أسعار الحواسيب المحمولة الصينية في روسيا ترتفع 10% وتعود إلى ذاكرة بسعة 8 غيغابايت
ارتفعت أسعار الحواسيب المحمولة التي تُستورد إلى روسيا من الصين بنحو 10%. وفي الوقت نفسه، عادت بعض الشركات المصنّعة إلى إنتاج طرازات بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت بسبب شحّ الذاكرة، وهي سعة ضئيلة جدًا بمقاييس عام 2026. وتأتي الزيادة في وقت تقلّص فيه المعروض من العلامات الغربية، إذ باتت منتجات Apple وHP وDell وغيرها أقل حضورًا في الأسواق بشكل ملحوظ. ونقلت هذه البيانات CNews. • أسعار الحواسيب المحمولة الصينية: +10%. • عودة سعة 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية إلى الطرازات الشائعة. • العلامات الغربية أقل حضورًا على الرفوف، وهامش الاختيار يضيق.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من CNews؛ بتحرير Hamidun News
ارتفعت أسعار الحواسيب المحمولة التي تُستورد إلى روسيا من الصين بنحو 10%. وفي الوقت نفسه أصبحت أضعف أداءً: فبسبب شحّ الذاكرة، عاد كثير من المصنّعين إلى إنتاج طرازات بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت. وهذه سعة ضئيلة جدًا بمقاييس عام 2026. فالمشتري يدفع أكثر ويحصل على أقل. وتشكّل خلفية المشهد تراجعَ المعروض الغربي، إذ انخفض عدد حواسيب Apple وHP وDell وعلامات أخرى في البلاد بشكل ملحوظ، وتشغل الشركات الصينية المساحة التي خلت بشروطها الخاصة.
ما المعروف حتى الآن
نقلت هذه البيانات CNews. ولا يكشف المقال عن فترة القياس ولا عن عيّنة المتاجر ولا عن الطرازات المحددة. لذلك من المنطقي اعتبار نسبة 10% مؤشرًا إرشاديًا للسوق، لا رقمًا دقيقًا ينطبق على كل منتج معروض. أما الاتجاه فواضح: الأسعار ترتفع والمواصفات تتراجع.
كلمة «مجددًا» مهمة هنا. فسعة 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية كانت قد بدأت تغادر الشريحة الشائعة من السوق، وها هي تعود. فالمصنّع الذي ارتفعت كلفة وحدات الذاكرة عليه يخفّض السعة ليحافظ على سعر البداية، أو على الأقل ليتجنب رفعه أكثر. ومع ذلك يواصل السعر النهائي ارتفاعه.
لماذا أصبحت الذاكرة عنق الزجاجة؟
يذكر المقال السبب باختصار: شحّ الذاكرة. أما السياق العالمي فمعروف. فمصنّعو شرائح الذاكرة يعيدون توزيع طاقتهم الإنتاجية لصالح ذاكرة DRAM الخاصة بالخوادم وذاكرة HBM الخاصة بمسرّعات الذكاء الاصطناعي، لأن مراكز البيانات تدفع فيها أكثر مما يدفعه سوق الإلكترونيات الاستهلاكية. وهكذا تجد وحدات الذاكرة الخاصة بالحواسيب المحمولة نفسها في مؤخرة الطابور. وروسيا ليست استثناءً، لكن يُضاف إلى الشحّ العالمي خروج الموردين الغربيين. فالخيارات في السوق أضيق، ولا تحتاج العلامات الصينية إلى بذل جهد كبير في التنافس على المشتري.
وفي المحصلة تتشكل حالة يأتي فيها الضغط على السعر من جهتين:
- السعر: ارتفعت أسعار الحواسيب المحمولة الصينية بنحو 10%.
- الذاكرة: عادت بعض الطرازات إلى 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية.
- المعروض: حضور Apple وHP وDell وغيرها من العلامات الغربية أضعف بشكل ملحوظ.
- غير معلن: فترة المقارنة وأسماء الطرازات وحجم العيّنة.
ويجدر أيضًا النظر إلى الجانب العملي. فسعة 8 غيغابايت تكفي للمهام المكتبية وعدة تبويبات في المتصفح، لكنها تنفد سريعًا عندما تعمل في الوقت نفسه تطبيقات المراسلة ومكالمات الفيديو وبيئة التطوير IDE. وتعمل أدوات الذكاء الاصطناعي المحلية بصعوبة على هذه السعة. أما في حواسيب Copilot+ PC فتضع Microsoft الحد الأدنى عند 16 غيغابايت أصلًا.
ماذا يفعل المشتري؟
أول ما ينبغي النظر فيه في بطاقة المنتج هو سعة الذاكرة ونوعها. فإذا كانت الوحدة ملحومة على اللوحة، فلن يكون ممكنًا ترقية الجهاز لاحقًا. وإذا وُجد منفذ SO-DIMM، يمكن شراء النسخة الأساسية وإضافة الذاكرة بشكل منفصل، مع مراعاة أن أسعار الذاكرة نفسها ترتفع حاليًا.
وللعمل على الشيفرة البرمجية والشبكات العصبية والمونتاج والجداول الثقيلة، من المنطقي اعتبار 16 غيغابايت حدًا أدنى. وإذا لم تسمح الميزانية بذلك، فمن الأفضل اختيار طراز بجيل سابق من المعالج وسعة ذاكرة مناسبة بدلًا من منصة حديثة بذاكرة 8 غيغابايت.
قارن الأسعار في عدة متاجر ولا تعتمد على العلامة التجارية وحدها: فقد تختلف التجهيزات رغم تطابق اسم السلسلة. واستوضح شروط الضمان على الدفعات المستوردة. وإذا كان حاسوبك الحالي يؤدي عمله، فإن تأجيل الشراء إلى حين استقرار أسعار الذاكرة يبدو أكثر عقلانية من شراء أي طراز بسعر مرتفع.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.