إدارة ترامب تخصص 5 مليارات دولار للذكاء الاصطناعي في العلوم: الأموال لـ15 وكالة وللعلماء بدلاً من الجامعات
أعلنت إدارة ترامب في 22 يوليو 2026 تخصيص 5 مليارات دولار لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم. وستتلقى 15 وكالة فيدرالية هذه الأموال، وستعمل على البحث عن أسباب الأمراض المزمنة، وتسريع تطوير الأدوية، وابتكار مواد بناء أطول عمراً. وسيُتاح للعلماء الوصول إلى الحواسيب الفائقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يغيّر البيت الأبيض نموذج الدعم الحكومي: فالتمويل سيذهب إلى علماء بعينهم وإلى الذكاء الاصطناعي، لا إلى الجامعات.
معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من Guardian؛ بتحرير Hamidun News
أعلنت إدارة ترامب في 22 يوليو 2026 تخصيص 5 مليارات دولار لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم: ستحصل 15 وكالة فيدرالية على تمويل لحلّ مسائل علمية مزمنة، من البحث عن أسباب الأمراض المزمنة إلى تطوير مواد بناء أطول عمراً.
على ماذا ستُنفق الخمسة مليارات دولار
ستُوزَّع الخمسة مليارات دولار على 15 وكالة فيدرالية ستطبّق الذكاء الاصطناعي على مشكلات علمية محددة، بحسب بيان للبيت الأبيض صدر في 22 يوليو 2026. وقد حُدّدت الأولويات بوضوح: تحديد الأسباب الجذرية للأمراض المزمنة، وتسريع تطوير أدوية جديدة، وابتكار مواد بناء ذات عمر خدمة أطول.
لا يتعلق الأمر ببرنامج مجرد لدعم البحث العلمي، بل بأموال موجّهة لمهام ذات نتائج قابلة للقياس. وستوجّه كل وكالة حصتها إلى تجارب تعالج فيها الخوارزميات مجموعات كبيرة من البيانات أسرع مما تفعله الأساليب التقليدية.
- حجم المبادرة — 5 مليارات دولار
- تشارك فيها 15 وكالة فيدرالية
- تاريخ الإعلان — 22 يوليو 2026
- المحاور: الأمراض المزمنة، وتطوير الأدوية، ومواد البناء
- إتاحة الوصول إلى الحواسيب الفائقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE)
قال بيان الإدارة: ستُخصَّص الأموال لتحديد الأسباب الجذرية للأمراض
المزمنة، وتسريع تطوير الأدوية، وابتكار مواد بناء أطول عمراً.
ماذا سيحصل العلماء بالضبط
سيحصل العلماء على إمكانية الوصول إلى الحواسيب الفائقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE)، وإلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وإلى مجموعات بيانات متخصصة لازمة لإجراء التجارب على الخوارزميات. وأفاد بذلك مايكل كراتسيوس، كبير مستشاري دونالد ترامب للتكنولوجيا، في مقابلة مع رويترز.
تُعدّ الحواسيب الفائقة التابعة لـDOE من الأقوى في العالم، ويقتصر الوصول إليها عادةً على دائرة ضيقة من المختبرات. وفتح هذه البنية التحتية مع مجموعات البيانات الجاهزة يزيل العائق الرئيسي أمام المهام الكثيفة حسابياً: محاكاة البروتينات، والمفاضلة بين الجزيئات المرشحة لتكون أدوية، ومحاكاة خصائص المواد.
لماذا ستذهب الأموال إلى العلماء لا إلى الجامعات
يغيّر البيت الأبيض في الوقت نفسه نموذج تمويل الأبحاث الفيدرالية ذاته: سيُدعَم علماء بعينهم والذكاء الاصطناعي، لا الجامعات. وقد أُعلن ذلك ضمن الحزمة نفسها الصادرة في 22 يوليو 2026، وهو يمثّل تحولاً عن المخطط المعتاد الذي كانت المنح تُوزَّع بموجبه عبر الجامعات.
يكمن مغزى هذا التحول في توجيه الخمسة مليارات دولار مباشرةً إلى الباحثين والموارد الحاسوبية، متجاوزاً الوسطاء المؤسسيين. وبالنسبة إلى الجامعات، فهو يعني احتمال خسارة جزء من تدفق الأموال الفيدرالية؛ أما بالنسبة إلى مجموعات علمية بعينها، فيعني وصولاً مباشراً إلى التمويل وإلى الحواسيب الفائقة التابعة لـDOE.
ماذا يعني ذلك
تراهن الدولة على الذكاء الاصطناعي باعتباره الأداة الرئيسية للعلوم التطبيقية، وتعيد في الوقت نفسه رسم قنوات التمويل. فإذا نجح هذا النموذج، ستسرّع الخمسة مليارات دولار تطوير الأدوية والمواد؛ وإن لم ينجح، فسيصبح استقرار الأبحاث المرتبطة بالمنح الجامعية موضع تساؤل.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ المبلغ المخصص وفيمَ سيُنفق؟
تخصص إدارة ترامب 5 مليارات دولار ستحصل عليها 15 وكالة فيدرالية. وستُنفق الأموال على البحث عن أسباب الأمراض المزمنة، وتسريع تطوير الأدوية، وابتكار مواد بناء أطول عمراً.
من سيحصل على إمكانية الوصول إلى الحواسيب الفائقة؟
سيحصل العلماء على إمكانية الوصول إلى الحواسيب الفائقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، وإلى أدوات الذكاء الاصطناعي ومجموعات البيانات المتخصصة، بحسب ما صرّح به مستشار ترامب للتكنولوجيا مايكل كراتسيوس في مقابلة مع رويترز.
كيف سيتغير تمويل العلوم في الولايات المتحدة؟
ينتقل البيت الأبيض إلى دعم علماء بعينهم والذكاء الاصطناعي بدلاً من الجامعات. وستُوجَّه الأموال الفيدرالية مباشرةً إلى الباحثين والموارد الحاسوبية، ولن تُوزَّع عبر الجامعات.
Access Frontier LLMs & Multimodal AI in One Workspace
Discover NomadNet AI (nomadnet.ai) — unified access to frontier language models, research synthesis, and multimodal workflows.
أهم ما في عالم الذكاء الاصطناعي — مرة كل أسبوع
سبع قصص مهمة فعلاً هذا الأسبوع، مختارة بعناية. بلا ضجيج ولا بيانات صحفية.
تم! تحقق من بريدك للتأكيد.