Google و YouTube تعززان حماية الأطفال في اليوم العالمي للإنترنت الآمن
قدمت Google و YouTube مجموعة من الأدوات الجديدة لحماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت، بالتزامن مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن. تركز التحديثات على ثلاث…
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Google AI Blog؛ بتحرير Hamidun News
قدمت Google و YouTube مجموعة من الأدوات الجديدة لحماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت، بالتزامن مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن. تركز التحديثات على ثلاث مجالات حرجة: خصوصية بيانات المستخدم، والتحكم في وقت استخدام الشاشة، وتعزيز محو الأمية الرقمية. تعترف الشركات بالمسؤولية المتزايدة للمنصات تجاه الجماهير الشابة وتقدم آليات أكثر تفصيلاً للحماية من المحتوى الضار والتلاعب على الإنترنت.
على مدى السنوات الخمس الماضية، أصبحت سلامة الأطفال على الإنترنت أحد التحديات الرئيسية لشركات التكنولوجيا. تظهر الأبحاث أن المراهق العادي يقضي أكثر من سبع ساعات يومياً على الإنترنت، مما يعرضه لخطر التعرض للمضايقات الإلكترونية والمعلومات المضللة والمحتوى غير المناسب لسنه. كانت Google و YouTube تمتلكان بالفعل آليات حماية أساسية، لكن المبادرات الجديدة تمثل قفزة كبيرة في نهجهما لمعالجة المشكلة. خدم اليوم العالمي للإنترنت الآمن، الذي يُحتفل به في فبراير، كحافز لمراجعة شاملة لسياسات كلا المنصتين تجاه المستخدمين الشباب.
الهدف الرئيسي للأدوات الجديدة هو الرقابة الأبوية. يسمح YouTube Family Link الآن للآباء بتحديد حدود يومية لوقت الشاشة، وإدارة الوصول إلى مقاطع فيديو معينة، ومراقبة المحتوى الذي يشاهده طفلهم. يعمل النظام على مستوى الجهاز وليس على مستوى الحساب، مما يتيح إدارة أكثر مرونة للوصول لأعضاء الأسرة المختلفين. كما قامت Google بتوسيع الميزات في تطبيق Family Link الخاص بها من خلال دمج أدوات للتحكم في التطبيقات والتحديد الجغرافي وإشعارات نشاط البحث. لا تقيد هذه الآليات حرية المراهقين بشكل تعسفي، بل تضع حدوداً شفافة يتفق عليها الكبار والأطفال مسبقاً.
الاتجاه الثاني هو تحسين الخصوصية. أنشأت YouTube وضعاً خاصاً للمستخدمين دون سن 18، حيث يتم تخزين بيانات المشاهدة والبحث والنشاط بحماية محسّنة. كما قامت الشركة بتعطيل الإعلانات الموجهة لهذه الفئة العمرية، واستبدالها بإعلانات سياقية تعتمد على محتوى الفيديو بدلاً من سلوك المستخدم. هذا نهج فريد عملياً في الصناعة، يقيد جمع البيانات عن القصر لأغراض التسويق. ذهبت Google أبعد من ذلك بإضافة ميزة تحذف تلقائياً سجل البحث للمستخدمين دون سن 18 عاماً على فترات محددة.
المكون الثالث للتحديثات هو تعليمي. أطلقت Google و YouTube سلسلة من موارد محو الأمية الرقمية، بما في ذلك دروس فيديو حول التفكير النقدي على الإنترنت وتحديد المعلومات المضللة والتواصل الآمن على الإنترنت. تم تطوير المواد بالتعاون مع علماء النفس والمربين، وتكييفها مع مجموعات عمرية مختلفة وهي متاحة بحرية. تفهم الشركات أن الحواجز التقنية تعمل فقط عند اقترانها بوعي المستخدم.
تعكس هذه المبادرات اتجاهاً عالمياً نحو إعادة التفكير في دور المنصات في تطور الشباب. الضغط التنظيمي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والنقد المتزايد من منظمات الآباء وعلماء النفس يجبر عمالقة التكنولوجيا على الاستثمار في الحماية الحقيقية بدلاً من حملات العلاقات العامة. تضع Google و YouTube معياراً جديداً للمسؤولية، على الرغم من أن حل مشكلة سلامة الأطفال على الإنترنت بشكل كامل يتطلب فقط جهوداً مشتركة من الشركات والحكومات والعائلات نفسها.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.