بطلب من FTC، أتلفت Clarifai ثلاثة ملايين صورة لمستخدمي OkCupid سُرّبت لتدريب AI
أتلفت Clarifai ثلاثة ملايين صورة لمستخدمي OkCupid — وكانت خدمة المواعدة قد سلّمتها سراً لتدريب أنظمة التعرّف على الوجوه في عام 2014. وجاء الحذف بعد تسوية مع…
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TechCrunch؛ بتحرير Hamidun News
حذفت Clarifai ثلاثة ملايين صورة لمستخدمي منصة المواعدة OkCupid، والتي قدمتها المنصة للشركة لتدريب خوارزميات التعرف على الوجوه. أصبح الحذف شرطاً لتسوية مطالبات لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية. تم الكشف عن تفاصيل القضية في الوثائق القضائية.
بدأت القصة في عام 2014. اقتربت Clarifai — إحدى الرائدات في مجال الرؤية الحاسوبية — من OkCupid بطلب لتقديم بيانات المستخدمين. وافقت المنصة وقدمت ملايين الصور للأشخاص الحقيقيين المسجلين على موقع المواعدة.
استُخدمت الصور لتدريب نموذج التعرف على الوجوه دون إخطار المستخدمين أنفسهم وبدون موافقتهم الصريحة. كشفت الوثائق القضائية تفصيلاً أساسياً: كان قادة OkCupid خلال تلك الفترة أنفسهم مستثمرين في Clarifai. وهذا يعني تضارباً مباشراً في المصالح — فالأشخاص الذين اتخذوا قرار نقل البيانات كانوا شخصياً مهتمين بنجاح الشركة المستقبلة.
يُعتبر مثل هذا النظام منذ فترة طويلة بمثابة علامة حمراء للمنظمين في مجال حماية الخصوصية. أجرت لجنة التجارة الفيدرالية تحقيقاً وتوصلت إلى تسوية مع Clarifai. كان الشرط الأساسي هو تدمير جميع الصور التي تم الحصول عليها من OkCupid.
امتثلت الشركة للمتطلب. لم يتم الكشف علناً عن العقوبات المالية بموجب الاتفاق. تندرج هذه القضية ضمن موجة واسعة من الإجراءات المتعلقة باستخدام البيانات الشخصية لتدريب الذكاء الاصطناعي.
في المراحل الأولى من تطور التعلم الآلي، لجأت الشركات في كثير من الأحيان إلى طرق جمع البيانات التي تُعتبر اليوم انتهاكاً للخصوصية. الصور من منصات المواعدة حساسة بشكل خاص: فهي تحتوي على بيانات بيومترية، وترتبط بأفراد حقيقيين، وكانت في الأصل مخصصة لأغراض مختلفة تماماً. تأسست Clarifai في عام 2013 وأصبحت إحدى الشركات الرائدة في مجال التعرف على الصور.
يُظهر حادث OkCupid مدى عدم وضوح الخط الفاصل بين "البيانات الشريكة" والاستخدام غير المرخص لمعلومات الآخرين في تلك السنوات. لا تعني التسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية الاعترافاً تلقائياً بالذنب، لكنها تشير إلى أن المنظم اعتبر الممارسة إشكالية. في السنوات الأخيرة، عززت لجنة التجارة الفيدرالية بشكل كبير الإشراف على الشركات التي تجمع البيانات البيومترية دون إخطار المستخدمين بشكل صحيح.
وبالتوازي، أقرت عدة ولايات قوانين تحظر بشكل مباشر جمع البيانات البيومترية بدون موافقة صريحة — وخاصة إلينوي بقانون BIPA. إن حذف ثلاثة ملايين صورة لا يستعيد الخصوصية المنتهكة بحد ذاته. تم استخدام البيانات بالفعل في تدريب النموذج، والنتيجة لم تختف.
هذا هو التناقض الأساسي لجميع هذه التسويات: حذف مجموعة بيانات لا يمسح الأنماط التي تمكنت الخوارزمية من استخراجها منها. لهذا السبب يصر خبراء الحقوق الرقمية على أن الحل الحقيقي يجب أن يكون حظر استخدام هذه البيانات من البداية، وليس حذفها لاحقاً. بالنسبة للصناعة، تُعتبر هذه القضية تذكيراً آخر بأن ممارسات جمع البيانات التي بدت محايدة قبل عشر سنوات تُصنف الآن كانتهاكات.
تواجه الشركات التي تطور الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد مطالبات بأثر رجعي عن القرارات المتخذة في الأيام الأولى من التعلم الآلي.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.