TNW→ المصدر

اليابان تخصص لتحالف Rakuten ما يصل إلى 926 مليون دولار لإنشاء شبكة أقمار اصطناعية

قررت الحكومة اليابانية ألّا تعتمد على مشغّلي الإنترنت الفضائي الأجانب، وهي مستعدة لمنح تحالف تقوده Rakuten Group دعمًا يصل إلى 150 مليار ين، أي نحو 926 مليون دولار. وستُخصَّص الأموال لإنشاء شبكة اتصالات خاصة بالأقمار الاصطناعية منخفضة المدار لخدمة الهواتف المحمولة. وتقول طوكيو صراحةً إن المشروع وسيلة لتقليل الاعتماد على الشبكات المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك.

معالج بواسطة الذكاء الاصطناعي من TNW؛ بتحرير Hamidun News
اليابان تخصص لتحالف Rakuten ما يصل إلى 926 مليون دولار لإنشاء شبكة أقمار اصطناعية
المصدر: TNW. كولاج: Hamidun News.
◐ استمع للمقال

الحكومة اليابانية مستعدة لمنح تحالف تقوده Rakuten Group دعمًا يصل إلى 150 مليار ين، أي نحو 926 مليون دولار، لإنشاء شبكة اتصالات خاصة بها عبر أقمار اصطناعية منخفضة المدار للهواتف المحمولة.

لماذا تحتاج اليابان إلى شبكة أقمار اصطناعية خاصة بها

تفسّر طوكيو قرارها صراحةً برغبتها في ألّا تعتمد على مشغّلي الإنترنت الفضائي الأجانب، وفي مقدمتهم الشبكات المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، كي توفّر بقدراتها الذاتية خدمة الاتصال بالهواتف من الفضاء.

  • حجم الدعم: يصل إلى 150 مليار ين، أي نحو 926 مليون دولار
  • الجهة المستفيدة من الدعم: تحالف تقوده Rakuten Group
  • نوع الشبكة: اتصالات عبر أقمار اصطناعية منخفضة المدار (LEO) للهواتف المحمولة
  • الهدف الرسمي للمشروع: استقلال اليابان عن مشغّلي الأقمار الاصطناعية الأجانب

وتنظر الحكومة إلى المشروع بوصفه جزءًا من السيادة التكنولوجية: فبلد يعتمد اقتصاده واتصالاته إلى حد كبير على استقرار شبكات الاتصال لا يريد أن يبني بنيته التحتية الحرجة للاتصالات على مشغّلين أجانب لا يملك السيطرة على أنشطتهم.

وعبارة طوكيو «ألّا نعتمد على إيلون ماسك» تحدد بوضوح فئة المشغّلين الأجانب المقصودة، إذ تعلن السلطات اليابانية صراحةً أن هذا العامل أثّر في قرارها تمويل مشروع خاص بها بدلًا من الاعتماد على شبكات الأقمار الاصطناعية التجارية القائمة.

ماذا تعني مشاركة Rakuten

تعمل Rakuten Group أصلًا في قطاع الاتصالات الياباني بصفتها مشغّل اتصالات متنقلة، ويوسّع حصولها على دعم حكومي كبير لمشروع فضائي حضورها من الشبكات الأرضية إلى البنية التحتية المدارية. ويصبح التحالف الذي تقوده Rakuten المنفّذ الرئيسي لبرنامج حكومي يهدف إلى إنشاء كوكبة أقمار اصطناعية مستقلة للبلاد.

ويضع حجم الدعم، الذي يقارب مليار دولار، المشروع في مصاف أكبر الاستثمارات الحكومية في الاتصالات الفضائية خارج الولايات المتحدة والصين. وبالنسبة إلى Rakuten، يعني ذلك الانتقال من وضع مشغّل اتصالات محلي إلى شريك في مشروع بنية تحتية مدارية حقيقي بحجم وطني، يموّله الدولة مباشرة.

أما وضع تحالف خاص، لا برنامج فضائي حكومي، على رأس المشروع، فيعكس النموذج الذي اختارته طوكيو: الدولة تموّل بناء البنية التحتية الحرجة، وتترك إدارة الشبكة وتشغيلها لجهة تجارية تقودها Rakuten.

كم يبلغ الدعم بالعملات المختلفة

المبلغ المعلن، وهو ما يصل إلى 150 مليار ين، يعادل نحو 926 مليون دولار أمريكي بسعر الصرف وقت الإعلان. وهذا التقدير بالدولار هو ما يتيح مقارنة حجم المشروع الياباني ببرامج الدعم الحكومية المماثلة للاتصالات الفضائية في دول أخرى، حيث تُقاس مبالغ كهذه عادةً بمئات الملايين، لا بمليارات الدولارات.

ماذا يعني ذلك

تنضم اليابان إلى قائمة الدول التي تموّل بدائل خاصة بها للمشغّلين الغربيين للأقمار الاصطناعية، في ظل تزايد الحساسية الجيوسياسية تجاه من يسيطر على الاتصالات الفضائية بوصفها بنية تحتية حرجة للاتصال بالهواتف وغيرها من الأجهزة.

وتمويل المشروع عبر دعم حكومي، بدلًا من تركه لتقدير السوق الخاصة وحدها، يدل على أن طوكيو لا ترى في الاتصالات الفضائية نشاطًا تجاريًا عاديًا في قطاع الاتصالات، بل مسألة استقلال في البنية التحتية الوطنية.

ZK
Hamidun News
أخبار الذكاء الاصطناعي بدون ضوضاء. اختيار تحريري يومي من أكثر من 50 مصدر. منتج من جمال حميدون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Alpina Digital.
✦ Enterprise AI & Advisory

Executive AI Consulting, Custom Agents & Team Workshops

Work directly with Zhemal Khamidun at hamidun.com — enterprise AI architecture, production RAG & multi-agent systems, and executive training.

Book AI Consultation →Explore NomadNet AI
ما رأيك؟
جارٍ تحميل التعليقات…