Apple تؤجل Vision Pro 2 إلى 2028: رهان على النظارات وأجهزة AI
أجلت Apple خليفة Vision Pro إلى 2028 أو بعده. وأعادت الشركة توجيه معظم فريق AR إلى تطوير نظارات ذكية وأجهزة AI قابلة للارتداء، ما يشير إلى تغيير في الاستراتيجية

أرجلت شركة أبل إطلاق الجيل التالي من Vision Pro لمدة سنتي على الأقل — لن يظهر الجهاز الخليفة قبل عام 2028. وفي الوقت ذاته، تغير الشركة استراتيجيتها بشكل جذري: تنقل معظم فريق الواقع المعزز الخاص بها للعمل على تطوير نظارات ذكية وأجهزة ذكاء اصطناعي قابلة للارتداء مدمجة. وسيعيد هذا توجيه مسار أبل بالكامل في مجال الأجهزة القابلة للارتداء.
لماذا فشل Vision Pro
يبلغ سعر Vision Pro 3499 دولار — سعر هاتف ذكي متقدم لجهاز يرتديه الناس لعدة ساعات فقط في الأسبوع. خلال سنتها الأولى، لم تصبح سماعة الرأس أبداً منتجاً للسوق الجماهيري، رغم التسويق الذي قامت به أبل. تبين أن الطلب أقل بكثير من توقعات الشركة. واجهت أبل واقعاً قاسياً: السوق لم يكن مستعداً بعد للسماعات الثقيلة والمكلفة للواقع المختلط.
الشركة، التي اعتادت على التخلي عن المشاريع الفاشلة، قررت عدم السير في طريق التحسينات المكلفة. بدلاً من ذلك، تقيم الشركة نهجها بالكامل. نقل أفضل المهندسين في الشركة من قسم الواقع المعزز ليس مجرد تغيير في الموارد البشرية. إنه قرار استراتيجي: استثمار الموارد في أشكال عامل يمكنها بواقعية أن تصبح منتجات جماهيرية.
الرهان الجديد: النظارات ومساعدو الذكاء الاصطناعي
تركز أبل على اتجاهين قد يكونان أكثر إعداداً:
- النظارات الذكية للواقع المعزز — نظارات خفيفة بطبقة معلومات، ليست سماعة رأس، بل نظارات حقيقية لارتدائها طوال اليوم
- أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء — أساور مدمجة أو رقائق للتفاعل الصوتي ومساعد شخصي
- التكامل مع النظام البيئي — النظارات وأجهزة الذكاء الاصطناعي كامتدادات لـ iPhone و Apple Watch و Mac
- الأسعار الميسورة — النطاق المستهدف 500–1500 دولار، وليس 3500 دولار
هذه الاستراتيجية أكثر واقعية، لكنها أيضاً أكثر عملية: يحتاج الناس إلى المعلومات طوال اليوم، وليس الانغماس في الواقع الافتراضي لعدة ساعات.
علامة إعادة التقييم
لم تؤكد أبل رسمياً المعلومات حول إعادة تخصيص الفريق، لكن هذه التحولات إشارة واضحة. يوضح التاريخ أن الشركة تعرف كيفية إيقاف المشاريع الفاشلة: حل iPod محله iPhone، و iPhone لا يزال يهيمن، و Apple Watch وجدت مكانها. كان Vision Pro مشروعاً تجريبياً مكلفاً تستخلص منه الشركة الدروس. بالنسبة لكل الصناعة، فهذا يعني: لا تعلقوا أنفسكم في فخ الأجهزة المكلفة إذا كان السوق يطلب شيئاً أبسط.
ما معنى هذا
تعترف أبل بأنها تسرعت في Vision Pro. الموجة التالية ستكون نظارات واقع معزز عملية وميسورة التكلفة ومساعدو ذكاء اصطناعي. وسيعيد هذا توجيه صناعة الأجهزة القابلة للارتداء بالكامل: من سباق للحصول على سماعات رأس مكلفة ومثيرة للإعجاب إلى البحث عن المعنى في أجهزة يومية رخيصة ومفيدة.