BrainCo تكشف عن منصة ذكاء اصطناعي للتحكم في الروبوت بقوة الفكر: كوب وتفاحة
كشفت BrainCo عن منصة ذكاء اصطناعي للتحكم في الروبوت بقوة الفكر. وفي العرض التوضيحي، أنجزت ذراع روبوتية يتحكم فيها الدماغ مهام تتطلب الدقة، إذ أمسكت كوبًا ورفعت تفاحة. وهي حركات صعبة على الروبوت، فالأجسام المستديرة يسهل إسقاطها أو سحقها. تشتهر الشركة بأطرافها الاصطناعية الحيوية BrainRobotics، وهي تنقل نهجها هذا إلى مجال الروبوتات.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من The Robot Report؛ بتحرير Hamidun News
كشفت BrainCo عن منصة ذكاء اصطناعي للتحكم في الروبوت بقوة الفكر: ففي عرض علني، أنجزت ذراع روبوتية يتحكم فيها الدماغ مهام تتطلب الدقة، إذ أمسكت كوبًا ورفعت تفاحة. وأوردت الخبر مجلة The Robot Report المتخصصة.
ماذا عُرض في العرض التوضيحي
استعرضت BrainCo منظومة تجمع بين واجهة عصبية وروبوت، يتحكم فيها المشغّل بالذراع الميكانيكية عبر إشاراته الخاصة، لا بعصا تحكم ولا ببرنامج مسجّل مسبقًا. والمهم في العرض ليس مجرد حدوث الحركة، بل دقة الإمساك بالأشياء. فالأذرع الروبوتية الصناعية المعتادة تكرر مسارات مبرمجة بصرامة، أما هنا فالإنسان هو من يحدد الحركة في الزمن الفعلي.
«أنجزت الذراع الروبوتية التي يتحكم فيها الدماغ مهام تتطلب الدقة، مثل الإمساك بكوب أو رفع تفاحة»، بحسب ما ورد في مادة
The Robot Report.
قد يبدو الإمساك بكوب ورفع تفاحة أمرًا عاديًا، لكنهما بالنسبة إلى الروبوت مهمتان مختلفتان وليستا سهلتين. فالكوب يجب الإمساك به من جداره أو مقبضه دون إسقاطه، أما التفاحة فجسم مستدير ينزلق بسهولة ولا يجوز سحقه. والتحكم في هذه الحركات عبر إشارات الدماغ يعني ضبطًا دقيقًا لمقدار القوة، لا مجرد أمر بـ«اقبض أو أفلت».
من هي BrainCo
BrainCo شركة تقنيات عصبية يقع مقرها الرئيسي في كامبريدج (ولاية ماساتشوستس، الولايات المتحدة)، وتعمل في مجال واجهات «الدماغ والحاسوب» والأطراف الاصطناعية الحيوية. وتُعرف الشركة بقسم BrainRobotics، وهو أطراف اصطناعية حيوية لليد تتعرف على الحركات من إشارات العضلات والأعصاب بمساعدة خوارزميات تعلّم الآلة.
وتواصل المنصة الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي هذا الخط. فبعد أن كان الحديث يدور في الغالب عن أطراف اصطناعية يتحكم فيها مرتديها، تعرض BrainCo الآن التحكم في روبوت خارجي، أي أنها تنقل النهج الذي طورته في مجال الأطراف الاصطناعية إلى الروبوتات عمومًا.
لماذا يُعد الإمساك الدقيق مهمة صعبة
يظل الإمساك الدقيق بالأشياء من أصعب مشكلات الروبوتات. فعلى الروبوت أن «يتعرف» على شكل الجسم، ويختار نقاط التلامس، ويحسب القوة اللازمة، وكل ذلك دون ذلك الإحساس الحدسي الذي تتمتع به اليد البشرية. وعندما يُضاف إلى ذلك التحكم عبر إشارات الدماغ، تزداد المهمة تعقيدًا، إذ يجب تدريب النظام على ترجمة نية الإنسان إلى حركات دقيقة محسوبة في الزمن الفعلي.
ولهذا السبب، لا تُعد تجربتا الكوب والتفاحة مجرد حيلة استعراضية. فهما اختبار للنظام في المهارة الحركية الدقيقة، لا في الحركات الخشنة من قبيل «ارفع الشيء وانقله».
- الشركة: BrainCo — واجهات عصبية وأطراف اصطناعية حيوية، ومقرها الرئيسي في كامبريدج (ماساتشوستس)
- ما عُرض: منصة ذكاء اصطناعي للتحكم في الروبوت عبر إشارات الدماغ
- العرض التوضيحي: ذراع روبوتية يتحكم فيها الدماغ أنجزت مهام دقيقة
- مهام الدقة: الإمساك بكوب ورفع تفاحة
- نوع التحكم: إشارات دماغ المشغّل، لا عصا تحكم ولا برنامج
أين يمكن أن تفيد هذه التقنية
يهم التحكم في الروبوتات «بقوة الفكر» في المقام الأول التقنيات المساعدة: الأطراف الاصطناعية والهياكل الخارجية والأجهزة الموجهة لذوي الحركة المحدودة، ممن يصعب عليهم استخدام أدوات التحكم المعتادة. وتبدو منصة BrainCo، بحسب العرض، وكأنها تنتقل من المهمة الضيقة المتمثلة في الأطراف الاصطناعية إلى سيناريو أعم هو التحكم في روبوت مستقل.
ويمكن نظريًا تطبيق المبدأ نفسه خارج المجال الطبي: التحكم عن بُعد في الروبوتات داخل البيئات الخطرة، أو المناورات عن بُعد حيث يكون الصوت أو عصا التحكم غير عمليين. لكن الأمر حتى الآن يقتصر على عرض توضيحي، لا على منتج يُنتج بكميات تجارية: فـ The Robot Report تصف قدرات المنصة، لكنها لا تورد بيانات عن توفرها أو سعرها أو موعد طرحها في السوق.
ماذا يعني ذلك
تخرج واجهات الدماغ والحاسوب تدريجيًا من المختبرات ومن مجال الأطراف الاصطناعية إلى مجال الروبوتات الأوسع. وإذا بلغت مثل هذه المنصات مستوى كافيًا من الموثوقية، فستفتح الطريق أمام أجهزة يتحكم فيها الإنسان مباشرة، دون عصي تحكم ودون استخدام اليدين، بالنية وحدها.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.