رئيس Proton: الخصوصية ممكنة في عصر الذكاء الاصطناعي، لكن الوكلاء المستقلين يحملون خطرًا جديدًا

يعتقد آندي ين، رئيس Proton، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي الخاص سيواصل النمو: فالمستخدمون يريدون إمكانات روبوتات الدردشة، لكن ثقتهم بها لا تزال ضعيفة. وتراهن الشركة على النماذج المحلية والتشفير والابتعاد المبكر عن منظومات شركات التقنية الكبرى (Big Tech). أما الخطر الرئيسي، بحسب ين، فيتمثل في الوكلاء المستقلين: فإذا مُنحوا حق الوصول إلى البريد الإلكتروني والملفات، فلن تنقذ المستخدم حتى الحماية القوية للخدمة. وترى الشركة أن المجتمع بات يفهم بصورة أفضل كيف تربح شركات Big Tech من بيانات المستخدمين، لكن هذا الفهم موزّع بشكل غير متساوٍ بين الفئات العمرية. ولذلك يعدّ ين التوعية، لا الحظر، خط الدفاع الأول. ومن هذا المنطلق تقدّم Proton منتجات تركّز على الخصوصية، من بينها روبوت الدردشة Lumo ومساعد الرسائل Proton Scribe، وتعدّ الذكاء الاصطناعي المحلي على الجهاز الإجابة الأكثر واقعية عن مشكلة الخصوصية.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من ZDNet AI؛ بتحرير Hamidun News
رئيس Proton: الخصوصية ممكنة في عصر الذكاء الاصطناعي، لكن الوكلاء المستقلين يحملون خطرًا جديدًا
المصدر: ZDNet AI. كولاج: Hamidun News.
استمع للمقال
بطاقة الحقائق والأرقام
المعيارالتفاصيل
المصدر الأصليZDNet AI ↗
رئيس التحرير
حقيقة رئيسية #1Lumo — روبوت دردشة من Proton يركّز على السرية
حقيقة رئيسية #2Proton Scribe — مساعد ذكاء اصطناعي للرسائل يمكن تشغيله محليًا على الجهاز
حقيقة رئيسية #3Proton Workspace — بديل مشفّر لـ Google Workspace وMicrosoft 365

يرى الرئيس التنفيذي لشركة Proton، آندي ين، أن الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي لا تزال قابلة للحفظ، لكن ذلك يتطلب من السوق التخلي عن النموذج المعتاد الذي تتدفق فيه جميع البيانات إلى سحابات شركات Big Tech. ولا يرى أن نقطة القلق الأكبر هي روبوتات الدردشة نفسها، بل وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلون الذين يمنحهم المستخدم طواعيةً حق الوصول إلى البريد الإلكتروني والملفات وخدمات أخرى.

لماذا يتزايد القلق

خلال مؤتمر Semafor World Economy في واشنطن، ذكّر ين بأن نمو الذكاء الاصطناعي يسير جنبًا إلى جنب مع نمو المخاطر. فهذه الأنظمة تساعد المجرمين السيبرانيين بالفعل على اكتشاف الثغرات وسرقة البيانات بصورة أسرع، كما تتيح للدول والشركات توسيع نطاق المراقبة. وفي الوقت نفسه، لا يزال السوق يعمل بمنطق المقايضة: كلما حصل النموذج على بيانات أكثر، أصبحت الخدمة أكثر ملاءمة ودقة. ولهذا لم يعد من الممكن اعتبار الخصوصية مسألة هامشية، فهي جزء من اقتصاد منتجات الذكاء الاصطناعي ذاته.

وبحسب ين، أصبح المجتمع أكثر فهمًا لكيفية جني Big Tech الأرباح من بيانات المستخدمين، لكن هذا الفهم موزّع بشكل غير متساوٍ. فالأجيال الأكبر سنًا تقدّر الخصوصية في الغالب، لكنها لا تعرف دائمًا كيف تحمي نفسها تقنيًا. أما أصحاب الأعمار المتوسطة فيتبنّون الأدوات الجديدة بسرعة، ويبالغون بسهولة في تقدير سيطرتهم عليها. في المقابل، يفهم المستخدمون الأصغر سنًا آلية الإعلانات والخوارزميات والتتبع جيدًا، لكنهم غالبًا يتعاملون معها بلامبالاة. لذلك لا يعدّ ين الحظر خط الدفاع الرئيسي، بل التوعية.

