84% من تطبيقات الهواتف الروسية تحتوي على ثغرات حرجة، وأعدادها في ازدياد

84% من التطبيقات الروسية للهواتف المحمولة تحتوي على ثغرات حرجة، أي عشرات الآلاف من «الثغرات» التي لا يستعجل أحد في إغلاقها. ويتزايد عدد المشكلات عامًا بعد عام. ومن الأسباب الرئيسية انتشار البرمجة بالذكاء الاصطناعي: فالشبكات العصبية تولّد الشيفرة بسرعة، لكنها تعيد إنتاج الثغرات النمطية الموجودة في بيانات التدريب. وما دام لا يوجد تدقيق إلزامي قبل نشر التطبيقات، يتحمل عشرات الملايين من المستخدمين مخاطر ذلك.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من CNews AI؛ بتحرير Hamidun News
84% من تطبيقات الهواتف الروسية تحتوي على ثغرات حرجة، وأعدادها في ازدياد
المصدر: CNews AI. كولاج: Hamidun News.
استمع للمقال
بطاقة الحقائق والأرقام
المعيارالتفاصيل
المصدر الأصليCNews AI ↗
رئيس التحرير
حقيقة رئيسية #1تعيد الشبكات العصبية إنتاج أنماط من الشيفرة العامة، بما فيها الشيفرة المعرّضة للثغرات
حقيقة رئيسية #2يقبل المطورون الشيفرة المولّدة دون مراجعة أمنية دقيقة
حقيقة رئيسية #3تقلّص سرعة التطوير الوقت المخصص لفحص الأمان

84% من التطبيقات الروسية للهواتف المحمولة تحتوي على ثغرات حرجة. وقد تجاوز إجمالي عددها عشرات الآلاف، ويواصل الارتفاع عامًا بعد عام. ولا يستعجل المطورون في إصلاحها، بينما يتحول انتشار البرمجة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر إضافي يصعب التحكم فيه لظهور «ثغرات» جديدة.

تسعة من كل عشرة تطبيقات غير آمنة

فحص محللون سوق التطبيقات الروسية للهواتف المحمولة وخلصوا إلى نتيجة مخيّبة للآمال: 84% من المنتجات تحتوي على ثغرات حرجة. وهذا يعني أن تطبيقًا واحدًا فقط من كل سبعة يمكن اعتباره آمنًا نسبيًا، أما البقية فتشكّل خطرًا محتملًا على مستخدميها.

ويبلغ الحجم الإجمالي للمشكلة عشرات الآلاف من «الثغرات» على مستوى السوق بأكمله. والاتجاه سلبي بشكل ثابت: فعدد الثغرات يرتفع عامًا بعد عام ولا ينخفض.

يستخدم المستخدمون الروس يوميًا خدمات مصرفية وتطبيقات الخدمات الحكومية ومنصات التسوق الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، وكلها تحتوي على ثغرات لم تُعالج. وعبر هذه الثغرات قد يتمكن المهاجمون من الوصول إلى البيانات الشخصية والمراسلات والعمليات المالية.

البرمجة بالذكاء الاصطناعي كمصدر للخطر

يُعدّ انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في التطوير أحد العوامل الرئيسية وراء هذا النمو. فقد سرّعت الشبكات العصبية إنتاج الشيفرة، وصارت التطبيقات تُنشأ أسرع وبحجم أكبر من ذي قبل. غير أن السرعة تتعارض بشكل مباشر مع الأمان.

تُدرَّب النماذج التوليدية على كميات ضخمة من الشيفرة المأخوذة من المستودعات المفتوحة، ومنها شيفرة تحتوي على ثغرات نمطية. وعند تكرارها للأنماط المألوفة، قد تنقل الشبكة العصبية تلقائيًا مشكلات أمنية معروفة منذ زمن إلى مشروع جديد. وتبدو الشيفرة في الظاهر سليمة وتجتاز الاختبارات الأساسية، لكن الثغرة تبقى خفية حتى وقوع أول هجوم حقيقي.

الآليات المحددة التي تخلق بها البرمجة بالذكاء الاصطناعي هذه المخاطر:

  • تعيد الشبكات العصبية إنتاج أنماط من الشيفرة العامة، بما فيها الشيفرة المعرّضة للثغرات
  • يقبل المطورون الشيفرة المولّدة دون مراجعة أمنية دقيقة
  • تقلّص سرعة التطوير الوقت المخصص لفحص الأمان
  • يتجاوز حجم الشيفرة المولّدة قدرات التدقيق اليدوي

وكلما زاد اعتماد الفرق على التوليد بالذكاء الاصطناعي دون فحص لاحق، ارتفعت احتمالية أن يكون التطبيق التالي ضمن تلك الـ84%.

