أبل تختبر نظارات ذكية بأربعة تصاميم وكاميرات بيضاوية، وتواصل التمسك بموعد أول iPhone قابل للطي
تختبر أبل أربعة تصاميم على الأقل من نظارات AI بلا شاشة مدمجة، تتراوح بين الإطارات المستطيلة والبيضاوية، وتضم كاميرات وميكروفونات وارتباطًا وثيقًا بهاتف iPhone. ومن المفترض أن ينافس الجهاز نظارات Ray-Ban Meta، وبحسب الخطة الحالية سيصدر في عام 2027. وبالتوازي، تحافظ الشركة على موعد سبتمبر المستهدف لأول iPhone قابل للطي، رغم المخاوف المتعلقة بالتصنيع. *تُصنَّف Meta منظمة متطرفة وهي محظورة في روسيا.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Bloomberg Tech؛ بتحرير Hamidun News
تُعدّ أبل أولى نظاراتها الذكية بلا شاشة، وهي نظارات يُفترض أن تنافس Ray-Ban Meta. وتختبر الشركة في الوقت نفسه عدة تصاميم للإطار، ولم تتخلَّ عن خطتها الخريفية لإطلاق أول iPhone قابل للطي.
أي نظارات تُعدّها أبل
بحسب المعلومات الحالية، تختبر أبل أربعة تصاميم على الأقل: إطار مستطيل كبير على طراز Wayfarer، ونموذج مستطيل أنحف، ونظارات كبيرة بيضاوية أو دائرية، ونسخة بيضاوية أكثر إحكامًا. ويبدو أن الشركة تريد أن يكون المنتج أكثر من مجرد جهاز إلكتروني، بل إكسسوارًا لافتًا للنظر، كما كانت الحال يومًا مع Apple Watch وAirPods. ولا يقتصر الاختبار على الشكل، بل يشمل مادة الإطار أيضًا: فبدلًا من البلاستيك العادي، تميل الشركة إلى الأسيتات الذي يُستخدم عادةً في الطرازات الأغلى.
ولا يدور الحديث حتى الآن عن نظارات واقع معزز متكاملة. فلا يُتوقع أن تضم النماذج الأولى شاشة مدمجة، إذ يقوم الرهان على الكاميرات والميكروفونات والسماعات وميزات AI. وثمة تفصيل لافت هو وحدة الكاميرا العمودية البيضاوية التي تحيط بها مؤشرات ضوئية. ويُفترض بهذا التصميم أن يميّز الجهاز عن المنافسين، وأن ينبّه المحيطين بالمستخدم إلى أن التصوير جارٍ. وإذا لم يتغير الجدول الزمني، فقد يُعرض الجهاز في نهاية عام 2026، على أن تبدأ المبيعات في عام 2027.
- التقاط الصور وتسجيل الفيديو
- إجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى
- التحكم الصوتي عبر Siri
- إرشادات الطريق والإشعارات
- ميزات AI بصرية تعتمد على ما يراه المستخدم
الرهان على المنظومة المتكاملة
إذا استقرت التهيئة الحالية، فستكون النظارات إكسسوارًا ملحقًا بهاتف iPhone أكثر منها حاسوبًا مستقلًا. وهذا منطقي بالنسبة لأبل: فدمج جهاز جديد في منظومة iPhone وAirPods وWatch القائمة أسهل من طرح نظارات واقع معزز باهظة الثمن ومعقدة تقنيًا دفعة واحدة. وبعد ردود الفعل المتباينة على Vision Pro، يبدو هذا السيناريو الأكثر واقعية أكثر أمانًا لأبل وأوضح تجاريًا.
داخل أبل، يريدون أن يكون هذا المنتج «قابلًا للتمييز فورًا».
وفي هذا السياق يتضح أن نجاح الجهاز سيعتمد بقوة لا على العتاد وحده، بل على جودة Siri وسيناريوهات AI البصرية أيضًا. وهنا تكمن نقطة ضعف أبل: فهذا المجال يمرّ بإعادة هيكلة طويلة. إذ سيغادر جون جياناندريا، الرئيس السابق لقسم AI، الشركة نهائيًا في منتصف أبريل 2026، وقد أُعيد توزيع مسؤولياته السابقة على عدد من كبار المديرين. وهذا يعني أن النظارات الذكية لن تكون مجرد إكسسوار جديد، بل اختبارًا لقدرة الشركة على تحويل Apple Intelligence بسرعة من وعد إلى منتج عملي للمستخدمين.
وماذا عن iPhone القابل للطي
وبالتوازي، تواصل أبل المضي نحو أول iPhone قابل للطي. فرغم التقارير عن صعوبات محتملة في مرحلة الهندسة وشائعات التأجيل، لا تزال الخطة الحالية تشير إلى ظهوره الأول في سبتمبر 2026، أي في الفترة نفسها تقريبًا التي تعرض فيها الشركة عادةً الجيل الجديد من iPhone. وهذه إشارة مهمة: فأبل لا تنوي الانتظار إلى ما لا نهاية لبلوغ التقنية المثالية، وتريد دخول فئة تشعر فيها Samsung والعلامات الصينية بالثقة منذ وقت طويل.
ومع ذلك، لم تختفِ التنازلات. فبسبب تعقيد التصميم قد تكون الدفعات الأولى محدودة، وسيكون الجهاز على الأرجح باهظ الثمن ولن ينتشر على نطاق واسع منذ البداية. لكن أبل، بحسب المعلومات المتاحة، أحرزت تقدمًا في أكثر نقطتين إشكاليتين في هذه الفئة: جودة الشاشة والمتانة. كما أُفيد بأن الشركة نجحت في تقليل وضوح الطيّة على الشاشة المفتوحة. وعلى الأرجح لن يكون ممكنًا إزالتها كليًا في الوقت الراهن، لكن حتى الحل الجزئي سيشكّل حجة قوية في مواجهة المنافسين.
ماذا يعني ذلك
تقرّب أبل في وقت واحد جهازين من السوق، وعليهما أن يثبتا أمرًا واحدًا: أن الشركة لا تزال قادرة على دخول فئات قائمة متأخرة، لكن بحسابات تستهدف الإنتاج على نطاق واسع. فإذا أصبحت النظارات إكسسوار AI مريحًا لهاتف iPhone، وصدر iPhone القابل للطي من دون تنازلات واضحة في الشاشة والموثوقية، فقد تكون الفترة 2026–2027 إعادة إطلاق لخط منتجات AI الاستهلاكي بأكمله لدى أبل.
*تُصنَّف Meta منظمة متطرفة وهي محظورة في روسيا.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.