الرهان على الذكاء الاصطناعي المحلي

تبني Proton موقفها على هذه الخلفية بوضوح: الناس يحتاجون إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي، لكنهم لا يريدون تسليم محادثاتهم ومستنداتهم إلى منصات خارجية إلى الأبد. ويقول ين إن Lumo، روبوت الدردشة المشفّر من الشركة، ينمو حاليًا أسرع من منتجات Proton الأخرى. وهو يرى في ذلك إشارة إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي الذي يضع الخصوصية أولًا (privacy-first AI) تجاوز بالفعل حدود جمهور ضيق. فالمستخدمون مستعدون لتجربة بدائل Big Tech إذا حصلوا لا على واجهة مريحة فحسب، بل أيضًا على وعد واضح: لن تصبح بياناتهم مادة خام لنموذج غيرهم أو لمنظومة إعلانية.

  • Lumo — روبوت دردشة من Proton يركّز على السرية
  • Proton Scribe — مساعد ذكاء اصطناعي للرسائل يمكن تشغيله محليًا على الجهاز
  • Proton Workspace — بديل مشفّر لـ Google Workspace وMicrosoft 365
  • Born Private — إمكانية حجز أول بريد إلكتروني للطفل مسبقًا خارج منظومات Big Tech

ويعدّ ين الذكاء الاصطناعي المحلي الإجابة الأكثر واقعية عن مشكلة الخصوصية. ووفق منطقه، فإن القدرة الحاسوبية للهواتف الذكية والحواسيب المحمولة تنمو بسرعة، والنماذج مع الوقت لا تصبح أكبر فحسب، بل أكثر كفاءة في نسخها المدمجة. وهذا يجعل سيناريوهات التشغيل على الجهاز (on-device) أكثر عملية باطّراد. صحيح أن المنتجات القائمة على التشفير والمعالجة المحلية أعقد وأغلى في التطوير من نظيراتها السحابية، لكن ين لا يرى هنا سقفًا تقنيًا: فالمسألة في رأيه ليست استحالة مبدئية، بل مسألة وقت وانضباط هندسي وتكلفة تطبيق.

أين تنتهي الحماية

السيناريو الأخطر بالنسبة إلى Proton ليس كسر التشفير بحد ذاته، بل وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يمنحهم المستخدم نفسه صلاحيات الوصول. فإذا حصل وكيل كهذا على حق الوصول إلى Proton Mail على الجهاز، ثم أخطأ أو سرّب البيانات أو نشرها خارجيًا، فلن تنقذ حماية الخدمة المستخدم. وعند هذه النقطة تنتقل المشكلة من مستوى التشفير إلى مستوى الأذونات وسلوك الوكيل. وكلما أوكل المستخدم مهامَّ أكثر إلى أنظمة مستقلة، ارتفعت كلفة الإجراء الخاطئ الواحد.

«يمكنك امتلاك أقوى تشفير في العالم، لكن إذا منح المستخدم بنفسه الوكيل حق الوصول إلى بريده، ثم خرج الوكيل عن السيطرة، فلن تستطيع

Proton إنقاذه».

ويقرّ ين بأن Proton قد تتمكن نظريًا من بناء وكيلها الخاص بقيود أشد صرامة، لكن ذلك ليس محور تركيز الشركة حاليًا. وموقفه هنا يبدو متزنًا: فحتى الخدمة الخاصة المثالية لا تستطيع تعويض الأتمتة المتهورة من جانب المستخدم. فإذا كان الخوف الرئيسي في الماضي أن تقرأ المنصة نفسها مراسلاتك، فإن خطرًا جديدًا يظهر اليوم: أنت من يربط بها منفّذًا يعمل بسرعة وعلى نطاق واسع، ولا يمكن التنبؤ بسلوكه دائمًا. وبالنسبة إلى السوق، لم يعد هذا نقاشًا حول الإعدادات، بل نموذج تهديد جديد.

