أبل والمال: هل يعرف تيم كوك كيفية تحقيق دخل من الذكاء الاصطناعي؟
دعونا نكون صرحاء: كنا جميعاً ننتظر هذا السؤال. في آخر مكالمة مع المستثمرين، قرر محلل شجاع من مورجان ستانلي انتهاك آداب التعامل الراقية وسأل بصراحة مباشرة…
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TechCrunch؛ بتحرير Hamidun News
دعونا نكون صرحاء: كنا جميعاً ننتظر هذا السؤال. في آخر مكالمة مع المستثمرين، قرر محلل شجاع من مورجان ستانلي انتهاك آداب التعامل الراقية وسأل بصراحة مباشرة: «تيم، لكن أين الأموال؟» بشكل أدق، أراد المحلل معرفة كيف تخطط آبل لتحقيق عائد نقدي من استثماراتها الضخمة في Apple Intelligence. يمكن وصف الإجابة التي تلت ذلك بعبارة واحدة: «لم نقرر بعد، لكن انتظروا».
يبدو الوضع فكاهياً مقابل المنافسين. ساتيا ناديلا يحسب منذ وقت طويل أرباح اشتراكات Copilot. جوجل يدمج Gemini في كل جهاز ويطلب المال من خلال Google One. حتى OpenAI، كونها شركة ناشئة (وإن كانت ضخمة)، لديها نموذج عمل واضح: 20 دولاراً في الشهر، والسحر لك. آبل تندفع في سباق الذكاء الاصطناعي بمنتج... مجاني. حسناً، تقريباً.
كوك، بطريقته المميزة في التفادي الدبلوماسي للسؤال، أوضح أن تحقيق العائد النقدي لآبل الآن ليس بيع الخدمات بشكل مباشر. إنها بيع الأجهزة القديمة الجيدة. منطق كوبيرتينو بسيط إلى درجة السخافة: تريد Siri ذكي وتوليد الرموز التعبيرية؟ حسناً، تخلص من iPhone 14 واشتري 15 Pro أو انتظر الموديل 16. Apple Intelligence يعمل فقط على رقائق A17 Pro والأحدث (بالإضافة إلى سلسلة M في أجهزة Mac). أي أن الذكاء الاصطناعي هنا يعمل ليس كمنتج، بل كخطاف تسويقي للترقية.
لكن هناك مشكلة يتجنبها تيم كوك بعناية. تكاليف بنية الذكاء الاصطناعي ليست تكاليف iCloud. هذه أوامر حجم مختلفة تماماً. تدريب النماذج والأهم من ذلك، الاستدلال (معالجة طلبات المستخدمين) يتطلب قوة حوسبية ضخمة. آبل تبني خوادمها الآمنة الخاصة بـ Private Cloud Compute، وتشتري الرقائق، وتستهلك الطاقة. وإذا كان مايكروسوفت ينقل هذه النفقات على عاتق المشتركين، فإن آبل حالياً تقدم إعانات لكل طلب لديك إلى الشبكة العصبية من جيبها الخاص، آملة أن تغطيه هامش بيع الهواتف الذكية.
تاريخياً، كانت آبل عبقرية في بيع النظام البيئي لنا. لكن الذكاء الاصطناعي هو أول حالة منذ وقت طويل حيث تتطلب التكنولوجيا نفقات مستمرة، دقيقة تلو دقيقة، لكل مستخدم بعد شراء الجهاز. يتم بيع الأجهزة مرة واحدة، لكن الخوادم تعمل باستمرار. هل سيكون «ضريبة iPhone» كافية لدفع ثمن الوليمة؟
على الأرجح، نحن نشهد فقط الفصل الأول من المسرحية. الآن مهمة كوك هي عدم خوف المستخدمين من الاشتراكات المدفوعة والتعويض عن السوق من حيث الوظائف. لكن لا تفاجأ إذا حدث في غضون عام أو نحو ذلك، عندما يخرج Apple Intelligence من حالة بيتا (التي، بالمناسبة، لن تكون حتى متاحة بالكامل في بداية مبيعات iPhone الجديدة)، نرى إعلاناً عن Apple Intelligence+. لأنه حتى آبل لا تملك أموالاً لا نهائية، والمستثمرون في مورجان ستانلي يعرفون كيف يحسبون جيداً جداً.
النقطة الأساسية: آبل تراهن بكل شيء على أن الذكاء الاصطناعي سيصبح محركاً لمبيعات الأجهزة، وليس خدمة منفصلة. هذه لعبة محفوفة بالمخاطر ضد السوق، حيث انتقل الجميع بالفعل إلى نموذج الاشتراك. إذا لم يُظهر iPhone 16 مبيعات قياسية، سيتعين على كوك بسرعة الخروج بخطة ب.
هل تريد التوقف عن قراءة الذكاء الاصطناعي والبدء باستخدامه؟
AI News هو موجز منسق لأخبار الذكاء الاصطناعي. تعلمك Hamidun Academy استخدام الذكاء الاصطناعي في عملك.