Character.AI تطلق مسلسلات فيديو يتفاعل فيها المشاهدون مع الشخصيات
أطلقت Character.AI دراما مصغّرة تفاعلية: مسلسلات فيديو بميزة جديدة. لم يعد المشاهد يكتفي بالمتابعة، إذ تُفتح بجانب الفيديو دردشة مع شخصيات العمل. يستطيع المشاهد أن يوجّه إليها الأسئلة، ويطلب منها إعادة سرد المشهد، ويقترح حوارات بديلة، بل ويعيد تمثيل الحلقة بنهاية مختلفة. وبذلك يتحول المشاهد من مستهلك سلبي إلى مشارك في تأليف القصة.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TechCrunch؛ بتحرير Hamidun News
في 9 يوليو 2026 أطلقت منصة Character.AI ميزة الدراما المصغّرة التفاعلية، وهي مسلسلات فيديو قصيرة يستطيع المشاهدون خلالها التحدث إلى الشخصيات أثناء المشاهدة عبر دردشة مدمجة.
كيف تعمل الدراما المصغّرة التفاعلية
يُعرض الفيديو على الجانب الأيسر من الشاشة، حيث تتبادل الشخصيات الحوار وتتقدم الأحداث. وعلى الجانب الأيمن تُفتح نافذة دردشة مع نسخ مبنية على الذكاء الاصطناعي من شخصيات العمل. لم يعد المشاهد يكتفي بالمتابعة، بل يمكنه الدخول في حوار في الوقت نفسه.
ومن الأمثلة على ما يستطيع المشاهد فعله:
- طرح أسئلة على الشخصيات عن دوافعها ومشاعرها، كأن يسأل الشخصية المعادية لماذا تصرفت على هذا النحو تحديدًا
- مطالبة الشخصية بإعادة سرد ما حدث للتو من وجهة نظرها
- اقتراح عبارات بديلة ومشاهدة رد الشخصية عليها بالذكاء الاصطناعي
- إعادة تمثيل المشهد من جديد بمسار قصصي مختلف، عبر اختيار حوار آخر
- تطوير الخطوط الجانبية للقصة والتحدث إلى الشخصيات بين الحلقات
تقوم الميزة على محرك Character.AI نفسه، أي النظام ذاته الذي يولّد الردود في الدردشات العادية على المنصة. لكن شخصيات الذكاء الاصطناعي لم تعد تعمل بمعزل عن غيرها، بل أصبحت مدمجة في محتوى فيديو من تأليف صنّاعه.
تاريخ Character.AI
أُطلقت Character.AI في نوفمبر 2022 على يد مؤسسين قادمين من Google Brain. وخلال ثلاث سنوات رسّخت المنصة مكانتها في سوق ضخمة لرفقاء الذكاء الاصطناعي: أنشأ المستخدمون شخصيات مستندة إلى أشخاص حقيقيين وأبطال خياليين ومن وحي خيالهم الخاص. وبحلول عام 2026 بلغ عدد المستخدمين النشطين على المنصة ملايين، وعدد الشخصيات التي أنشأها المستخدمون آلافًا.
ويمثّل محتوى الفيديو الخطوة التالية في تطور المنصة. فقد كانت الدردشة النصية نقطة الدخول، والآن تتوسع المنصة نحو الترفيه.
الفيديو التفاعلي: المنافسة والفروق
فكرة الفيديو التفاعلي ليست جديدة في حد ذاتها. فقد أصدرت Netflix أعمالًا خاصة تفاعلية، وهي أفلام يختار فيها المشاهد عند لحظات مفصلية مسارَ تطور الأحداث. غير أن الخيارات هناك معدّة مسبقًا، وجميع المشاهد صوّرها المخرجون، وعدد الاحتمالات محدود.
أما في Character.AI فالخيار غير معدّ مسبقًا، إذ تولّده الشبكة العصبية في الزمن الفعلي استنادًا إلى ما يكتبه المشاهد. فالأمر لا يقتصر على «حبكة A أو حبكة B»، بل قد يتيح عددًا لا نهائيًا من الاحتمالات، يتوقف كل منها على رسالة بعينها.
كما توجد في السوق Roblox وبوتات Discord التي تقدم شخصيات، لكن لا أحد منها يجمع بين الفيديو والذكاء الاصطناعي التوليدي بهذه المباشرة.
