«ياندكس» تفقد ثلاثة مراكز بيانات: الاستعادة تستغرق حتى ستة أشهر
أقرّت «ياندكس» بأنها لن تتمكن من استعادة مراكز البيانات الثلاثة التي دُمّرت في هجمات الطائرات المسيّرة بسرعة. ويتأخر توريد المعدات الجديدة مدة تصل إلى ستة أشهر. وبسبب نقص الطاقة الاستيعابية، قلّصت الشركة وظائف خدمة التخزين السحابي «ديسك»، وتتصدى بصورة عاجلة لموجة احتيال ظهرت على خلفية الأعطال. ونقل موقع «هايتك» الخبر عن «آر بي كيه». • فُقدت ثلاثة مراكز بيانات، ومدة عودة الطاقة الاستيعابية: حتى ستة أشهر. • قُلّصت وظائف «ديسك» لتخفيف الحمل عن البنية التحتية الباقية. • اجتذبت الأعطال المحتالين: ينبغي للمستخدمين التحقق من مصادر الرسائل.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Хайтек؛ بتحرير Hamidun News
أقرّت «ياندكس» بأنها لن تتمكن من استعادة مراكز البيانات الثلاثة التي دُمّرت نتيجة هجمات الطائرات المسيّرة بسرعة، إذ يتأخر توريد المعدات الجديدة مدة تصل إلى ستة أشهر. وبسبب نقص الطاقة الاستيعابية، قلّصت الشركة وظائف خدمة التخزين السحابي «ديسك»، وتعالج في الوقت نفسه موجة احتيال تصاعدت حول الأعطال. ونقل موقع «هايتك» الخبر عن «آر بي كيه».
تفتقر المادة المتاحة إلى الكثير من التفاصيل: لم تُذكر المواقع، ولا قدرتها الإجمالية، ولا تواريخ الهجمات، ولا حصة بنية «ياندكس» التحتية المتضررة. لذلك سيكون تقدير حجم الخسائر بالنسبة المئوية أو بعدد الرفوف مجرد تخمين في الوقت الراهن. والمؤكد ثلاثة أمور: ثلاثة مراكز بيانات خرجت من الخدمة، واستبدال المعدات سيستغرق حتى ستة أشهر، وقد شعر المستخدمون فعلًا بتبعات ذلك في «ديسك».
لماذا تُعدّ ستة أشهر مدة طويلة جدًا؟
مركز البيانات ليس مبنى فحسب. إنه خوادم ومعدات شبكات وأنظمة كهرباء وتبريد، ولا بد من طلبها واستلامها وتركيبها وتشغيلها. وعندما يمتد التوريد ستة أشهر، لا يمكن تعويض الطاقة الاستيعابية المفقودة بسرعة. ولا يبقى سوى إعادة توزيع الحمل بين المواقع الباقية، وتقرير ما يجب التضحية به.
ويكون التخزين أول الأطراف تضررًا في ظل هذا النقص. فملفات المستخدمين تُحفظ مع نسخ احتياطية، أي إنها تشغل مساحة أكبر بعدة أضعاف مما يبدو من حجم الحساب. ويبدو أن تقليص وظائف «ديسك» محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من التشغيل وعلى سلامة البيانات، على حساب سهولة الاستخدام. وهذا تفسيرنا نحن، فـ«ياندكس» لا تكشف في المادة المنشورة أي الإمكانات عُطّلت تحديدًا.
المحتالون جاؤوا في أعقاب العطل
يخلق عطل أي خدمة جماهيرية فراغًا معلوماتيًا. فالمستخدمون لا يفهمون ما يحدث لملفاتهم، وينقرون بسهولة على كل ما يعد بتفسير أو بحل سريع. ولم تُوصف في المصدر مخططات احتيال بعينها. أما المجموعة المعتادة فمعروفة: رسائل عن حذف الملفات قريبًا، وروابط «استعادة الوصول»، ودعم فني مزيف، و«توسيع المساحة» المدفوع على صفحات تابعة لأطراف أخرى.
ووفق «آر بي كيه»، تتصدى الشركة لذلك بصورة عاجلة. وهي مهمة ليست بسيطة، فرسائل الاحتيال تصل من خارج بنيتها التحتية، عبر تطبيقات المراسلة والرسائل النصية القصيرة ونطاقات تابعة لأطراف أخرى.
أبرز الحقائق حتى الآن:
- ما خرج من الخدمة: ثلاثة مراكز بيانات.
- مدة تأخر توريد المعدات: حتى ستة أشهر.
- الخدمة المتضررة: خدمة التخزين السحابي «ديسك»، وقد قُلّصت وظائفها.
- أثر جانبي: تزايد الاحتيال على خلفية الأعطال.
- المصدر: «آر بي كيه» عبر «هايتك»، ولم تُكشف تفاصيل المواقع والطاقة الاستيعابية.
ماذا ينبغي على المستخدمين والشركات فعله؟
الخطوات بسيطة بالنسبة إلى المستخدمين الأفراد:
- احتفظ بنسخة محلية من الملفات المهمة ما دامت وظائف «ديسك» محدودة.
- ادخل إلى الخدمة عبر التطبيق الرسمي أو عنوان موثوق فقط، لا عبر الروابط الواردة في الرسائل أو تطبيقات المراسلة.
- لا تُدخل رموز الرسائل النصية القصيرة ولا كلمات المرور في صفحات وصلتك عبر رابط من طرف آخر.
- تجاهل عروض «استعادة الوصول فورًا» مقابل مبلغ مالي.
أما الشركات التي تحتفظ بمستنداتها وأرشيفاتها العملية في «ديسك»، فينبغي لها أن تدرس ما سيحدث إن طالت القيود أشهرًا. فهي تحتاج إلى تصدير منتظم للبيانات، ومزوّد ثانٍ للملفات الحرجة، وخطة استعادة مجرَّبة عمليًا، لا مجرد سطر عنها في اللوائح. ومن المفيد تحذير الموظفين مسبقًا من التصيّد الذي يتخفى في هيئة رسائل من خدمة الدعم.
والخلاصة الأساسية للسوق أن البنية التحتية المادية تظل أضيق حلقات الخدمات الرقمية. وإلى أن تصل المعدات، سيتعين على «ياندكس» توزيع طاقة استيعابية محدودة، وسيلمس المستخدمون ذلك في المنتجات. تابعوا بيانات الشركة الرسمية، فهي ستبيّن أي الوظائف ستعود ومتى.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.