Bobyard تطلق الإصدار 2.0 لمقدّري التكاليف: حصر سريع للكميات ومساحة عمل موحّدة بالذكاء الاصطناعي
حدّثت Bobyard منصتها المخصصة لمقدّري التكاليف في مشاريع البناء والتنسيق الخارجي. ففي الإصدار 2.0 ظهر وضع Multi-Measure، الذي يحسب المساحة والمحيط والحجم دفعة واحدة بمسار واحد على المخطط. كما جمعت الشركة جميع أدوات الذكاء الاصطناعي في مساحة عمل موحّدة، وأضافت فحص مستويات الثقة، وبسّطت الانتقال من حصر الكميات إلى تقدير جاهز للاستخدام دون Excel.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من AI News؛ بتحرير Hamidun News
أطلقت Bobyard التحديث 2.0 لمنصتها التي تساعد المقاولين ومقدّري التكاليف على احتساب كميات الأعمال وإعداد تقديرات التكاليف من المخططات بسرعة أكبر. ويهدف الإصدار الجديد إلى إزالة الخطوات اليدوية الزائدة بين القياس، ومراجعة نتائج الذكاء الاصطناعي، وحساب السعر النهائي.
ما الذي تغيّر في المنتج
تعمل Bobyard عند تقاطع الرؤية الحاسوبية (computer vision) وبرمجيات تقدير التكاليف: تحلّل المنصة المخططات، وتحتسب المواد، وتساعد المقاول على الانتقال أسرع إلى ميزانية المشروع. وفي الإصدار 2.0 أعادت الشركة بناء منطق العمل نفسه حول المواد والسعر.
والفكرة أن مقدّر التكاليف لم يعد مضطرًا إلى إجراء مجموعة من القياسات المتفرقة أولًا ثم نقلها يدويًا إلى أداة أخرى. فالكميات يجب أن تبقى مرتبطة بالتكلفة منذ البداية، حتى لا يضطر المقدّر في المرحلة النهائية إلى تجميع التقدير من أجزاء مبعثرة.
أبرز ميزة جديدة هي Multi-Measure. يرسم المستخدم محيطًا واحدًا على المخطط، فيحسب النظام فورًا المعاملات المرتبطة به: المساحة والمحيط والحجم وغيرها من القيم المشتقة. وفي سير العمل المعتاد يتطلب ذلك غالبًا خطوطًا وأشكالًا منفصلة وقياسات متكررة. وتعد Bobyard بإلغاء هذا الروتين وتقليص عدد الإجراءات التي يكررها المقدّر عشرات المرات يوميًا. وفي قطاع يتحول فيه الخطأ في الكميات سريعًا إلى خطأ في الميزانية، يعد هذا من أكثر سيناريوهات استخدام الذكاء الاصطناعي عملية.
مسار عمل موحّد
الجزء الكبير الثاني من الإصدار هو AI Workbench الموحّد. كانت الوظائف المتخصصة تبدو سابقًا مجموعة أدوات منفصلة، أما الآن فتجمعها Bobyard في مساحة عمل واحدة. وظهر داخلها Review Workflow: يعرض النظام مستوى الثقة لكل نتيجة من نتائج الذكاء الاصطناعي، ويقرر المقدّر ما إذا كان سيقبلها أو يعدّلها أو يرفضها قبل أن تدخل البيانات في الحساب. وهذا النهج مهم في بيئة البناء المحافظة: فالمنتج لا يطلب الثقة العمياء بالنموذج، بل يدمج التحقق في صلب العملية.
- Legend Manager — إنشاء وتشغيل مفاتيح الرموز والأنماط في مكان واحد.
- Text Count — يحوّل الكلمات والتسميات على المخطط إلى بنود كمية.
- Search Across Pages — يبحث عن النص في جميع أوراق المشروع دفعة واحدة.
- Page Links — ينقل بسرعة من الملاحظة التوضيحية إلى المخطط التفصيلي.
- New Pages Sidebar — يساعد على توزيع المشروع متعدد الصفحات على مجلدات وطبقات رؤية.
بعد حصر الكميات، تنقل Bobyard المستخدم إلى Estimate Table، حيث يسهل استدعاء قوائم الأسعار والتجميعات والحصول على تقدير جاهز للعمل، دون التصدير إلى Excel ودون إعادة التجميع اليدوي. وبالتوازي حدّثت الشركة التنقل: أضافت البحث بين الصفحات، وتعاملًا أسهل مع المراحل، وعودة سريعة إلى الورقة السابقة، وشريطًا جانبيًا جديدًا لمجموعات المخططات المعقدة. ولا يكمن جوهر التحديث في وحدة ذكاء اصطناعي واحدة لافتة، بل في إزالة التأخيرات الصغيرة على امتداد السلسلة كلها، من المخطط إلى الحساب النهائي.
الأرقام والخطط
وفق بيانات Bobyard نفسها، تؤتمت المنصة حاليًا ما يصل إلى 70% من عملية حصر الكميات واحتساب المواد. ويفيد عملاء الشركة بانخفاض متوسط الوقت المستغرق في هذه العمليات بنسبة 65%، وبأن المقدّر الواحد يستطيع بفضل ذلك إرسال عروض أكثر بثلاثة إلى خمسة أضعاف. وبالنسبة للمقاولين، فهذا ليس مجرد توفير ساعات: فالتقدير الذي يُعدّ أسرع وبجودة أكثر اتساقًا يؤثر مباشرة في هامش الربح واحتمال الفوز بالمناقصة. وفي مرحلة التحضير للبناء، تحدد مثل هذه المؤشرات عادةً ما إذا كانت الأداة الجديدة ستبقى في الشركة بعد انتهاء المرحلة التجريبية.
«كل تغيير تمليه حاجة العملاء إلى العمل بسرعة أكبر، والحفاظ على السيطرة، وتقليل الوقت الذي يقضونه فيما يفترض أن تنجزه البرمجيات بنفسها» — بهذه الكلمات وصف مؤسس
Bobyard ورئيسها التنفيذي مايكل دين الإصدار.
أُطلق Bobyard 2.0 في 8 أبريل 2026، وبدأ أولًا لمقاولي التنسيق الخارجي. وعند الإعلان، وعدت الشركة بتوسيع المنصة لتشمل تخصصات بناء أخرى في وقت لاحق من أبريل. وجاء الإصدار على خلفية نمو سريع للشركة الناشئة: ففي ديسمبر 2025 جمعت Bobyard 35 مليون دولار في جولة Series A بقيادة 8VC، لتسريع تطوير المنتج والدخول إلى قطاعات بناء جديدة. وهذه إشارة مهمة: فالشركة لا تبيع «مساعدًا ذكيًا عامًا للبناء»، بل أداة عمودية مصممة لجزء محدد من عملية التقدير ذات عائد استثمار واضح.
ماذا يعني ذلك
تُظهر قصة Bobyard الاتجاه الفعلي للذكاء الاصطناعي التطبيقي في البناء: ليس نحو روبوت دردشة شامل لكل المهام، بل نحو أدوات ضيقة التخصص تزيل الإجراءات المتكررة وتربط الحسابات بالمال دون نقل يدوي بين الأدوات. وإذا حافظت Bobyard على المؤشرات المعلنة للسرعة والدقة، فستنتشر مثل هذه الأنظمة بسرعة في القطاعات التي يضرب فيها كل خطأ في التقدير الأرباح مباشرة.
Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops
Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.