كيمبريدج وبايهان ابتكران نظام "كلام صامت" باستخدام الذكاء الاصطناعي
تخيل القدرة على التواصل دون نطق كلمة واحدة. هذا لم يعد خيالاً علمياً، بل واقع يقربنا منه العلماء من جامعة كامبريدج وجامعة بيهانج. لقد طوروا نظاماً مبتكراً…
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Jiqizhixin (机器之心)؛ بتحرير Hamidun News
تخيل القدرة على التواصل دون نطق كلمة واحدة. هذا لم يعد خيالاً علمياً، بل واقع يقربنا منه العلماء من جامعة كامبريدج وجامعة بيهانج. لقد طوروا نظاماً مبتكراً يجمع بين أجهزة استشعار قابلة للارتداء وعظيمة نماذج اللغة (LLMs) لإنشاء ما يسمى "الكلام الصامت".
يعتمد التطوير على فكرة تحليل الإشارات الفسيولوجية المرتبطة بالكلام. بدلاً من تسجيل الصوت باستخدام ميكروفون، يتتبع النظام اهتزازات عضلات الوجه والرقبة، وكذلك النبض. يتم تغذية هذه البيانات، التي تم الحصول عليها باستخدام أجهزة استشعار قابلة للارتداء، في نموذج لغة كبير تم تدريبه على التعرف على الأنماط المقابلة لكلمات وعبارات مختلفة.
تفتح تقنية الكلام الصامت آفاقاً جديدة في الاتصال للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الكلام، وكذلك للحالات التي يجب فيها الحفاظ على الصمت. غالباً ما تثبت أنظمة التعرف على الكلام الحالية القائمة على تحليل الصوت عدم فعاليتها في البيئات الصاخبة أو في الحالات التي يجب فيها ملاحظة الصمت. يقدم تطوير كامبريدج وبيهانج نهجاً بديلاً باستخدام الإشارات الفسيولوجية.
عنصر أساسي في النظام هو نموذج لغة كبير، الذي يلعب دور "المترجم" بين البيانات الفسيولوجية واللغة. يسمح تدريب النموذج على كمية كبيرة من البيانات بالتعرف على أدق التغييرات في اهتزازات العضلات والنبض المقابلة لكلمات وعبارات مختلفة. من بين المزايا الرئيسية للنظام الجديد شكله القابل للارتداء.
يمكن دمج أجهزة الاستشعار في جهاز صغير يرتديه المستخدم على الرقبة أو الوجه. هذا يضمن سهولة الاستخدام ويسمح بالاتصال "الصامت" في أي وقت وفي أي مكان. يلاحظ المطورون أن النظام يمكن استخدامه ليس فقط لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الكلام، بل أيضاً للاتصال السري في العمليات العسكرية أو الاستخبارات، وكذلك للتحكم في الأجهزة بالفكر.
يمكن لتنفيذ هذه التقنية أن يغير بشكل كبير طرق تفاعل الإنسان مع الحواسيب والعالم المحيط. تخيل القدرة على التحكم في منزل ذكي أو سيارة باستخدام "الكلام الصامت". أو القدرة على التواصل مع الزملاء في الاجتماع دون إزعاج المحيطين بك.
ومع ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار المخاطر المحتملة المرتبطة باستخدام التقنية لأغراض غير أخلاقية. من المهم وضع قواعد ومعايير واضحة تنظم استخدام "الكلام الصامت" لمنع الإساءة. يعتبر تطوير كامبريدج وبيهانج خطوة مهمة نحو إنشاء واجهات تفاعل بين الإنسان والحاسوب أكثر سهولة وملاءمة.
تفتح تقنية الكلام الصامت إمكانيات جديدة للاتصال والتحكم في الأجهزة، لكنها تتطلب نهجاً مسؤولاً لتنفيذها. في المستقبل، قد نشهد اعتماداً واسع النطاق لمثل هذه الأنظمة في مختلف مجالات الحياة، من الطب إلى الترفيه.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.