power law) على النحو نفسه الذي تتحسن به النماذج اللغوية الكبيرة مع زيادة عدد المعاملات والحوسبة.
جُمعت بيانات التدريب عبر تجارب CRISPR، بتشغيل ملايين الاختبارات بالتوازي.
- إطلاق X-Cell في 17 مارس 2026، وهو أول نموذج خلية افتراضية (virtual cell model) لدى Xaira Therapeutics
- مجموعة البيانات X-Atlas/Pisces: 7 عمليات مسح Perturb-seq على مستوى الجينوم الكامل في 16 سياقًا بيولوجيًا، و25 مليون خلية بعد تصفية الجودة
- حجم النموذج: 4.9 مليار معامل، وهو أكبر نموذج سببي للاضطرابات
- يتبع التدرّج في الأداء قانون القوة، كما في النماذج اللغوية الكبيرة
- في 6 يوليو 2026 رُقّي بو وانغ إلى منصب Chief AI Scientist، وسي تشو إلى منصب Chief Discovery Officer
لماذا تحتاج النماذج السببية إلى بيانات سببية
تؤكد Xaira أن النموذج لكي يتنبأ بالعلاقات السببية، يجب تدريبه على بيانات سببية، لا على علم جينوم وصفي. فمجموعات البيانات التقليدية ترصد الارتباطات، أي ما يتزامن وجوده في الخلية، أما البيانات السببية فتُظهر ما سيحدث عند التدخل المتعمد في جين بعينه.
«النماذج السببية تحتاج إلى بيانات سببية»، بهذه العبارة صاغ بو وانغ (Chief AI
Scientist) وسي تشو (Chief Discovery Officer) الفكرة المحورية لنهجهما في بودكاست Latent Space.
والخلاصة العملية لدى الشركة: يمكن نقل نموذج دُرّب على بيانات سببية من خلايا سرطانية إلى خلايا سليمة مأخوذة من متبرعين، إذ تبقى القواعد التي تعلّمها صالحة.
كيف تجاوز النموذج «جدار البيانات»
اصطدمت النسخة الأولى من X-Cell بسقف في الأداء: عند 3.1 مليار معامل توقف انخفاض خطأ الاختبار، إذ بلغ النموذج حدّ التشبّع عند نحو 1.5 مليار معامل ولم يتحسن بعد ذلك. وكان السبب نقص البيانات ذات المحتوى المعلوماتي، لا البنية المعمارية.
وفّرت مجموعة X-Atlas/Pisces زيادة بنحو 30 ضعفًا في الكثافة المعلوماتية مقارنة بالنهج الأصلي. وبعد ذلك عاد النموذج إلى التحسن مع زيادة المعاملات والحوسبة، وتفوّق على خط أساس خطي (linear baseline) كان يتقدم حتى ذلك الحين على النماذج السابقة. ويستند النموذج إلى scGPT، وهو نموذج RNA أسبق لبو وانغ نُشر في Nature.
ماذا يعني ذلك
تراهن Xaira، شركة التقنية الحيوية القائمة على الذكاء الاصطناعي ورأس مالها التأسيسي بمليارات الدولارات، على البيانات لا على الخوارزمية: فمصنعها الخاص للتجارب السببية أهم من نموذج جاهز لدى طرف آخر. وهذا انقلاب على المنطق المألوف في الذكاء الاصطناعي، «بيانات من الإنترنت زائد نموذج كبير». ففي علم الأحياء لا توجد البيانات المطلوبة في المتناول المفتوح أصلًا، ولا بد من توليدها ذاتيًا.
أسئلة شائعة
ما هو X-Cell بعبارات بسيطة؟
X-Cell «خلية افتراضية»، أي نموذج ذكاء اصطناعي بـ4.9 مليار معامل يتنبأ باستجابة الخلية عند إيقاف جينات منفردة، دون إجراء تجربة فعلية.
على ماذا دُرّب X-Cell؟
دُرّب على مجموعة بيانات X-Atlas/Pisces: 7 عمليات مسح Perturb-seq على مستوى الجينوم الكامل في 16 سياقًا بيولوجيًا، و25 مليون خلية بعد التصفية. وبحسب Xaira، هي أكبر مجموعة من هذا النوع أُعلن عنها على الإطلاق.
من طوّر النموذج؟
قاد التطوير بو وانغ (Chief AI Scientist، مؤلف scGPT) وسي تشو (Chief Discovery Officer)، وقد رُقّي كلاهما في 6 يوليو 2026.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.