ماذا يعني ذلك

يُظهر حديث ين تحولًا بسيطًا: فالجدل حول الذكاء الاصطناعي ينتقل من سؤال «هل تُجمع البيانات» إلى سؤال «من يتصرف بهذه البيانات وبالنيابة عن من». وبالنسبة إلى شركات مثل Proton، تمثل هذه فرصة لتحويل الخصوصية إلى ميزة تنافسية. أما بالنسبة إلى المستخدمين، فهي تذكير بأن التشفير والنماذج المحلية مهمان، لكن في عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يقل عنهما أهمية التحكم في من منحتَه حق الوصول، وأي إجراءات سمحتَ له بتنفيذها تلقائيًا.

القصة

أسئلة وأجوبة حول الخبر

ما أبرز التفاصيل حول لماذا يتزايد القلق؟

خلال مؤتمر Semafor World Economy في واشنطن، ذكّر ين بأن نمو الذكاء الاصطناعي يسير جنبًا إلى جنب مع نمو المخاطر. فهذه الأنظمة تساعد المجرمين السيبرانيين بالفعل على اكتشاف الثغرات وسرقة البيانات بصورة أسرع، كما تتيح للدول والشركات توسيع نطاق المراقبة. وفي الوقت نفسه، لا يزال السوق يعمل بمنطق المقايضة: كلما حصل النموذج على بيانات أكثر، أصبحت الخدمة أكثر ملاءمة ودقة. ولهذا لم يعد من الممكن اعتبار الخصوصية مسألة هامشية، فهي جزء من اقتصاد منتجات الذكاء الاصطناعي ذاته. وبحسب ين، أصبح المجتمع أكثر فهمًا لكيفية جني Big Tech الأرباح من بيانات المستخدمين، لكن هذا الفهم موزّع بشكل غير

ما أبرز التفاصيل حول الرهان على الذكاء الاصطناعي المحلي؟

تبني Proton موقفها على هذه الخلفية بوضوح: الناس يحتاجون إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي، لكنهم لا يريدون تسليم محادثاتهم ومستنداتهم إلى منصات خارجية إلى الأبد. ويقول ين إن Lumo، روبوت الدردشة المشفّر من الشركة، ينمو حاليًا أسرع من منتجات Proton الأخرى. وهو يرى في ذلك إشارة إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي الذي يضع الخصوصية أولًا (privacy-first AI) تجاوز بالفعل حدود جمهور ضيق. فالمستخدمون مستعدون لتجربة بدائل Big Tech إذا حصلوا لا على واجهة مريحة فحسب، بل أيضًا على وعد واضح: لن تصبح بياناتهم مادة خام لنموذج غيرهم أو لمنظومة إعلانية. Lumo — روبوت دردشة من Proton يركّز على السري

ما أبرز التفاصيل حول أين تنتهي الحماية؟

السيناريو الأخطر بالنسبة إلى Proton ليس كسر التشفير بحد ذاته، بل وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يمنحهم المستخدم نفسه صلاحيات الوصول. فإذا حصل وكيل كهذا على حق الوصول إلى Proton Mail على الجهاز، ثم أخطأ أو سرّب البيانات أو نشرها خارجيًا، فلن تنقذ حماية الخدمة المستخدم. وعند هذه النقطة تنتقل المشكلة من مستوى التشفير إلى مستوى الأذونات وسلوك الوكيل. وكلما أوكل المستخدم مهامَّ أكثر إلى أنظمة مستقلة، ارتفعت كلفة الإجراء الخاطئ الواحد. «يمكنك امتلاك أقوى تشفير في العالم، لكن إذا منح المستخدم بنفسه الوكيل حق الوصول إلى بريده، ثم خرج الوكيل عن السيطرة، فلن تستطيع Proton إنقاذه». ويقر

ZK
جمال حميدون — مدير المنتجات في Alpina Digital ومدير منتج AlpinaGPT. يبني منتجات الذكاء الاصطناعي منذ 2019. بدأ Hamidun News كمشروع شخصي ثم أصبح مُجمِّعًا إنتاجيًا بأكثر من 6000 قارئ.
✦ Unified AI Workspace · Nomad

Test Frontier LLMs & Autonomous Agents in One Workspace

Run Claude Opus 5.5, GPT-6, Gemini 3.1, and DeepSeek side-by-side in Nomad AI (nomadnet.ai) — unified model routing, deep research, and multimodal workflows under one subscription.

Try Nomad AI →Launch Nomad Agent
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…