لماذا قد تنجح الفكرة
يملّ الناس من دور المشاهد السلبي. فحين تعرض Netflix أو YouTube فيديو، يكون المشاهد موضوعًا للاستهلاك لا طرفًا فاعلًا. أما في Character.AI فالعلاقة معكوسة: تتفاعل الشخصيات مع المشاهد وتتكيّف معه وتجيب عن أسئلته. وقد يكون ذلك أكثر إشراكًا للمشاعر بكثير.
وفضلًا عن ذلك، توسّع الميزة منظومة Character.AI. فإذا كانت المنصة تنافس سابقًا روبوتات الدردشة الأخرى فقط (Claude وChatGPT)، فإنها تنافس الآن Netflix وYouTube وألعاب الفيديو والكتب التفاعلية أيضًا.
ماذا يعني ذلك
يتغير سوق الترفيه أمام أعيننا. لم يعد المحتوى الجيد وحده كافيًا، إذ يتوقع المستهلكون من الوسائط تفاعلية وتخصيصًا وقدرة على التأثير. وإذا حظيت الدراما المصغّرة التفاعلية بشعبية، فقد تطلق موجة من المشاريع المماثلة، وستبحث منصات أخرى عن طريقة لدمج الذكاء الاصطناعي والتفاعلية في محتواها.
وهذه أيضًا إشارة إلى أن عصر الإعلام أحادي الاتجاه يقترب من نهايته. فالمستقبل للحوار، حيث لا يكتفي المشاهد بالاستهلاك بل يشارك في التأليف.
أسئلة وأجوبة حول الخبر
ما أبرز التفاصيل حول كيف تعمل الدراما المصغّرة التفاعلية؟
يُعرض الفيديو على الجانب الأيسر من الشاشة، حيث تتبادل الشخصيات الحوار وتتقدم الأحداث. وعلى الجانب الأيمن تُفتح نافذة دردشة مع نسخ مبنية على الذكاء الاصطناعي من شخصيات العمل. لم يعد المشاهد يكتفي بالمتابعة، بل يمكنه الدخول في حوار في الوقت نفسه. ومن الأمثلة على ما يستطيع المشاهد فعله: طرح أسئلة على الشخصيات عن دوافعها ومشاعرها، كأن يسأل الشخصية المعادية لماذا تصرفت على هذا النحو تحديدًا مطالبة الشخصية بإعادة سرد ما حدث للتو من وجهة نظرها اقتراح عبارات بديلة ومشاهدة رد الشخصية عليها بالذكاء الاصطناعي إعادة تمثيل المشهد من جديد بمسار قصصي مختلف، عبر اختيار حوار آخر تطوير الخطو
ما أبرز التفاصيل حول تاريخ Character.AI؟
أُطلقت Character.AI في نوفمبر 2022 على يد مؤسسين قادمين من Google Brain. وخلال ثلاث سنوات رسّخت المنصة مكانتها في سوق ضخمة لرفقاء الذكاء الاصطناعي: أنشأ المستخدمون شخصيات مستندة إلى أشخاص حقيقيين وأبطال خياليين ومن وحي خيالهم الخاص. وبحلول عام 2026 بلغ عدد المستخدمين النشطين على المنصة ملايين، وعدد الشخصيات التي أنشأها المستخدمون آلافًا. ويمثّل محتوى الفيديو الخطوة التالية في تطور المنصة. فقد كانت الدردشة النصية نقطة الدخول، والآن تتوسع المنصة نحو الترفيه.
ما أبرز التفاصيل حول الفيديو التفاعلي: المنافسة والفروق؟
فكرة الفيديو التفاعلي ليست جديدة في حد ذاتها. فقد أصدرت Netflix أعمالًا خاصة تفاعلية، وهي أفلام يختار فيها المشاهد عند لحظات مفصلية مسارَ تطور الأحداث. غير أن الخيارات هناك معدّة مسبقًا، وجميع المشاهد صوّرها المخرجون، وعدد الاحتمالات محدود. أما في Character.AI فالخيار غير معدّ مسبقًا، إذ تولّده الشبكة العصبية في الزمن الفعلي استنادًا إلى ما يكتبه المشاهد. فالأمر لا يقتصر على «حبكة A أو حبكة B»، بل قد يتيح عددًا لا نهائيًا من الاحتمالات، يتوقف كل منها على رسالة بعينها. كما توجد في السوق Roblox وبوتات Discord التي تقدم شخصيات، لكن لا أحد منها يجمع بين الفيديو والذكاء الاصطناع
Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace
Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.