ثغرات تبقى دون إصلاح لسنوات

لعل المشكلة الأشد ليست ظهور ثغرات جديدة، بل عدم إصلاح الثغرات القائمة. فـ«الثغرات» المكتشفة تبقى مفتوحة فترات طويلة: إما أن أصحاب التطبيقات لا يعرفون بمشكلات بعينها، أو لا يرون ضرورة لمنحها الأولوية في ظل ضغط المنافسة وضيق المواعيد.

ولا يُعدّ التدقيق الأمني الإلزامي قبل نشر التطبيق ممارسة شائعة بعد. ونتيجة لذلك، يستطيع المهاجمون الذين يعلمون بثغرة في خدمة معينة استغلالها لأشهر، دون أي عوائق تقنية أو قانونية.

وتثير الخدمات الطبية والمنصات المالية والأدوات المؤسسية قلقًا خاصًا، إذ إنها الأكثر استهدافًا بهجمات موجّهة.

ماذا يعني ذلك

الصورة مقلقة: ثمانية من كل عشرة تطبيقات غير آمنة، وعدد الثغرات يزداد كل عام، والمسؤولون عن إصلاحها لا يتعجلون. أما التطوير بالذكاء الاصطناعي دون ممارسات أمنية مدمجة فلا يفعل سوى تسريع تراكم المشكلات.

والنصيحة العملية للمستخدم النهائي: قلّص أذونات التطبيقات إلى الحد الأدنى الضروري، وحدّثها بانتظام، واحذف البرامج التي لم تعد تستخدمها منذ فترة طويلة.

أسئلة وأجوبة حول الخبر

ما أبرز التفاصيل حول تسعة من كل عشرة تطبيقات غير آمنة؟

فحص محللون سوق التطبيقات الروسية للهواتف المحمولة وخلصوا إلى نتيجة مخيّبة للآمال: 84% من المنتجات تحتوي على ثغرات حرجة. وهذا يعني أن تطبيقًا واحدًا فقط من كل سبعة يمكن اعتباره آمنًا نسبيًا، أما البقية فتشكّل خطرًا محتملًا على مستخدميها. ويبلغ الحجم الإجمالي للمشكلة عشرات الآلاف من «الثغرات» على مستوى السوق بأكمله. والاتجاه سلبي بشكل ثابت: فعدد الثغرات يرتفع عامًا بعد عام ولا ينخفض. يستخدم المستخدمون الروس يوميًا خدمات مصرفية وتطبيقات الخدمات الحكومية ومنصات التسوق الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، وكلها تحتوي على ثغرات لم تُعالج. وعبر هذه الثغرات قد يتمكن المهاجمون من الوصول إل

ما أبرز التفاصيل حول البرمجة بالذكاء الاصطناعي كمصدر للخطر؟

يُعدّ انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في التطوير أحد العوامل الرئيسية وراء هذا النمو. فقد سرّعت الشبكات العصبية إنتاج الشيفرة، وصارت التطبيقات تُنشأ أسرع وبحجم أكبر من ذي قبل. غير أن السرعة تتعارض بشكل مباشر مع الأمان. تُدرَّب النماذج التوليدية على كميات ضخمة من الشيفرة المأخوذة من المستودعات المفتوحة، ومنها شيفرة تحتوي على ثغرات نمطية. وعند تكرارها للأنماط المألوفة، قد تنقل الشبكة العصبية تلقائيًا مشكلات أمنية معروفة منذ زمن إلى مشروع جديد. وتبدو الشيفرة في الظاهر سليمة وتجتاز الاختبارات الأساسية، لكن الثغرة تبقى خفية حتى وقوع أول هجوم حقيقي. الآليات المحددة التي تخلق بها ال

ما أبرز التفاصيل حول ثغرات تبقى دون إصلاح لسنوات؟

لعل المشكلة الأشد ليست ظهور ثغرات جديدة، بل عدم إصلاح الثغرات القائمة. فـ«الثغرات» المكتشفة تبقى مفتوحة فترات طويلة: إما أن أصحاب التطبيقات لا يعرفون بمشكلات بعينها، أو لا يرون ضرورة لمنحها الأولوية في ظل ضغط المنافسة وضيق المواعيد. ولا يُعدّ التدقيق الأمني الإلزامي قبل نشر التطبيق ممارسة شائعة بعد. ونتيجة لذلك، يستطيع المهاجمون الذين يعلمون بثغرة في خدمة معينة استغلالها لأشهر، دون أي عوائق تقنية أو قانونية. وتثير الخدمات الطبية والمنصات المالية والأدوات المؤسسية قلقًا خاصًا، إذ إنها الأكثر استهدافًا بهجمات موجّهة.

ZK
جمال حميدون — مدير المنتجات في Alpina Digital ومدير منتج AlpinaGPT. يبني منتجات الذكاء الاصطناعي منذ 2019. بدأ Hamidun News كمشروع شخصي ثم أصبح مُجمِّعًا إنتاجيًا بأكثر من 6000 قارئ.
✦ Unified AI Workspace · Nomad

Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace

Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.

Try Nomad AI →Launch Nomad Agent
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…